اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالمنعم الطيب حسن
لها الرحمة، ولكم الصبر..
الصبر الجميل...
الفراق حار وصعب وسيستمر الحزن وطويلا..
قصمني نصين وفاة امي قبل نحو ١٧ عاما
ما زال الحزن يسيطر علي
وما زلت ابكيها سرا وعلانية،،
خاصة عندما اكون في مشوار طويل بالعربية
في غربتي الممدودة..
كتيت عنها بعد نحو ١٢ سنة من غيابها،
ولم اكتب في البوست الذي طالما امتد
لعشرات الصفحات.. لم اكتب ابدا انها ماتت..
تعاملت مع وكانها عايشة..
تهزمنى لحظات رجوعي للسودان،
وارى راكوبتها تلك البهيجة الرحيبة التي طالما حوتها وحوتني..
هنالك فقط ابكي.. غياب الام بخلي الحياة مسيخة
هسا بكيت والله لغياب ست بيتكم..
لكم الصبر وسلامي وتعازي للاسرة كلها..
|
أستاذ عبد المنعم
تحياتى
كما ذكرت فى البوست ده وبوستات أخرى
أن فقد أمى وأنا يافع ترك أثاراً عميقة داخلى
وكان يمكن أن يذهب بى لفقدان الرغبة فى
التواصل مع الناس ، لولا أننى كنت أحب
الصحبة وأجد نفسى دائماً وسط أصدقائى .
حبوباتى أحسست بفقدهما متأخراً . .
وحزنت عليهما . . وأحسست بحاجتى
لهما . .
أم هدى ، حماتى ، أخذت مقام الأم حتى
وفاتها . .
هدى كانت زوجة وأم وصديقة وأخت
وحبيبة . . كانت حبى . . وكانت
حياتى .
كنت أمنى النفس بقضاء شيخوخة
هادئة معها . . وكنت أظن أننى
سأرحل قبلها . . ولكنها إرادة الله .
كلماتك: تهزمنى لحظات رجوعى
للسودان .
ذكرتها زميلة مغتربة تعود للسودان
لأول مرة بعد وفاة والدها د أسامة
الفيل . . تساءلت عن كيف سيكون
السودان من غير والدها .
نتذكر أمهاتنا وأبائنا وحبوباتنا فنعود
أطفالاً وكأنهم ماثلين أمامنا .
رحم الله والدتك وغفر لها وجعل
الجنة مثواها .
ممتن لمرورك وربنا يحفظك وأسرتك
من كل أذى أو شر