منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-08-2021, 03:51 PM   #[46]
عايد عبد الحفيظ
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عايد عبد الحفيظ مشاهدة المشاركة
إلى هدى الأمين مع حبى
زواجنا كان فى 3 مارس 1988
وفى أبريل توجهت لعطبرة لأداء
الشدة فيها
الرسالة الأولى

عطبرة
أبريل ١٩٨٨
زوجتى وحبيبتى وتمرة فؤادى
بمجرد أن أمسكت بالقلم تداعت كلمات الأبنودى على لسان حراجى القط لزوجته المصونة .

هذه رسائل عايد ود عبد الحفيظ لزوجته المحبوبة هدى بت الأمين .
كاد البص أن يفوتنا - كما حكى لك صلاح بلا شك -
حتى تلك اللحظة كنت نهباً لعواطف متناقضة . . هل أسافر أم أبقى ، وحينما صار منطقاً وحساباً كان لا بد من السفر .
لن أصف لك الرحلة ، فلن أصفها مهما أبدعت وتجليت بمثل ما وصفها الطيب صالح ، لكننى سأحاول أن أصف لك الجانب الداخلى من الرحلة .
عادت بى دقات الساعة السادسة والنصف لأم درمان وكنا وقتها قد إبتعدنا مسافة ساعة من العاصمة :
ماذا تفعل هدى الآن ؟
صحيت بلا شك . .
متكاسلة وحانفة وشها ، وتقضى حاجاتها إستعداداً . .
سأكون فى هذه اللحظة راقداً خاملاً أتأملك بعينين نصف مغمضتين تروحين وتأتين . .
أحبك يا هدى
وتأخذنى الصحراء الممتدة من كل الجوانب بلا نهاية ، والحاجة العجوز على شمالى تتمتم محتجة على وضعها غير المريح .
وأحدق أنا فى شيء لا أدرك كنهه ، أحدق بإهتمام ومتابعة . .
أبحث عنك يا هدى ، كنت ملء الروح والجسد . . لا زلت ملء الروح لكننى أمد يدى فلا ألمسك ولا أحس (بسخانتك) هذه كما تلك .
أحتاج لك فى حضنى وتدفنى أنت رأسك الجميل فى صدرى وتعطيني ذلك الأحساس الجميل بأننى أطوقك وأحميك من العالم ومن نفسى .
أفطرنا فى مكان ما فول وطماطم وزيت وحيرقان ، وحرقة فى صدرى . . إحساس بالصدمة ليس قوياً أو لعله أقوى من اللازم . . ما يشبه الذهول . . ظللت حوالى ثمانية ساعات متواصلة أفكر فيك . .
أعود لأم درمان وأفكر فيك . . أسبق البص لعطبرة وأجدك فى إنتظارى .
هذا فراق للقاء . .وأفكر فى الردة هل هى أنانية منى أم أنها الردة تمنعنا حتى من لقاء الأحباب والأصدقاء . .السجن والمنفى ، وعطبرة ليست منفى بأى حال . . منفى ! وأنت ستعطرين حياتنا فيها .
قابلت محمد آوز صديق الدراسة وزميل النضال بالميز ، محمد حلفاوى من مواطنى عطبرة ومن الصداقات الحقيقية التى كونتها فى الغربة .
وجد لى غرفة زميل مسافر ، الغرفة شبه عارية ، الحائط بهت جِيرهُ ، بابان أحدهما مغلق ، وشباك زجاجه مكسور ومن الخارج يغطيه خشب
قبيح المنظر ، حوض به ماسورة واحدة ، تربيزة للقراءة وتواليت به مرآة طويلة وثلاثة أرفف رصت طولياً على كل جانب ، سريران أحدهما ليس به لحاف ، كرسى وتربيزة ، أدوات الشاى وهيتر ، دولاب من ضلفتين على إحداهما رسم لفتاة وعلى الضلفة الأخرى كتب بخط كبير أسود Life = Love and Death .
فطرت مع محمد ، قبل الإفطار إستدعوه للمستشفى (حادث حركة) ، ذهبت معه ، فطرنا بعدها حوالى الساعة السابعة والربع ، قضينا بعض الوقت فى الميز ، نمت معه .
فكرت فيك
فى كل تلك الممارسات العادية التى نمارسها : الإفطار ، ما بعد الإفطار ، العشاء ، النوم .
عن الرسالة ونشرها فى الفيسبوك

تحياتى يا أستاذ Khalid Abuahmed
لعل الكتابة تخفف حدة هذا الألم . . وإجترار الذكريات وإستعادة تلك الرحلة التى ناهزت ال34 عاماً . . الرحلة المليئة بالحياة .
ترددت كثيراً قبل أن أنشر الرسالة أعلاه . . وهى أول رسالة بعد زواجنا . .
لو كانت من المحاذير لنشرها هو البوح بحبى لها أمام الناس فقد بحت به فى حياتها وبعد رحيلها .
ويا أستاذ أنا من النوع الذى يقول لأصدقائه وصديقاته وأبنه وأبنتيه أنا أحبكم . . فما بالكم بمن تقاسمت معها هذه السنين وتركت وراءها فى كل ركن ومنحنى ومنعطف فى حياتى أثراً ودالة وذاكرتى الخربة تحتفظ بأدق تفاصيل حياتنا . .
قالت لى إبنتى توتا إن أحدى صديقاتها ذكرت لها أن ما أفعله ملهم لها . . ولم يكن هذا فى بالى عندما بدأت ولكن كلامها محفز للمواصلة . .
سأنشر بعض رسائل أخيها الراحل المقيم عباس الأمين لها . . وهى رسائل قديمة جداً لكنها لا تزال تحتفظ بصورته التى عرفناها عنه . .مناضلاً جسوراً وإنساناً رائعاً محبا لأهله مع محبة خاصة لهدى .
ممتن لمرورك ولكلامك المحفز ولعزائك لى



التوقيع: وانا . . من انا يا سيدى
سوى
واحد من جنودك يا سيدى
خبزه . .خبز ضيق
ماؤه . . بل ريق
والممات بعينيه . . كالمولد
واحد من جنودك يا . . سيدى
يركع الان ينشد جوهرة
تتخبأ فى الوحل
او قمرا فى البحيرات
او فرسا فى الغمام
امل دنقل
عايد عبد الحفيظ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-08-2021, 05:54 AM   #[47]
أبو جعفر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أبو جعفر
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عايد عبد الحفيظ مشاهدة المشاركة
عن الرسالة ونشرها فى الفيسبوك

تحياتى يا أستاذ Khalid Abuahmed
لعل الكتابة تخفف حدة هذا الألم . . وإجترار الذكريات وإستعادة تلك الرحلة التى ناهزت ال34 عاماً . . الرحلة المليئة بالحياة .
ترددت كثيراً قبل أن أنشر الرسالة أعلاه . . وهى أول رسالة بعد زواجنا . .
لو كانت من المحاذير لنشرها هو البوح بحبى لها أمام الناس فقد بحت به فى حياتها وبعد رحيلها .
ويا أستاذ أنا من النوع الذى يقول لأصدقائه وصديقاته وأبنه وأبنتيه أنا أحبكم . . فما بالكم بمن تقاسمت معها هذه السنين وتركت وراءها فى كل ركن ومنحنى ومنعطف فى حياتى أثراً ودالة وذاكرتى الخربة تحتفظ بأدق تفاصيل حياتنا . .
قالت لى إبنتى توتا إن أحدى صديقاتها ذكرت لها أن ما أفعله ملهم لها . . ولم يكن هذا فى بالى عندما بدأت ولكن كلامها محفز للمواصلة . .
سأنشر بعض رسائل أخيها الراحل المقيم عباس الأمين لها . . وهى رسائل قديمة جداً لكنها لا تزال تحتفظ بصورته التى عرفناها عنه . .مناضلاً جسوراً وإنساناً رائعاً محبا لأهله مع محبة خاصة لهدى .
ممتن لمرورك ولكلامك المحفز ولعزائك لى

تحياتي عائد
والشكر الجزيل أن أشركتنا في تلك المناجاة الملهمة عرفانياً من خلال التعمق في تقصي حقيقة (التقمص والكارما) ... وشعورياً من خلال تقصي (روحية) الإنسان في المكان ... ولن تصدق بأن روحية جدي لأمي قد تنقلت من بنته إلى حفيدته وبناتها ... فما بالك بمن امتهن سبيل المعاناة والناس نيام ... سبيل الطبيب الذي لا يعاف مرضاه ... وإنما يحتضنهم بعلمه ومواهبه .. ... ففي رسالة إلى نفيسة كتبت:

" كم أشتاق لكم، فالدنيا عندكم سكينة ومودة وطلب الخير عند أي حركة. ولا زلت أذكر كيف يكون فرحك بشحنة الذرة في الموسم، وهي تعني الكثير من الجهد من غسل وطحن ومجاورة للنار لساعات حتى تشبع البطون الخاوية، ولكنك وفي وعي معرفي عميق تربطين كل ذلك بالبركة المصاحبة والخير العميم.

ولا أخفيك سراً إن قلت لك إن ما شدني إلى الحياة بينكم، هو الحياة البكر التي لمستها في الإنسان والطبيعة في دياركم العامرة بكل جميل.

ثم رأيتك بعد ذلك فذهلت للتناغم الذي يثيره وجودك في المكان، ذلك التناغم الذي يحيل الدنيا إلى لوحة عامرة بالوجدان والشجن العلوي. أتدرين سر بقاء هذا التناغم - الذي تحدثينه - متحدياً للسنين وتبدل الحال بالزواج وقدوم الأولاد، يكمن السر في إنك لم تكوني يوماً بكاملك معنا، هناك جزء منك ظل شارداً تفضحه نظرات منك نحو العلى".


دمت بخير وأسرتك الكريمة أخي عايد، وصدق توفيق الحكيم حين قال: "لا يخلق فن عظيم أكثر من ألم عظيم" ... وأسأل الله تعالى يعوض الفقيدة داراً خير من دارها وأهل خير من أهلها وحواصل طيور الجنة الخضر كما أخبر نبيه الكريم ... وأن يلهمكم الصبر وحسن العزاء.





التعديل الأخير تم بواسطة أبو جعفر ; 09-08-2021 الساعة 09:07 AM.
التوقيع:
مسك العصا من النصف لا يوصلها إلى رأس الحية
آفة الرأي الهوى
أبو جعفر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-08-2021, 03:05 PM   #[48]
عايد عبد الحفيظ
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جعفر مشاهدة المشاركة

تحياتي عائد
والشكر الجزيل أن أشركتنا في تلك المناجاة الملهمة عرفانياً من خلال التعمق في تقصي حقيقة (التقمص والكارما) ... وشعورياً من خلال تقصي (روحية) الإنسان في المكان ... ولن تصدق بأن روحية جدي لأمي قد تنقلت من بنته إلى حفيدته وبناتها ... فما بالك بمن امتهن سبيل المعاناة والناس نيام ... سبيل الطبيب الذي لا يعاف مرضاه ... وإنما يحتضنهم بعلمه ومواهبه .. ... ففي رسالة إلى نفيسة كتبت:

" كم أشتاق لكم، فالدنيا عندكم سكينة ومودة وطلب الخير عند أي حركة. ولا زلت أذكر كيف يكون فرحك بشحنة الذرة في الموسم، وهي تعني الكثير من الجهد من غسل وطحن ومجاورة للنار لساعات حتى تشبع البطون الخاوية، ولكنك وفي وعي معرفي عميق تربطين كل ذلك بالبركة المصاحبة والخير العميم.

ولا أخفيك سراً إن قلت لك إن ما شدني إلى الحياة بينكم، هو الحياة البكر التي لسمتها في الإنسان والطبيعة من حوله في دياركم العامرة بكل جميل.

ثم رأيتك بعد ذلك فذهلت للتناغم الذي يثيره وجودك في المكان، ذلك التناغم الذي يحيل الدنيا إلى لوحة عامرة بالوجدان والشجن العلوي. أتدرين سر بقاء هذا التناغم - الذي تحدثينه - متحدياً للسنين وتبدل الحال بالزواج وقدوم الأولاد، يكمن السر في إنك لم تكوني يوماً بكاملك معنا، هناك جزء منك ظل شارداً تفضحه نظرات منك نحو العلى".


دمت بخير وأسرتك الكريمة أخي عايد، وصدق توفيق الحكيم حين قال: "لا يخلق فن عظيم أكثر من ألم عظيم" ... وأسأل الله تعالى يعوض الفقيدة داراً خير من دارها وأهل خير من أهلها وحواصل طيور الجنة الخضر كما أخبر نبيه الكريم ... وأن يلهمكم الصبر وحسن العزاء.


أستاذ أبو جعفر
منذ أن قرأت مداخلتك وأنا أدخل وأخرج . .
فى الجزئية الأولى المتعلقة بالكارما والتقمص
وجدت أننى سأخوض وأغوص فى بحر عميق
لا أملك القدرة لمجابهة أمواجه المتلاطمة . .
أنت والأساتذة حسين عبد الجليل والنور يوسف
وربما آخرين قادرون على ذلك .
رسالتك إلى نفيسة أثبتت ما ذكرته عن مقولة
توفيق الحكيم : لا يخلق فن عظيم إلا ألم عظيم . .
فهى نص أدبى غاية فى الجمال . .وكتابة
للشعر والقصائد أقرب . . وفيها تلخيص عميق
وصادق عن السر فى بقاء التناغم وإستمراريته
متحديا للسنين وتبدل الحال بالزواج والأولاد
وقدوم الأولاد كما ذكرت . .
لك مودتى ومحبتى



التوقيع: وانا . . من انا يا سيدى
سوى
واحد من جنودك يا سيدى
خبزه . .خبز ضيق
ماؤه . . بل ريق
والممات بعينيه . . كالمولد
واحد من جنودك يا . . سيدى
يركع الان ينشد جوهرة
تتخبأ فى الوحل
او قمرا فى البحيرات
او فرسا فى الغمام
امل دنقل
عايد عبد الحفيظ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-08-2021, 03:08 PM   #[49]
عبدالمنعم الطيب حسن
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عبدالمنعم الطيب حسن
 
افتراضي

لها الرحمة، ولكم الصبر..
الصبر الجميل...
الفراق حار وصعب وسيستمر الحزن وطويلا..
قصمني نصين وفاة امي قبل نحو ١٧ عاما
ما زال الحزن يسيطر علي
وما زلت ابكيها سرا وعلانية،،
خاصة عندما اكون في مشوار طويل بالعربية
في غربتي الممدودة..
كتيت عنها بعد نحو ١٢ سنة من غيابها،
ولم اكتب في البوست الذي طالما امتد
لعشرات الصفحات.. لم اكتب ابدا انها ماتت..
تعاملت مع وكانها عايشة..
تهزمنى لحظات رجوعي للسودان،
وارى راكوبتها تلك البهيجة الرحيبة التي طالما حوتها وحوتني..
هنالك فقط ابكي.. غياب الام بخلي الحياة مسيخة
هسا بكيت والله لغياب ست بيتكم..
لكم الصبر وسلامي وتعازي للاسرة كلها..



التوقيع: الثورة مستمرة
و
سننتصر
عبدالمنعم الطيب حسن غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-08-2021, 01:29 PM   #[50]
عايد عبد الحفيظ
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالمنعم الطيب حسن مشاهدة المشاركة
لها الرحمة، ولكم الصبر..
الصبر الجميل...
الفراق حار وصعب وسيستمر الحزن وطويلا..
قصمني نصين وفاة امي قبل نحو ١٧ عاما
ما زال الحزن يسيطر علي
وما زلت ابكيها سرا وعلانية،،
خاصة عندما اكون في مشوار طويل بالعربية
في غربتي الممدودة..
كتيت عنها بعد نحو ١٢ سنة من غيابها،
ولم اكتب في البوست الذي طالما امتد
لعشرات الصفحات.. لم اكتب ابدا انها ماتت..
تعاملت مع وكانها عايشة..
تهزمنى لحظات رجوعي للسودان،
وارى راكوبتها تلك البهيجة الرحيبة التي طالما حوتها وحوتني..
هنالك فقط ابكي.. غياب الام بخلي الحياة مسيخة
هسا بكيت والله لغياب ست بيتكم..
لكم الصبر وسلامي وتعازي للاسرة كلها..
أستاذ عبد المنعم
تحياتى
كما ذكرت فى البوست ده وبوستات أخرى
أن فقد أمى وأنا يافع ترك أثاراً عميقة داخلى
وكان يمكن أن يذهب بى لفقدان الرغبة فى
التواصل مع الناس ، لولا أننى كنت أحب
الصحبة وأجد نفسى دائماً وسط أصدقائى .
حبوباتى أحسست بفقدهما متأخراً . .
وحزنت عليهما . . وأحسست بحاجتى
لهما . .
أم هدى ، حماتى ، أخذت مقام الأم حتى
وفاتها . .
هدى كانت زوجة وأم وصديقة وأخت
وحبيبة . . كانت حبى . . وكانت
حياتى .
كنت أمنى النفس بقضاء شيخوخة
هادئة معها . . وكنت أظن أننى
سأرحل قبلها . . ولكنها إرادة الله .
كلماتك: تهزمنى لحظات رجوعى
للسودان .
ذكرتها زميلة مغتربة تعود للسودان
لأول مرة بعد وفاة والدها د أسامة
الفيل . . تساءلت عن كيف سيكون
السودان من غير والدها .
نتذكر أمهاتنا وأبائنا وحبوباتنا فنعود
أطفالاً وكأنهم ماثلين أمامنا .
رحم الله والدتك وغفر لها وجعل
الجنة مثواها .
ممتن لمرورك وربنا يحفظك وأسرتك
من كل أذى أو شر



التوقيع: وانا . . من انا يا سيدى
سوى
واحد من جنودك يا سيدى
خبزه . .خبز ضيق
ماؤه . . بل ريق
والممات بعينيه . . كالمولد
واحد من جنودك يا . . سيدى
يركع الان ينشد جوهرة
تتخبأ فى الوحل
او قمرا فى البحيرات
او فرسا فى الغمام
امل دنقل
عايد عبد الحفيظ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-08-2021, 02:47 PM   #[51]
عايد عبد الحفيظ
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

عندما غنت هدى مع عثمان حسين
فى التسعينيات أتيح لنا أن نسافر لسوريا عدة مرات.



سوريا الجميلة . . الفتية جنة اللّه على أرضه . . وكأن كل هذا الجمال كان قرباناً لآلهة الشر والحروب .
من دمشق سافرنا إلى حلب بصحبة زوجين من أبناء أمدرمان لنقضى أياماً مع أقارب هدى مساعد أحمد حسين وعثمان حسين .
كنا نقضى نهارنا بالتجول وليلنا بالسهر مع أقربائها وبعض أصدقائهم . .


عثمان حسين كان يعزف ويغنى ويطلق النكات والقفشات ما بين كل أغنية وأخرى .
فى ليلة كانت الأجمل من بين كل الليالى الجميلة تداخلت هدى بالغناء مع عثمان حسين . . كانت أول مرة أسمعها تغنى . . صوتها جميل وعذب . . خرجت من دهشتى لإستمتع بصوتها . . كان الغناء يفد على ويغمرنى من كل مكان . . وعثمان حسين يفسح لها المجال ويتركها لتغنى وحدها . .
بعد تلك الليلة صار يسألها ماذا تريد أن تغنى . .
لاحقاً عرفت أنها كانت مهووسة بالغناء وهى فى مرحلة الأساس فى قريتهم المكنية . . عمها عوض الدرديرى المعلم له الرحمة إستبدل العقاب بالتحفيز المادى لو لم تغنى . .
لكنها ظلت تغنى وتأخذ الحافز بعد أن إتفقت مع أختها عفاف بعدم إفشاء الأمر😅 .
لم تكن تغنى إلا وهى فرحة وراضية . . وقبل رحيلها بفترة قليلة دخلت على عزة وتوتا وعفاف وهى تغنى .
كانت حياتها أغنية جميلة مليئة بالمحبة❤️


يوم أمس 20 مايو صادف يوم مولدها . . مولدنا



التعديل الأخير تم بواسطة عكــود ; 08-08-2021 الساعة 08:41 AM.
التوقيع: وانا . . من انا يا سيدى
سوى
واحد من جنودك يا سيدى
خبزه . .خبز ضيق
ماؤه . . بل ريق
والممات بعينيه . . كالمولد
واحد من جنودك يا . . سيدى
يركع الان ينشد جوهرة
تتخبأ فى الوحل
او قمرا فى البحيرات
او فرسا فى الغمام
امل دنقل
عايد عبد الحفيظ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-08-2021, 09:24 AM   #[52]
عايد عبد الحفيظ
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

إلى هدى الأمين مع حبى
الرسالة الثانية
قصاصات صغيرة وكنت قد صادفت شهر
رمضان وبداياتى المبكرة فى عطبرة . .
التكرار والملل والميز الشاسع وغرفه
المتناثرة . .
عطبرة
ميز الأطباء

الثلاثاء ٢٦/٤/١٩٨٨
صحونا فى السابعة والربع ، تلفت حولى أبحث عنك ، عرفت بأننى كنت أحلم .
بعربة المستشفى إنتقلنا لها ، قضيت اليوم فى التعرف على المستشفى والزملاء
فطرت مع محمد ، ذهبت معه للعيادة ، وذهبنا راجلين للميز ، تذكرتك فى المشوار ، أعرف أنك( ستتجرسين ) لو كنت معى .
قابلت أمس مرتضى الشاب الذى أحضر لنا الماهية ( أعتقد أننا سنتصادق ) أخبرنى اليوم أنه جدّ منذ الأمس فى البحث عن بيت لنا .
جندت بعض الزملاء أيضاً صلاح برسى ومحمد آوز وجندوا غيرهم ، وأعتقد أننا قريباً سنجد بيتاً معقولاً .
نمت مع محمد ، حكيت له عن الحمى والتكسر ، قال بأننى كان يجب علىّ من البداية أن أذهب بك لأخصائى لحسم الأمر لأننى هكذا سأقلق وأذهب بعيداً ، أمنت على كلامه وأكدته ، وحقيقة أنا قلق .
نسيت أن أقول لك عن الأغنية التى سمعناها فى التلفزيون يوم وصولى تتكلم عن عطبرة وناسها الحنان الخ ، إلتفت أكثر من زميل ضاحكين وقالوا أنها مقصوده .
فكرت وقتها بأنك ستحضرينها وإذا لم تكونى موجودة وراقدة فى الحوش فستناديك عفاف أو بخيتة تخيلت كيف كان سيكون شعورك .
وعندما أحضر المسلسل أتساءل أين ستكونين فى هذه اللحظة ، هل جمع بيتنا أم لا .

الأربعاء : ٢٧/٥/١٩٨٨
صحوت متأخراً ، ذهبت للO.P حيث مكان عملى فى هذه الفترة .
ذهبت لمحمد فى الجراحة ، ظللنا هناك وقتاً قصيراً ، نزلنا لمكتب الصحة نفتش عن ماهية شهر فبراير والفروقات ، جاء معنا الصراف ، تسلمت 780 جنيه .
فطرنا مع د شاكر أخصائى العيون كما أعتقد ، لعبنا كوتشينة وتفرجنا على التلفزيون ، اليوم نمت بالميز .

الخميس : ٢٨/٤/١٩٨٨
ذهبت للO.P حريمات وأطفال ، زحمة وعمل روتينى . . . .
فطرنا مع د عواض أخصائى جراحة المسالك البولية ، فطور مجهبز ، فطور بورجوازى .
تلفزيون وكوتشينة وعشاء وسحور .

الجمعة : ٢٩/٤/١٩٨٨
صحوت فى الخامسة والربع مساء ، فطرنا مع د صلاح برسى (أسنان)
تلفزيون وكوتشينة وعشاء وسحور .

السبت : ٣٠/٤/١٩٨٨
ذهبت للO.P ، نمت فترة الظهيرة .
فطرنا أنا ومحمد آوز مع سعاد ومحاسن عبده ربه ، يسألن عنك ويبحثون لنا أيضاً عن بيت .
محاسن عملت سنة فى الدامر ، رفض د أمين مدير المكتب تعيينها بعطبرة ، قال لها المستشفى لا يحتاج لسسترات وعملك هذا يمكن أن يقوم به الباشممرض ، المهم شكلة وجوطة .
وبعد سنة تمكن محمد آوز من تحويلها لعطبرة ، هل سنواجه مشكلة من هذا النوع ؟؟
هذه فرصة للعودة للعاصمة والعمل بأبو عنجة .
أتممت اليوم الجزء الأول من رواية الأبله لدوستوفسكى ، سأحكى لك عنه فيما بعد .
إستلمت الجزء الثانى . . هذه ميزة إفتقدتها طيلة العام الماضى ، أعنى القراءة ، يعنى الروتين مكسور شوية بقصة القراية ، كما إننى قد زرت مكتبة الكنيسة وسأحاول الإنتظام فيها .
أيضاً بدأت أدرس - دراسة علمية - وهذا أيضاً جانب إفتقدته بصورته الجادة العام الماضى .

الأحد : ١/٥/١٩٨٨
الO.P . . نومة الظهيرة ، فطرنا مع حسن أبشر قريب حمزة حسب البارئ والد نجلاء .

الإثنين ٢/٥/١٩٨٨
الO.P . . نوم ، فطرنا مع الكنزى نائب مدير شرطة الأقليم .
بدأت الجزء الثانى من الأبله ، عدة روايات بالإنجليزية .
أيضاً كوتشينة وتلفزيون ، بدأت أحس بالملل ، أم لعله الشوق . .
إستعجل الأيام .

الثلاثاء : ٣/٥/١٩٨٨
نمت أمس خارج الغرفة ، اليوم الثالث على التوالى أنام فى الحوش .
نسى محمد أن يعطينى مفتاح الغرفة وتجهجهت الصباح ولم أذهب للمستشفى .
فطرنا مع د أحمد البشير - الصحة المهنية -
حمت فى السوق مع د أمين آدم -العصبية والنفسية - خريج بلغاريا (معرفة سابقة) .

الأربعاء ٤/٥/١٩٨٨
عدت حوالى العاشرة والنصف من المستشفى .
صحوت فى الرابعة والنصف ، دخل علىّ فجأة عبد المنعم محجوب ، الغريبة أننى كنت أحلم بك ومعك شيماء وأمجد .
قلت لن أقرأ الخطاب إلا بعد الفطور .
فطرت مع محمد



التوقيع: وانا . . من انا يا سيدى
سوى
واحد من جنودك يا سيدى
خبزه . .خبز ضيق
ماؤه . . بل ريق
والممات بعينيه . . كالمولد
واحد من جنودك يا . . سيدى
يركع الان ينشد جوهرة
تتخبأ فى الوحل
او قمرا فى البحيرات
او فرسا فى الغمام
امل دنقل
عايد عبد الحفيظ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-08-2021, 01:59 PM   #[53]
عايد عبد الحفيظ
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عايد عبد الحفيظ مشاهدة المشاركة
إلى هدى الأمين مع حبى
زواجنا كان فى 3 مارس 1988
وفى أبريل توجهت لعطبرة لأداء
الشدة فيها
الرسالة الأولى

عطبرة
أبريل ١٩٨٨
زوجتى وحبيبتى وتمرة فؤادى
بمجرد أن أمسكت بالقلم تداعت كلمات الأبنودى على لسان حراجى القط لزوجته المصونة .

هذه رسائل عايد ود عبد الحفيظ لزوجته المحبوبة هدى بت الأمين .
كاد البص أن يفوتنا - كما حكى لك صلاح بلا شك -
حتى تلك اللحظة كنت نهباً لعواطف متناقضة . . هل أسافر أم أبقى ، وحينما صار منطقاً وحساباً كان لا بد من السفر .
لن أصف لك الرحلة ، فلن أصفها مهما أبدعت وتجليت بمثل ما وصفها الطيب صالح ، لكننى سأحاول أن أصف لك الجانب الداخلى من الرحلة .
عادت بى دقات الساعة السادسة والنصف لأم درمان وكنا وقتها قد إبتعدنا مسافة ساعة من العاصمة :
ماذا تفعل هدى الآن ؟
صحيت بلا شك . .
متكاسلة وحانفة وشها ، وتقضى حاجاتها إستعداداً . .
سأكون فى هذه اللحظة راقداً خاملاً أتأملك بعينين نصف مغمضتين تروحين وتأتين . .
أحبك يا هدى
وتأخذنى الصحراء الممتدة من كل الجوانب بلا نهاية ، والحاجة العجوز على شمالى تتمتم محتجة على وضعها غير المريح .
وأحدق أنا فى شيء لا أدرك كنهه ، أحدق بإهتمام ومتابعة . .
أبحث عنك يا هدى ، كنت ملء الروح والجسد . . لا زلت ملء الروح لكننى أمد يدى فلا ألمسك ولا أحس (بسخانتك) هذه كما تلك .
أحتاج لك فى حضنى وتدفنى أنت رأسك الجميل فى صدرى وتعطيني ذلك الأحساس الجميل بأننى أطوقك وأحميك من العالم ومن نفسى .
أفطرنا فى مكان ما فول وطماطم وزيت وحيرقان ، وحرقة فى صدرى . . إحساس بالصدمة ليس قوياً أو لعله أقوى من اللازم . . ما يشبه الذهول . . ظللت حوالى ثمانية ساعات متواصلة أفكر فيك . .
أعود لأم درمان وأفكر فيك . . أسبق البص لعطبرة وأجدك فى إنتظارى .
هذا فراق للقاء . .وأفكر فى الردة هل هى أنانية منى أم أنها الردة تمنعنا حتى من لقاء الأحباب والأصدقاء . .السجن والمنفى ، وعطبرة ليست منفى بأى حال . . منفى ! وأنت ستعطرين حياتنا فيها .
قابلت محمد آوز صديق الدراسة وزميل النضال بالميز ، محمد حلفاوى من مواطنى عطبرة ومن الصداقات الحقيقية التى كونتها فى الغربة .
وجد لى غرفة زميل مسافر ، الغرفة شبه عارية ، الحائط بهت جِيرهُ ، بابان أحدهما مغلق ، وشباك زجاجه مكسور ومن الخارج يغطيه خشب
قبيح المنظر ، حوض به ماسورة واحدة ، تربيزة للقراءة وتواليت به مرآة طويلة وثلاثة أرفف رصت طولياً على كل جانب ، سريران أحدهما ليس به لحاف ، كرسى وتربيزة ، أدوات الشاى وهيتر ، دولاب من ضلفتين على إحداهما رسم لفتاة وعلى الضلفة الأخرى كتب بخط كبير أسود Life = Love and Death .
فطرت مع محمد ، قبل الإفطار إستدعوه للمستشفى (حادث حركة) ، ذهبت معه ، فطرنا بعدها حوالى الساعة السابعة والربع ، قضينا بعض الوقت فى الميز ، نمت معه .
فكرت فيك
فى كل تلك الممارسات العادية التى نمارسها : الإفطار ، ما بعد الإفطار ، العشاء ، النوم .
كتب د طلال دفع الله عبد العزيز
هنا تعلم يقيناً أن للقلب المحب لغته المتجاوزة للعادي و ما فوق العادي. و أن للقلب إرشيف شاسع، يحفظ هذه اللغة طازجة و خضيلة كبرعم ينسرب من فتحة من فتحات جرف مسقي بسلسبيل النيل ذات صباح غائم، و شمس تتاوق بإشتهاء لتحاضن ذلك البرعم.
حملتني هذه اللغة إلى عوالم تهمس فيها الأحلام بسوناتات عاشقَين صادقَين، و في هذه العوالم سمعتُ همسها -همس هدى- يقالد بمقالدة تستوي عند هذا المستوى الشهي العذوبة، الحميم أقاصي الحميمية..
هما عاشقان، فلا بد و أنهما في منتهى أقاصي مقام العشق يتحدثان لغةً واحدة.
لها ما دعونا لها من طيب الدعوات و أكثر، فهي جديرة تستحق..
و أنت يا أناي عائد موزع ما بين المكوث في نسيج الأسرة و الشوق لعبور ضفتنا الى ضفة هدى ليس لدي ما أراهن به و عليه على أي الضفتين سترسو رغائبك..
عند هكذا منازعات بين ضفتين أنت حقيقةً تحيا فيهما الإثنتين فلك الله و لنا.



التوقيع: وانا . . من انا يا سيدى
سوى
واحد من جنودك يا سيدى
خبزه . .خبز ضيق
ماؤه . . بل ريق
والممات بعينيه . . كالمولد
واحد من جنودك يا . . سيدى
يركع الان ينشد جوهرة
تتخبأ فى الوحل
او قمرا فى البحيرات
او فرسا فى الغمام
امل دنقل
عايد عبد الحفيظ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-08-2021, 02:02 PM   #[54]
عايد عبد الحفيظ
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عايد عبد الحفيظ مشاهدة المشاركة
كتب د طلال دفع الله عبد العزيز
هنا تعلم يقيناً أن للقلب المحب لغته المتجاوزة للعادي و ما فوق العادي. و أن للقلب إرشيف شاسع، يحفظ هذه اللغة طازجة و خضيلة كبرعم ينسرب من فتحة من فتحات جرف مسقي بسلسبيل النيل ذات صباح غائم، و شمس تتاوق بإشتهاء لتحاضن ذلك البرعم.
حملتني هذه اللغة إلى عوالم تهمس فيها الأحلام بسوناتات عاشقَين صادقَين، و في هذه العوالم سمعتُ همسها -همس هدى- يقالد بمقالدة تستوي عند هذا المستوى الشهي العذوبة، الحميم أقاصي الحميمية..
هما عاشقان، فلا بد و أنهما في منتهى أقاصي مقام العشق يتحدثان لغةً واحدة.
لها ما دعونا لها من طيب الدعوات و أكثر، فهي جديرة تستحق..
و أنت يا أناي عائد موزع ما بين المكوث في نسيج الأسرة و الشوق لعبور ضفتنا الى ضفة هدى ليس لدي ما أراهن به و عليه على أي الضفتين سترسو رغائبك..
عند هكذا منازعات بين ضفتين أنت حقيقةً تحيا فيهما الإثنتين فلك الله و لنا.

أناى حقيقة
كل ما كتبته يا معلمى مرّ بى
ألمنى وأوجعنى وأفرحنى
كنت طيلة تلك الفترة نهبة
لهذه العواطف والمشاعر
والأحاسيس المتناقضة .
كنت وكأننى فى لجة تصطخب
أمواجها . .
أو كان تيار يجرفنى لنهايات
أدرك كنهها وتتاوق روحى
إليها ، ولكن تتراءى أمامى
أوجه عزة وأمين وتوتا وأنتبه
لواجبات على تأديتها فأقاوم
التيار ما أستطعت . . وأحاول
الثبات ما أستطعت .
قلت لهم لنحمل ألمنا وإحساسنا
العميق بالفقد والشوق ونواصل
حياتنا لكن النداء لا يتوقف
يخفت أحياناً ويعلو أحياناً أُخر .
وأظل كما ذكرت موزعاً ما بين المكوث
فى نسيج الأسرة والشوق للإستلام
للنداء ليقودنى إليها .
كل عام وأنت وأسرتك الجميلة وبلدنا بخير وربنا يحقق الأمانى❤💚
فى البال أن أصلك وأحمد لك السلامة
وألقى أمآل والشباب وأشرب معك
قهوتك المميزة فى كل شئ .
عايد



التوقيع: وانا . . من انا يا سيدى
سوى
واحد من جنودك يا سيدى
خبزه . .خبز ضيق
ماؤه . . بل ريق
والممات بعينيه . . كالمولد
واحد من جنودك يا . . سيدى
يركع الان ينشد جوهرة
تتخبأ فى الوحل
او قمرا فى البحيرات
او فرسا فى الغمام
امل دنقل
عايد عبد الحفيظ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-08-2021, 02:05 PM   #[55]
عايد عبد الحفيظ
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

بعد أربعين يوما من رحيلها كتبت فى الفيسبوك

أربعون يوماً . .إفتقدناك فيها
أنا وعزة وأمين وتوتا
فى كل ثانية فيها . .
أشتقنا لك بدون توقف
دخلت غرفتنا اليوم
توتا كانت ترتب دولابك
وتبكى . .
بالأمس قال لى الصديق
د محمد عبد الرحيم أبو ريان
أبكى كلما أحتجت للبكاء
وأنا أفعل هذا
كثيراً أو قليلاُ
أفعله
لن نمنع الإحساس بفقدها
ولا الشوق الذى لن ينضب
إليها
ولكننا حياتنا لن تتوقف
وسنسعى أن نفى بإستحقاقاتنا
تجاه الحياة ما أستطعنا
وتجاه بلدنا الحبيب المنكوب
وتجاه أهله الطيبين الذين
يعانون الأمرين
وصامدون

ويا صديقاتى وأصدقائى
لكم مودتى ومحبتى



التوقيع: وانا . . من انا يا سيدى
سوى
واحد من جنودك يا سيدى
خبزه . .خبز ضيق
ماؤه . . بل ريق
والممات بعينيه . . كالمولد
واحد من جنودك يا . . سيدى
يركع الان ينشد جوهرة
تتخبأ فى الوحل
او قمرا فى البحيرات
او فرسا فى الغمام
امل دنقل
عايد عبد الحفيظ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-08-2021, 05:14 PM   #[56]
أحمد طه
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عايد عبد الحفيظ مشاهدة المشاركة
بعد أربعين يوما من رحيلها كتبت فى الفيسبوك

أربعون يوماً . .إفتقدناك فيها
أنا وعزة وأمين وتوتا
فى كل ثانية فيها . .
أشتقنا لك بدون توقف
دخلت غرفتنا اليوم
توتا كانت ترتب دولابك
وتبكى
. .

اسأل الله أن يجمعكم بها في جنة عرضها السماوات و الأرض


إنا لله و إنا إليه راجعون



أحمد طه غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-08-2021, 01:50 PM   #[57]
عايد عبد الحفيظ
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد طه مشاهدة المشاركة
اسأل الله أن يجمعكم بها في جنة عرضها السماوات و الأرض


إنا لله و إنا إليه راجعون
آمين يارب العالمين
تسلم أستاذ أحمد طه
ربنا يديك الصحة والعافية
وراحة البال🌹



التوقيع: وانا . . من انا يا سيدى
سوى
واحد من جنودك يا سيدى
خبزه . .خبز ضيق
ماؤه . . بل ريق
والممات بعينيه . . كالمولد
واحد من جنودك يا . . سيدى
يركع الان ينشد جوهرة
تتخبأ فى الوحل
او قمرا فى البحيرات
او فرسا فى الغمام
امل دنقل
عايد عبد الحفيظ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-08-2021, 01:52 PM   #[58]
عايد عبد الحفيظ
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

كتبت Areej Mohmed
الى هدى ...

رغم وجعي عليكِ ياهدى الا انني في كل مره أقرأ عنك وبقلم الدكتور عايد أجد شيئا من فرح وحب يغمر روحي ففكرت انك لازلت كما كنت تبثين الفرح والسرور والحب والمحبه رغما عن انف الغياب أخبرك سرا على الملأ لديك زوجاً يحبك جدا حتى واننا أصبحنا ننتظر ما ينشره عنك وعن جمال ماكان بينكم نستشعر لطف المشاعر و جمالها
الف رحمه ونور تغشاك



التوقيع: وانا . . من انا يا سيدى
سوى
واحد من جنودك يا سيدى
خبزه . .خبز ضيق
ماؤه . . بل ريق
والممات بعينيه . . كالمولد
واحد من جنودك يا . . سيدى
يركع الان ينشد جوهرة
تتخبأ فى الوحل
او قمرا فى البحيرات
او فرسا فى الغمام
امل دنقل
عايد عبد الحفيظ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-08-2021, 01:54 PM   #[59]
عايد عبد الحفيظ
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عايد عبد الحفيظ مشاهدة المشاركة
كتبت Areej Mohmed
الى هدى ...

رغم وجعي عليكِ ياهدى الا انني في كل مره أقرأ عنك وبقلم الدكتور عايد أجد شيئا من فرح وحب يغمر روحي ففكرت انك لازلت كما كنت تبثين الفرح والسرور والحب والمحبه رغما عن انف الغياب أخبرك سرا على الملأ لديك زوجاً يحبك جدا حتى واننا أصبحنا ننتظر ما ينشره عنك وعن جمال ماكان بينكم نستشعر لطف المشاعر و جمالها
الف رحمه ونور تغشاك
Areej Mohemd
Tota Aaid
قلت لتوتا بعد تلك اللحظة الفاجعة أن هدى ستظل بيننا وفينا وأن رحلت بجسدها فقط ولكنها معنا طيلة حياتنا . .
لكننى أفتقدها أيضاً . . أفتقدها فى كل شيء . .
أصحى صباحا فأتلفت أبحث عنها فلا أجدها وأعرف أننى كنت أحلم بها . .
أخاطبها أحيانا بصوت مسموع بدون أن أحس . . أعتذر لها عن فعل فعلته أو قول قلته قبل لحظات قليلة وأعرف أنها تتضايق منه . . أصبح عليها وعندما أريد أن أنام أطلب منها أن تسهر مع أحلامى ولا تفارقنى .
لن تكون الحياة أبداً بدونها . . لذا ستكون حياتنا معها ولن نسمح لها بالرحيل بعيدا عنا .



التوقيع: وانا . . من انا يا سيدى
سوى
واحد من جنودك يا سيدى
خبزه . .خبز ضيق
ماؤه . . بل ريق
والممات بعينيه . . كالمولد
واحد من جنودك يا . . سيدى
يركع الان ينشد جوهرة
تتخبأ فى الوحل
او قمرا فى البحيرات
او فرسا فى الغمام
امل دنقل
عايد عبد الحفيظ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-08-2021, 02:05 PM   #[60]
عايد عبد الحفيظ
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

كتب سامى عبد الوهاب

وداعاً طيبة الأخلاق 👋 هدى الامين

رحلت صاحبة العشرة الصادقة والقلب الكبير

الحروف تقف عاجزة عن التعببر الآن ....
فالألم كبير .... والحزن عميق ورحيلك موجع 💔

واجهتي المرض بجسارة وصبر وثبات ومضيتي بذات الاحتساب.

( الفاجعة ) كبيرة

الف رحمة ونور من الله تغشاك....!!

ماذا أقول ؟!! وبأي بيان أتحدث؟ ومصابي اليوم يلجم الألسن ؟!!
إنما هو حديث نفس، ومشاعر حزن، لا أجد تعبيراً يترجمها كما أجدها من قبل ، إلا أن أردد :
( إن العين لتدمع، وإن القلب ليحزن، وإنا لفراقك يا #هدى_الامين لمحزونون، وإنا لله وإنا إليه راجعون ).

سأكتب بمداد من دموعي آهات الحزن التي تملأ قلبي، وتكتم أنفاسي في صدري، كنت دوحة حب عظيمة حنت على كل من عرفها عطفاً وحباً، وعطاءً وودا وسماحة ووفاء ، كنت نوراً يملأ أرجاء المكان ويشعر كل من حولك بالأمان.
إن للفقد لوعة وللفراق وحشة وللحزن على من نحب طعماً مراً لايدانيه في مرارة طعمه شيء فهو على الروح والشعور كالجبال ثقلاً وعلى النفس أشد أثراً من الشهاب المرسل وعلى الجسم أشد وقعاً من الحسام المهند ، الفقد سنة من سنن الحياة فالناس في هذه الحياة إما فاقد حزين أو مفقود محزون عليه ومابينهما غفلة وَلَهْو وأنس وقليل من التدبر والتفكر والعمل الصالح لمن وُفِّق لذلك حتى ينفذ أمر الله فيحل عليهم هادم اللذات ومفرق الجماعات (الموت) فيخطف بعضاً منهم على حين غرة أو بأمر من الله مكتوب ومرتقب ومتوقع ومع هذا التوقع والترقب إلا أن النفس عند وقوع المكروه تجزع جزعاً شديداً وتتأثر المشاعر تأثراً كبيراً.

رَحَلْتِ الغاليه #هدى_الامين وغابت غيبة أبدية وصعدت روحها الزكية الطاهرة في هذه الأيام المباركه إلى ربها راضية مرضية بإذن الله
نسأل الله لها فسحةً في قبرها و تيسيراً في حسابها وروحاً وريحاناً وجنة نعيم اللهم اجعل قبرها روضة من رياض الجنة واجعل لها فيه الفسحة والسرور اللهم يمّن كتابها ويسر حسابها واجمعها مع من تحب في جنة الفردوس في ظل ممدود وماء مسكوب وفاكهة كثيرة لامقطوعة ولا ممنوعة وأكرم نزلها واحسن ضيافتها في جنات ونهر في مقعد صدق عند مليك مقتدر برفقة سيد البشر نبينا محمد صلى الله عليه وسلم



التوقيع: وانا . . من انا يا سيدى
سوى
واحد من جنودك يا سيدى
خبزه . .خبز ضيق
ماؤه . . بل ريق
والممات بعينيه . . كالمولد
واحد من جنودك يا . . سيدى
يركع الان ينشد جوهرة
تتخبأ فى الوحل
او قمرا فى البحيرات
او فرسا فى الغمام
امل دنقل
عايد عبد الحفيظ غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 08:47 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.