خا الحاج ياغالي لك العتبي حتي ترضي
والله غياب قسري ودون خاطرنا وهسة رجعنا لي وطن القماري (سودانيات)وما حنجافي تاني ولو حصل أعذرونا
الطرح جاء من مرة عشان تعرفوا إننا (شجعان) شجاعات وبنقول النصيحة حتي لو فينا
تخيل الجناعة ديل ما زعلانين عشان باروكة وحبة كريم ديل زعلانين من الشعور بالدقسة والغفلة بعد داك ودي أمر وبتوج كرامتهم أما الموجع والبخليهم يختوا يديهم في قلوبهم وجلا حكاية البكارة الصيني دي
نسيت أقول ليك بصراحة أن الحكاية هنا بقت هاجس حقيقي ولو سمعت كلام الرجال وعدم ثقتهم في البنات بلا إستثناء فستشعر حتما بالقلق رغم أن الخطأ في كل تلك الفوضي مشترك بس الرجل بمنأي عنها عشان ما عندو (بكارة) وما بتفرق معاه حكاية العذرية دي كتير ..
أشد علي يدك لأن تجرأت وكنت منصفا وقلت (نحن من يجبر نساءنا علي الغش)قاصد الرجال مش؟سمعتو كلام خالد الحاج يارجالة ولا نعيدو كمان يلا أسمعوووه تاني
الحقيقة المرة هي :
نحن من يجبر نساءنا علي الغش.. أي والله ...
كلامي ده ما تابوه ... نصيحة طريفي

دايرنهن عذراوات ... ونحن نمارس من المتاح والغير متاح ما شئنا...
دايرنهن سمحات .. ونحن ما شاء الله "مخشوشنين" ولا علاقة للأمر بالقول (اخشوشنوا فإن النعمة لا تدوم) .. متخوشنين خلقة كده ...
ديرنهن مهذبات .. ونحن ما شاء الله "لماضة جد" ...
بالعربي كده .. إتصلحوا بيتصلحن معاكم ...
لي رجعة تاني يا ود الحاج