[align=justify]سلام يا الرشيد،
قريت البوست ده من قولة تيت، ومسكت قدّومي عليْ!
ياخي وصف يلم عدّة قصائد ويختّهِن قدّامك تحت بصرك و نظرك . .
شِن تسوْ بلا تقعد تعاين فيهو وتتأمّل!
حسن الدابي جهجهتو واحدة في الدارة وما كان قادر يشوفا كويّس (أخير إنت شايف كل التفاصيل)، غنّى و قال:
مسّخت عوم البترطُن في جروفا
يا خلاّيا فجّو لي اللشوفا
ومجهجهة أخرى غنّى فيها:
الرسول فجّولا تلعب
لا تخلّوها تفوتنا تبْ!
وأخرى:
شِلت نوم عينيّا رحماك حِن عليْ
أنا ووب عليّ أنا يا المفدّع ووب عليْ
[align=right]إلى أن يقول:[/align]الضمير متل الحجاب طاونّو طيْ
والنهيد نتقاتو دي الخربت عليْ
و إنت الخرب عليك كتير يا الرشيد يا خوي!
أمّا صديقنا عبدالله جعفر (ليته يعاودنا بالكتابة)، فقد أغواه جسد سيامي يتثنّى فقال:[/align]
[align=center](أغنية لمايا)
ضاع حرفي،
بين دفء النشوة الكبرى وأكواب الرحيق!
كان قلبي،
مثل قديس يداري شهوة الجسد الحريق!
رقص مايا،
واشتعال الكون بالحمى، ونيران البريق،
تلك مايا!
هجرة الأحلام في الجسد السيامي الأنيق!
.................
تلك مايا،
أجمل الآمال في قاموس راما!
بسمة "التاي" وميلاد الفصول.
طفلة الغابات والمطر المداريّ الهطولْ.
سرُّ بودا،
وانعتاق الروح في نزف الطبولْ!
سطوة اليوغا، وتيجان الجمال الحر
والجسد الحقول!
.................
رقص اللحن علي إيقاع مايا،
آهة الجيتار والطبل المعربد في الخلايا،
شهقة الأضواء من شبقٍ علي سطح المرايا،
رقص مايا نشوة الدنيا والآف الحكايا
......................
حدَّقَ اللحنُ طويلاً ثم دارا،
حول مايا.
أرقص الليل ارتباكا وانهمارا،
شعر مايا.
عانق الضوء انتشاءً وانبهارا،
وجه مايا.
أرهق الساح ارتماءً وانفجارا،
صدر مايا.
ملأ الليل جنونا واستدارا،
خصر مايا.
رقص مايا خطوة سكري وإغماء ونارا!
....................
تلك مايا!
آخر الأحلام في تاريخ آسيا.
طلسم التابو وأحلام اللقاءْ.
حلم أنثي من نداء،
رقصة الحمي، وخاتمة الغناء
بانكوك 2004[/align]
[align=justify]أمّا أنت يا صاحبي، فقد جمعت كل ذلك بكل براعة الحرف الراقص ورشاقته.
على جنب:
ما زلت أتابع ردودك على المداخلات بذات لهفة قراءة أصل البوست.[/align]
|