أخ الرشيد.....
جميل السلام لك.....
وقبل أن يبرد العطر....
أخيراً الله قدّرني أكتب في البوست ده..
إذ أن نبض كلماته يتسامى في الوصف والمعني فسما بنا من مساء إلى سماء
( والعكس صحيح)....

تا الله إنّها لصلاة الروح في محراب الجمال..
وهكذا هو الحال عندما تتراكم وتتكاثف آياته على المرء....!
فلااااااا مناص منه ولا فكاك....يتساقط عليك وثمار المحبّة واحدة تلو الأخرى
ثم قف تامّل!!
تأتيك قوافله من كلّ فجّ عميق..فلا تجد نفسك إلاّ وقد أدّيت فروض الحجّ للروح والجسد
بقدرة قادر.... وفي مكانك
تهاجر بعدها من وإلى بلاد الله الواسعة..يرافقك الشوق وأخوانه وكذا أقربائه
من الدرجة الأولى في صور ثلاثيّة الأبعاد..!
تتدلّى عناقيدهم شيئاً فشيئاً من شغاف القلب، فيبثّ ليلك أسرار الهوى
ويتهادى بك مدّاً وجذرا....
في حاجات معيّنة مش أي حاجة يا أخ الرشيد لشدة وقعها وتأثيرها على الإنسان
بتعمل مرات ( Freeze) لكن لجزء من الثانية ثم ينتعش القلب بعدها مرة أخرى
وأعضاء الجسم بشحنات كهربائية تلقائية!
أو أن يكون الأمر كشرارة... تشتعل معها مواقيت وطقوس وأغنيات الليل والنهار
فتُلهب هذا وذاك وكيف ولكن وكأن.....كله ببقى زي ال...Bouncing balls
.....والله معاك!
ذاك شعور حيّ خفي...كحراك كوني داخلي كامل الضياء والبهاء
بنجومه وكواكبه ومداراتها المختلفة وقوة جذب معينة
وكذا لا تسلم من عبور المذنّبات في فضاءك وسقوط النيازك على أرضك وهلمّ جرّا
وهلمّ جرّا دي زاتها بتجرّ معاها....إشتياق الأمكنة واستعادة التفاصيل..الخ من
كلمات تتناسل وحنين اللقيا....
ألم تقل بنفسك....
إذاً كيف أنجو من هذا الجحيم..؟؟
وطييييب..؟!
ثم إنّ هذا التسامي لا يملك تحليل ألوانه ولا يجيد وصف قدسيته
أو تفسير أبجديتة إلاّ صاحبه....
بعدين بالله ده كلو وهي لا تدري الهوى....؟!
حكمة والله وحكاية ........!!
ويالصاحبة الرداء الأسود..!!
فقد رقصت ورشّت عبيرها...
وفتّحت معها زهور هذا البوست...
شكراً لك ولها....
متّعك الله بكل جميل....