19-10-2010, 04:29 PM
|
#[10]
|
|
:: كــاتب نشــط::
|
يعني لازم تقري هسّا مقال............!!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
دهشة ومداعبة وتساؤل....!
رجاء و(حردان) و.....ساعة مرّت والوقت روّح تأخّر
ويحاول الشاعر مجاراة عناد ملهمته بقوله....
زي عنادك عايز أعاند!
لكن هل بيقدر.....؟!
فهاهي الأحاسيس تنتفض ثم تبرق وترعد وتمطر وتسكب كل عواطفها الجيّاشة
في قصيدة جميلة.
حوار داخلي للشاعر يقودنا وصدق أبياته طوعاً إلى مشاهد حيّة مليئة
بالتفاعل والحركة...
مشاهد جعلت لقراءة الجريدة فن ولون آخر كيف لا والشاعر هو"فضل الله محمد"
والقارئة هي ملهمة القصيدة ذاتها والقصيدة هي "الجريدة"!

ثم كيف لا تكتمل الصورة وروعة المشهد وقد أمسك بزمام تلحينها وغناءها
الأستاذ الموسيقار محمد الأمين الذي نجح في نقل إحساس الشاعر
في تلك اللحظات تماماً للمستمع وكأنه يعايشها، خاصة حين يظهر ترددّ الشاعر في..
كنت عايز أقول...أقول...أقول....
ثم يعود بألحانه البديعة مع كلمات الشاعر لنقطة البداية ومحاولة أخرى ل...
*عايز اقول*
حتى يعلنها والشاعر على الملأ ...
*أقول بحبك*
إذاً فلقراءة الجريدة........شئون وفنون!!!!
ويبقى التأمّل أيضاً في....من القارئ؟!
ومن المشاهد؟!
|
|
|
|
|