ياقمر..
إنتي زولة جميلة بشكل لا يُحتمل ياخي..
ياسلام ..
ياسلام..
وأنا أقرأك أحسستُ بأنَني توزعتُ أشلاءً أشلاء..
ثم أعادتني الكلماتُ ثانيةً كياناً فرداً صمداً لا يقوي علي شيءٍ ويقوي
علي كل شيء..والكلامُ يهربُ مني وربما انا الهارب منه لا أدري..
ربما ما مايعتريني إنَما جزء من متلازمة أثر تلك الفراشة..
تماما كما صوره درويش :
أَثر الفراشة لا يُرَى
أَثر الفراشة لا يزولُ
هو جاذبيّةُ غامضٍ
يستدرج المعنى، ويرحلُ
حين يتَّضحُ السبيلُ
هو خفَّةُ الأبديِّ في اليوميّ
أشواقٌ إلى أَعلى
وإشراقٌ جميلُ
هو شامَةٌ في الضوء تومئ
حين يرشدنا الى الكلماتِ
باطننا الدليلُ
هو مثل أُغنية تحاولُ
أن تقول، وتكتفي
بالاقتباس من الظلالِ
ولا تقولُ...
أَثرُ الفراشة لا يُرَى
أُثرُ الفراشة لا يزولُ!