منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 20-10-2010, 04:09 PM   #[15]
الرشيد اسماعيل محمود
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الرشيد اسماعيل محمود
 
افتراضي

اقتباس:
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قمر دورين
و.....

قرية صغيرة هي طفولتك
مع ذلك...
لن تقطع تخومها
مهما أوغلتَ في السفر
قالها أدونيس...


والحبو ذاته مراحل...سعي ومروة....
مفترق طرق لبداية الكلام وعاصفة النهوض...
ثم..يختمر الوقت
ويُقبل الصبي بخياله الحلم
والحلم...يمكّنك من مصافحة الغائبين
وأن ترمي بعصاك السحرية فتنفلق عنها ألف كلمة وزهرة...
تحنّ إلى إحداهما فربما تتخيّر الزهرة أولاً لتهديها لذات الرداء الأسود مثلاً
وإن كانت هي ذاتها زهرة....
لكن لكلٍ عطر وندى....
وتغنّي...هو هذا نداك أم ندى الأزهار!
ثم....
وتبقى وسط الزهور متصوّر...
فتأتي في يومك المصطفى لتكمل لحن أغنيتك
فتجد حرفك ليس بذات الحرف
هو...
غمد بالنهار وسيف بالليل وأنت بينهما هديل....شفت كيف؟!
هو شي يمد عن الفهم أو أن نحيط به....
اعترفنا بذلك أم لم نعترف!
فتستنفر من مخزونك طاقة ما...
تبدو لنا هي الحروف وإيقاعها الملائكي
والمهرة حبر يركض..ويركض... وبوحك النور
فيتوهج النص..وصهيل النص وكذا شمس القارئ خيالاً وفكرا
و...
شئ ما يقودك إلى هناك....
شئ ما يحدث.....وذاك النص!
وثمة ضوء آخر.....قواعد غير تلك التي تحيا عليها.
فتتواطأ الضرورة بأحكامها لتلبي مطالب الرغبة....!
والرغبة بحر مشغول بتأليف الموج...وغناء الضفاف
وسفر السفينة....وأنت عليها الملاّح طائف، جالس، قائم
أو تسمع وشوشة المحار.
كذلك...
حين يستحيل النص بحراً..
امدد يديك واغترف من ماءه غَرفة
اغسل بها حزن المسافات...ونصّب نفسك ملكاً للرياح
وأمّا الزبد فيذهب جفاءاً وها قد... ولدت من جديد

وهذا الحديث كله من خلاصة رحيق كلماتك...
شفت كيف...؟!

وأيا رشيداً...أيا رشيداً....
الصمت هو بداية الكلام....!

ياقمر..
إنتي زولة جميلة بشكل لا يُحتمل ياخي..
ياسلام ..
ياسلام..
وأنا أقرأك أحسستُ بأنَني توزعتُ أشلاءً أشلاء..
ثم أعادتني الكلماتُ ثانيةً كياناً فرداً صمداً لا يقوي علي شيءٍ ويقوي
علي كل شيء..والكلامُ يهربُ مني وربما انا الهارب منه لا أدري..
ربما ما مايعتريني إنَما جزء من متلازمة أثر تلك الفراشة..
تماما كما صوره درويش :


أَثر الفراشة لا يُرَى


أَثر الفراشة لا يزولُ



هو جاذبيّةُ غامضٍ


يستدرج المعنى، ويرحلُ


حين يتَّضحُ السبيلُ


هو خفَّةُ الأبديِّ في اليوميّ


أشواقٌ إلى أَعلى


وإشراقٌ جميلُ


هو شامَةٌ في الضوء تومئ


حين يرشدنا الى الكلماتِ


باطننا الدليلُ


هو مثل أُغنية تحاولُ


أن تقول، وتكتفي


بالاقتباس من الظلالِ


ولا تقولُ...


أَثرُ الفراشة لا يُرَى


أُثرُ الفراشة لا يزولُ!





التعديل الأخير تم بواسطة الرشيد اسماعيل محمود ; 20-10-2010 الساعة 04:14 PM.
الرشيد اسماعيل محمود غير متصل   رد مع اقتباس
 

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 02:07 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.