تحياتي زين عبد الله مجددا ، بخصوص القسوة ، سآتيك بما هو اكبر من عمر وأكبر من أن يتم تضعيفه كحديث ..بل شهد مداولات عدة من أشياخ الأزهر بصحته فصبرا يا صديقي زين عبد الله .
اقتباس:
هل اتيت بهذه القصة التى تشبه قصص الف ليلة لتدلل على ان
القسوة فى الجلد من الاسلام وعمل بها . من الصعب جدآ تصديق
هذه القصة وخاصة التفصيل الغريب فى عملية الجلد .
|
أقله أنني لم أقل هذه القصة التي ذيلتها بأنها حديث موضوع.
بخصوص الرجم والغامدية لقد تحدثت في سودانيات هنا لكن خفافيش الظلام وقلة الحيلة الإدارية أدت بي الي لوحة تحت اسمي تحتها Banned ورغم ذلك سأحدثك عن الرجم. الطريف ان من شكوني هم الآن اما باند او على سدة الادارة..!
اقتباس:
جاء فى مقال لأحد الكتاب العرب ان عدد النساء اللائر رجمن ما بين 1979-1990 حوالي 1200 امرأة بايران
عملية الرجم
حضور جميع السكان من الرجال والنساء ، لكن حق الرجم للرجال .. !!.
الحجارة ليست كبيرة لتقتلها فورا.. ولا صغيرة بحيث لاتؤذيها .. بل متوسطة لألحاق الالم الفظيع ..
يبدأ الاب بالرجم .. ثم الزوج .. ثم الابن .. ثم بقية الحضور .
الزمن يستغرق 30 - 35 دقيقة .
وللتأكد من قتل الضحية يسحق رأسها بحجر كبير .. ولا تدفن !. لانها تدنس الارض ، بل يترك جسدها تحت اغصان الشجر نهبا للسباع على بعـد 2- 3 كلم من القرية .
هل امر الله بهذا ؟!.
.. أول مانزل فى الزنا هو قوله تعالى ( واللاتى ياتين الفحشة.. 15 النساء والذان ياتيانها منكم ... 16 النساء )
ثم سورة النور آية 2 :
(الزانية والزانى )
فلما نزلت سورة النور [ نسخت ] كما يقول مفسروا النسخ العقوبة الى 100 جلدة بعد ان كانت فى الاية 15 النساء و16 النساء الحبس للمرأة والتعيير والايذاء للرجل .
ولنذهب مع مدرسة النسخ ونقول انها نسخت .. أى العقوبة 100 جلدة .. اذا ما الذى جعل الجلد يصبح رجما ..؟!!.
يكتب الشيخ سيدسابق فى فقه السنه :
الزانى اما يكون بكرا او محصنا :
حد البكر
ولكل منهما حكم يخصه .. سواء فى ذلك الرجال والنساء لقول الله سبحانه الاية 2 النور أى 100 جلدة
حد المحصن "المتزوج ":
اتفق الفقهء على وجوب رجمه .. واستدلوا بما يلى :
ان رجل اعترف بالزنا ( تم حذف التفاصيل ) والحديث لابى هريرة .. فقال النبى : اذهبوا به فارجموه ..
الـــــــــرد
فى البداية نقول ان الجلد يعبر عنه فى القـرءان بالعذاب .. الآية ( فاجلدوا .. وليشهد |عذابهماالزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِئَةَ جَلْدَةٍ وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ ـــ الآية الاولى
..|وَمَن لَّمْ يَسْتَطِعْ مِنكُمْ طَوْلاً أَن يَنكِحَ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ فَمِن مِّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُم مِّن فَتَيَاتِكُمُ الْمُؤْمِنَاتِ وَاللّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِكُمْ بَعْضُكُم مِّن بَعْضٍ فَانكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ وَلاَ مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ فَإِذَا أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ الْعَنَتَ مِنْكُمْ وَأَن تَصْبِرُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ
..هذه الآية تقرر فى جزئها الأخير ان الاماء اذا احصن ( أى تزوجن ) فلهن نصف ما على الحرائر -المحصنات - المتزوجات . اذن العقوبة الجلد وليس الرجم فليس هناك نصف رجم !... لكن المفسرين يلوون عنق الآية فيقولون فى معناها " ان الاماء المتزوجات " يجلدن نصف ما تجلد به الحرائر الابكار !!.. وهو تفسير لايستقيم .
الاية4 النور |وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاء فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ هذه الاية تتحدث عن زوج يتهم زوجته بالزنا [ لاحظ عزيزي المتصفح من حقه قتلها ] ويقرر الحق سبحانه وتعالى ان يشهد - امام القاضى - بالله انه من الصادقين .. لكن يدرأ عنها العذاب ( اى الجلد ) ان تشهد بالله انه من الكاذبين .
المفسرين هنا فسروا حد الزنا ولم يتحدثوا عن رجم او غيره .. وتخلصوا من الموقف !!.
الاية 30 الاحزاب |يَا نِسَاء النَّبِيِّ مَن يَأْتِ مِنكُنَّ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ يُضَاعَفْ لَهَا الْعَذَابُ ضِعْفَيْنِ وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا
الفاحشة = الزنا ،،، مبينه = ظاهرة
هناك 3 آراء:
الاول قال انه عذاب الآخرة..
وهذا يتعارض مع كون الفاحشة مبينه .. اذ يلزم من بيانها ان يكون عذاب فى الدنيا .
..والثاني قال عذاب الدنيا والآخرة وهذا الرأى يضعفه ان عذاب الدنيا ( الحدود ) يرفع عذاب الآخرة ، بحكم رواية البخارى عن النبى " ما اصاب من ذلك شيئا فعوقب به فهو كفارة له "
..والثالث قال بعذاب الدنيا وهو مانرجحه فجاء فى تفسير القرطبى :قال قوم لو قدر الزنا من واحدة منهن - وقد اعاذهن الله من ذلك - لكنت تحد حدين لعظم قدرها كما يزاد حد الحرة على الأمــــة .
والحد الذى يمكن ان يضاعف - بالطبع - هو الجلد وليس الرجم .. ولا نحنا ما بنعرف رياضيات ؟؟!!
.
|
يُستتبع