منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 25-12-2010, 03:06 PM   #[46]
عابد عقيد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عابد عقيد
 
افتراضي

عارف يا خواجة ميدان الجامع ده بذكرني شارع العناقريب في سوق امدرمان فيهو اي شي يخطر ببالك بما فيهم الترزي البفصل عندو البناطلين ( ناصر ) عشان كده انا كنت مسميهو كرش الفيل زي ما بطلقو علي امدرمان زمان .
اما د مخير ده كان جاك بوريك السرفلة البصح ....
لكن للامانة الصادق المهدي مرة مشيت مع اصحابي من حزب الامة زيارة ليهو في مدينة نصر ... والله هذا الرجل جميل بشكل ما تتخيلو وبالمناسبة السياسة بالنسبة للاشياء التانية في اخر السبنسة لمن يتحدث عن الاغنية في السودان وعن الرياضة وعن مختلف ضروب الثقافة لا يضاهيه احد ... طبعا انا طلعت مبسوط وزعلان في نفس الوكت .. وقلت للاحباب طيب هو فاقع مرارتنا بالسياسة مالو ..
ما يثري الساحة الثقافية بالابداع ده ... قعدوا يضحكوا ...

لكن بيني وبينك واحدين طرّموا .... ما عارف د . بابكر مخير مع ياتو في
ديل ؟



التوقيع:


لا نبكيك ولكننا نناضل .. ستبقي فينا ابا جعفر
عابد عقيد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-12-2010, 03:24 PM   #[47]
بابكر مخير
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بابكر مخير
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عابد عقيد
عارف يا خواجة ميدان الجامع ده بذكرني شارع العناقريب في سوق امدرمان فيهو اي شي يخطر ببالك بما فيهم الترزي البفصل عندو البناطلين ( ناصر ) عشان كده انا كنت مسميهو كرش الفيل زي ما بطلقو علي امدرمان زمان .
اما د مخير ده كان جاك بوريك السرفلة البصح ....
لكن للامانة الصادق المهدي مرة مشيت مع اصحابي من حزب الامة زيارة ليهو في مدينة نصر ... والله هذا الرجل جميل بشكل ما تتخيلو وبالمناسبة السياسة بالنسبة للاشياء التانية في اخر السبنسة لمن يتحدث عن الاغنية في السودان وعن الرياضة وعن مختلف ضروب الثقافة لا يضاهيه احد ... طبعا انا طلعت مبسوط وزعلان في نفس الوكت .. وقلت للاحباب طيب هو فاقع مرارتنا بالسياسة مالو ..
ما يثري الساحة الثقافية بالابداع ده ... قعدوا يضحكوا ...

لكن بيني وبينك واحدين طرّموا .... ما عارف د . بابكر مخير مع ياتو في
ديل ؟



الحبيب عابد
ليك معزة متسربلآ بي محبة ولافيها شوق، مدثر بأسمى أيات الود..
سعدت مرات بمجالسة الرجل وكل مرة أرثي على حآل مرارتهو، وأسأل نفسي الزول دآ الجابرهو شنهو علي فقعان مرارتهو بي ناس إحنا..
لكنه كل مرة بيقنعني دون حوآر أنه السودان دآ لو مافيهو هو..
كان بيكون بالحالة الحسع دي..
يابا قولتا ليا كيف؟؟
زول فاهم..
مش



التوقيع:
بابكر مخير غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-12-2010, 04:10 PM   #[48]
عابد عقيد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عابد عقيد
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بابكر مخير
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عابد عقيد
عارف يا خواجة ميدان الجامع ده بذكرني شارع العناقريب في سوق امدرمان فيهو اي شي يخطر ببالك بما فيهم الترزي البفصل عندو البناطلين ( ناصر ) عشان كده انا كنت مسميهو كرش الفيل زي ما بطلقو علي امدرمان زمان .
اما د مخير ده كان جاك بوريك السرفلة البصح ....
لكن للامانة الصادق المهدي مرة مشيت مع اصحابي من حزب الامة زيارة ليهو في مدينة نصر ... والله هذا الرجل جميل بشكل ما تتخيلو وبالمناسبة السياسة بالنسبة للاشياء التانية في اخر السبنسة لمن يتحدث عن الاغنية في السودان وعن الرياضة وعن مختلف ضروب الثقافة لا يضاهيه احد ... طبعا انا طلعت مبسوط وزعلان في نفس الوكت .. وقلت للاحباب طيب هو فاقع مرارتنا بالسياسة مالو ..
ما يثري الساحة الثقافية بالابداع ده ... قعدوا يضحكوا ...

لكن بيني وبينك واحدين طرّموا .... ما عارف د . بابكر مخير مع ياتو في
ديل ؟



الحبيب عابد
ليك معزة متسربلآ بي محبة ولافيها شوق، مدثر بأسمى أيات الود..
سعدت مرات بمجالسة الرجل وكل مرة أرثي على حآل مرارتهو، وأسأل نفسي الزول دآ الجابرهو شنهو علي فقعان مرارتهو بي ناس إحنا..
لكنه كل مرة بيقنعني دون حوآر أنه السودان دآ لو مافيهو هو..
كان بيكون بالحالة الحسع دي..
يابا قولتا ليا كيف؟؟
زول فاهم..
مش




الرائع د. مخير لك الاحترام اطنان

الرجل هرم دون شك .... وكنت اتمني ان اكون من اقرب المقربين اليه حتي اقترح عليه الابتعاد عن قيادة الحزب والاكتفاء بالتنظير للحزب وترك التطبيق لمن له القدرة علي تحدي القاعدة الدينية لدي حزب الامة.. فالسيد الصادق المهدي مفكر من الطراز الفريد وفي رايي انه يمكن ان يقدم ما لم يستطيع ان يقدمه وهو علي قمة الحزب فالسيد المهدي من اكثر القيادات السياسية حظا لحكم السودان ولكن الفشل كان يلازمه .. ومن اكثر القيادات معارضة للانظمة العسكرية ولكنه اولهم هرولة لابرام الاتفاقيات والتي مصيرها الفشل برضو .. فهو اكثر الناس اكتواءا بنار الديكتاتورية ولكن ضيق نَفَسِه في مواصلة النضال يجعله اكثر ربكة ... وهذه الربكة لازمته حتي داخل حزب الامة ... عندما بدأ حياته السياسية مختلفا مع عمه الشهيد الامام الهادي .. بان لا قداسة مع السياسة وهي فصل امامة كيان الانصار عن رئاسة الحزب .. ولكنه اليوم يرجع للمربع الاول ويجمع الاثنين معاً .. فكل هذه الممارسات كان ضحيتها الشعب السوداني .. لأن السيد المهدي رقم سياسي وحزب الامة رقم جماهيري .
عزيزي د بابكر مخير هذا الرجل احترمه جدا ولذلك انتقده ..

هنيئا لك بمجالسته ............... تسلم



التوقيع:


لا نبكيك ولكننا نناضل .. ستبقي فينا ابا جعفر
عابد عقيد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-12-2010, 11:06 PM   #[49]
نادر المهاجر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية نادر المهاجر
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عابد عقيد
السيد الصادق المهدي رقم سياسي لا يمكن تجاوزه .. فلك التحية عزيزي نادر وانت تتناول تجربته هنا .



تجارب الحكم الديمقراطية التي خاضها رغم قصر فترتها الا انه لم ينجح في تدعيم استقرارها وذلك بتوفيقيته التي يمارسها في القضايا الاساسية التي كان يمكن أن تكون سبب مباشر في ارساء دعائم الديمقراطية في السودان .... فأفكاره تتأرجح ما بين ما تعلمه في اوربا وتجربة الديقراطية الغير شائهة وبين السجادة الدينية التي تخرج منها .... فهو يحاول التوافق بين الاثنين ..... وهذا لسببين الاول لأنه لا يستطيع مواجهة القاعدة التي تمده بالسند الجماهيري وطبيعتها العقائدية .... والثاني لأن السيد المهدي لا يستطيع ان يعيش خارج ظل الحركة الاسلامية في السودان .... ولذلك كان نصيبه الفشل طيلة حياته السياسية علي مستوي الحكم ومستوي المعارضة ...


فهو من ناحية التنظير والقراءة السياسية ناجح بنسبة كبيرة ولكن علي ارض الواقع والتطبيق جانبه النجاح كحاكم ومعارض .


ولكننا نقر بأن السيد الصادق المهدي لايرضي ان يأتي الي كرسي الحكم بغير صناديق الاقتراع لانه يؤمن بالنظام الديمقراطي وللأمانة والتاريخ فالرجل عفيف اليد واللسان .



التحية لك عزيزي نادر ولضيوفك

عابد عقيد تحياتي
اظنك خبرت شخصية الصادق المهدي جيدا لذلك شخصت الرجل بدقة عالية
نعم ماذكرته انت اظنه احد مشكلات فكر الصادق المهدي .
اتفق معك انه في جانب الكتابة والفكر والتحليل متمكن جدا الا أنه في جانب التطبيق
غير موفق لك شكري اخي عابد علي المرور ..



نادر المهاجر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-12-2010, 11:25 PM   #[50]
ابو روضه
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية ابو روضه
 
افتراضي

نادر لك تحييييياتي
التجربة الديمقراطية في السودان طبعاً ليها اشكاليتها بالرغم من ذلك لا يمكن ان نحكم لها او عليها نظراً لقصر الفترات الديمقراطية التي لم تتجاوز التسعة سنوات منذ الاستقلال الي يومنا هذا
اضافة لعدم استمرارية هذه السنوات مقصرها فهي اتت على فترات متقطعة بين حكومات العسكر المسئول الوحيد عن واد كل امنيات الشعب السوداني منذ فجر اكتوبر
الشي الثاني يا نادر المهاجر
الصادق المهدي نفسه
يتحمل مسئولية فيما يحدث الان فهو من احتوى الاسلاميين ووقف ضد مبدأ محاسبة سدنة مايو
تلكأ الصادق المهدي في الموافقة على اتفاق الميرغني قرنق ورفض اقرار الغاء قوانيين سبتمبر وكانت اهم شعارات انتفاضة ابريل
الصادق المهدي نفسه
كان سابقاً في المجي للخرطوم واعلانه الانسلاخ من التجمع الوطني وكانت عملية تفلحون التي قام بها الصادق المهدي اهم العوامل التي اسهمت في اضعاف التجمع الوطني وبداية للتشظي اعقبه انسلاخ الكثيرين
على العموم الصادق المهدي رقم لا يمكن تجاوزه لو اعلن انسحابه من ممارسة العمل السياسي ستكون مريم الصادق المهدي من ينفذ قرارات الصادق المهدي ورؤية بيت ال البيت كما يسمونهم اهلنا
تحييييييييييييييييياتي



التوقيع:
[aldl]http://www.marefa.org/images/thumb/f/f5/Abd_Alkhalig.jpg/180px-Abd_Alkhalig.jpg[/aldl]

يا قنفذ
الناس عراه فى الشارع
الناس بنادق فى الشارع
الناس جحيم
اى الابواب فتحت
فهنالك نار
ابو روضه غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-12-2010, 11:29 PM   #[51]
نادر المهاجر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية نادر المهاجر
 
افتراضي

ابو الفتوح عابد عقيد و دكتور بابكر مخير مداخلات جميلة واستطراد
جميل حول الموضوع لكم الشكر .



نادر المهاجر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-12-2010, 06:34 PM   #[52]
hamza
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

الاخ نادر المهاجر

الصادق المهدي كرقم في الساحة السياسية السودانية لا يختلف عليه اثنان لكن هشاشة الاساليب التي يتبعها في تنفيذ سياساته جعلت من كل التجارب التي خاضها في حكم السودان تجارب وان قيمت فهي تجارب فاشلة نسبيا ...

لكن اعود اليك الي لب الموضوع قرأت في زمان مضي للاستاذ ابو القاسم حاج حمد مقال عن الصادق المهدي قال فيه ان الصادق المهدي يملك اكبر قاعدة شعبية في السودان ولكنه للاسف لم يستفد منها بالصورة المثلي ...

فهل تصدق يا نادر ان الصادق المهدي عندما كان رئيسا للوزراء وهو دائما ما يرشح نفسه في دائرة الجزيرة ابا بالنيل الابيض ليضمن فوزه المحتوم هناك لانه لا احد في السودان يمكن ان ينافسه في هذه الدائرة الا انه لم يقدم للجزيرة ابا اي شئ ...

فمما شهدته بام عيني في الجزيرة ابا ان بها مستشفي كبير جدا من حيث المباني ولكن به دكتور واحد وهو ( طالب خدمة وطنية) تخيل معي فداحة الامر ...

اين هي وعوداته للغلابة بالتعمير والتنمية وما الي ذلك ...

واذكر ايضا انه بعد عودته في ما سماه بعملية (تفلحون) وفي صلاة عيد الفطر المبارك في تلك السنة جاء ليعيد تاريخه القديم في الجزيرة ابا مصليا بالانصار ..
وتجمع الناس من كل حدب وصوب ( من كردفان ودارفور ) والجزيرة والخرطوم والنيل الازرق ومن كل مناطق الانصار ولكن اشد ما ارقني اولئك النفر (راكبي الاحصنة) من ابناء كردفان ودارفور .. جاؤوا بكل ما يحملون من مشاعر لمشاهدة السيد الصادق المهدي وليس للصلاة وكلمة مشاهدة هذه ضع تحتها خط لانهم لم يصلوا معنا صلاة العيد وانما ظلوا علي ظهور خيولهم يتفرجون ..
وعندما حضرت عربة السيد الصادق المهدي رأيت ما أسفت عليه نفسي من تزاحم حول العربة والتبرك بها من مجرد اللمس فقط ...
واعلانه علي الملأ ان الجزيرة ابا هي ملك لاسرة السيد عبد الرحمن المهدي وان سكان الجزيرة ابا يقطنونها بشكل غير قانوني .. وانه اجتمع مع الورثه وقرروا التنازل عن الجزيرة ابا لسكان الجزيرة ابا ..
ذلك يعني ان الورثه من حقهم اخراج سكان الجزيرة ابا منها دون حتي ادني تعويض في حين ان سكان الجزيرة ابا ولدوا بها واجدادهم ايضا ولدوا بها ..
فكيف يستقيم الامر ... حاجة تكسف حقيقي والله

وانا اعلم ان الصادق المهدي كمفكر ليس في الامر نقاش لكن الصادق المهدي كسياسي فهو كثير الكلام قليل الفعل ...

فليعتزل العمل السياسي اصلح له في دنياه واصلح له في دينه ..


ولي عودة لحكاية المفاصلة بينه وبين ابن عمه مبارك الفاضل

تحياتي نادر



التوقيع: مازال الوقت سانحا لابتكار ألوان لاتقبل الاندماج ، لها خاصية الامتصاص بقوّة.....(سلمي زيادة)
hamza غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-12-2010, 11:18 PM   #[53]
نادر المهاجر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية نادر المهاجر
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو روضه
نادر لك تحييييياتي
التجربة الديمقراطية في السودان طبعاً ليها اشكاليتها بالرغم من ذلك لا يمكن ان نحكم لها او عليها نظراً لقصر الفترات الديمقراطية التي لم تتجاوز التسعة سنوات منذ الاستقلال الي يومنا هذا
اضافة لعدم استمرارية هذه السنوات مقصرها فهي اتت على فترات متقطعة بين حكومات العسكر المسئول الوحيد عن واد كل امنيات الشعب السوداني منذ فجر اكتوبر
الشي الثاني يا نادر المهاجر
الصادق المهدي نفسه
يتحمل مسئولية فيما يحدث الان فهو من احتوى الاسلاميين ووقف ضد مبدأ محاسبة سدنة مايو
تلكأ الصادق المهدي في الموافقة على اتفاق الميرغني قرنق ورفض اقرار الغاء قوانيين سبتمبر وكانت اهم شعارات انتفاضة ابريل
الصادق المهدي نفسه
كان سابقاً في المجي للخرطوم واعلانه الانسلاخ من التجمع الوطني وكانت عملية تفلحون التي قام بها الصادق المهدي اهم العوامل التي اسهمت في اضعاف التجمع الوطني وبداية للتشظي اعقبه انسلاخ الكثيرين
على العموم الصادق المهدي رقم لا يمكن تجاوزه لو اعلن انسحابه من ممارسة العمل السياسي ستكون مريم الصادق المهدي من ينفذ قرارات الصادق المهدي ورؤية بيت ال البيت كما يسمونهم اهلنا

تحييييييييييييييييياتي
ابوروضة تحياتي
اخي اتفق معك ان التجارب الديمقراطية كانت قصيرة
العمر .لكنها كانت تحمل معالم فشلها لذلك سريعا ما تنهار والعجيب ان الديمقراطيات حينما تاتي يظل الشعب
السوداني يبحث عن الديكتاتوريات .
نعم اتفق معك ان الرجل رغم سياسي لكنه عند التطبيق
والممارسة يفشل .
اعيب عليه ميكافيليته التي تذهب مع اتجاه الريح السياسي
نعم اتفق معك ان الرجل اذا مضي ستاتي وراثة الحزب من
ابنائه الذين يدشن فيهم الان لاستلام الراية .لك الود اخي .



نادر المهاجر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-12-2010, 01:11 AM   #[54]
نادر المهاجر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية نادر المهاجر
 
افتراضي

[glint] اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hamza
الاخ نادر المهاجر

الصادق المهدي كرقم في الساحة السياسية السودانية لا يختلف عليه اثنان لكن هشاشة الاساليب التي يتبعها في تنفيذ سياساته جعلت من كل التجارب التي خاضها في حكم السودان تجارب وان قيمت فهي تجارب فاشلة نسبيا ...

لكن اعود اليك الي لب الموضوع قرأت في زمان مضي للاستاذ ابو القاسم حاج حمد مقال عن الصادق المهدي قال فيه ان الصادق المهدي يملك اكبر قاعدة شعبية في السودان ولكنه للاسف لم يستفد منها بالصورة المثلي ...

فهل تصدق يا نادر ان الصادق المهدي عندما كان رئيسا للوزراء وهو دائما ما يرشح نفسه في دائرة الجزيرة ابا بالنيل الابيض ليضمن فوزه المحتوم هناك لانه لا احد في السودان يمكن ان ينافسه في هذه الدائرة الا انه لم يقدم للجزيرة ابا اي شئ ...

فمما شهدته بام عيني في الجزيرة ابا ان بها مستشفي كبير جدا من حيث المباني ولكن به دكتور واحد وهو ( طالب خدمة وطنية) تخيل معي فداحة الامر ...

اين هي وعوداته للغلابة بالتعمير والتنمية وما الي ذلك ...

واذكر ايضا انه بعد عودته في ما سماه بعملية (تفلحون) وفي صلاة عيد الفطر المبارك في تلك السنة جاء ليعيد تاريخه القديم في الجزيرة ابا مصليا بالانصار ..
وتجمع الناس من كل حدب وصوب ( من كردفان ودارفور ) والجزيرة والخرطوم والنيل الازرق ومن كل مناطق الانصار ولكن اشد ما ارقني اولئك النفر (راكبي الاحصنة) من ابناء كردفان ودارفور .. جاؤوا بكل ما يحملون من مشاعر لمشاهدة السيد الصادق المهدي وليس للصلاة وكلمة مشاهدة هذه ضع تحتها خط لانهم لم يصلوا معنا صلاة العيد وانما ظلوا علي ظهور خيولهم يتفرجون ..
وعندما حضرت عربة السيد الصادق المهدي رأيت ما أسفت عليه نفسي من تزاحم حول العربة والتبرك بها من مجرد اللمس فقط ...
واعلانه علي الملأ ان الجزيرة ابا هي ملك لاسرة السيد عبد الرحمن المهدي وان سكان الجزيرة ابا يقطنونها بشكل غير قانوني .. وانه اجتمع مع الورثه وقرروا التنازل عن الجزيرة ابا لسكان الجزيرة ابا ..
ذلك يعني ان الورثه من حقهم اخراج سكان الجزيرة ابا منها دون حتي ادني تعويض في حين ان سكان الجزيرة ابا ولدوا بها واجدادهم ايضا ولدوا بها ..
فكيف يستقيم الامر ... حاجة تكسف حقيقي والله

وانا اعلم ان الصادق المهدي كمفكر ليس في الامر نقاش لكن الصادق المهدي كسياسي فهو كثير الكلام قليل الفعل ...

فليعتزل العمل السياسي اصلح له في دنياه واصلح له في دينه ..


ولي عودة لحكاية المفاصلة بينه وبين ابن عمه مبارك الفاضل

تحياتي نادر

اخ حمزة تحياتي
هو لم يقدم شئ لمواطنيه في مناطق نفوزه علي طول تاريخ السودان واكبر دليل علي ذلك موقفه من الحريق الدارفوري ووقوفه متغرجا في وقت كلن يمكنه أن يستقل الموقف سياسا لصالحه. ويلعب دور الورقه الرابحة والمطلوبة لحل الصراع للكن دولة الانقاذ استطاعت من خلال سياساتها أن تحجم فعله المشكلة أن هذه القطاعات تحتاج الي تحرر عقلي يخرج بها من ضيق السادة الي سعة الوعي وحرية القرار ليس من المستبعد أن يقول الرجل ان الجزيرة ابا تتبع الي وراثة عائلته كيف لا وهم يدينون للسيد بالولاء والطاعة العمياء
.


[/glint]



نادر المهاجر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 23-01-2011, 02:40 PM   #[55]
ابومشعل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية ابومشعل
 
افتراضي

[justify]نافع على نافع ما بجي الا بالعين الحمراء والا بماذا نفسر هرولته ( للسجمانين ) ديل وقبل 26 / يناير 2011 م ؟؟؟؟ ما قلتوا نوبه ؟؟؟؟؟[/justify]






الخرطوم (سونا) - بحث المشير عمر البشير رئيس الجمهورية مساء امس بقصر ببيت الضياقة مع السيد الصادق المهدى رئيس حزب الامة ورقة الاجندة الوطنية التى سبق ان تقدم بها حزب الامة و ذلك بحضور الدكتور نافع على نافع مساعد رئيس الجمهورية والدكتور مصطفى عثمان اسماعيل مستشار رئيس الجمهورية

وفى تصريحات صحفية عقب اللقاء اكد الدكتور نافع على نافع مساعد رئيس الجمهورية ان اللقاء تم بدعوة من رئيس الجمهورية مبيناً ان حزب الامة سبق له ان تقدم بورقة عن الاجندة الوطنية فكانت الدعوة من رئيس الجمهورية لقيادات حزب الامة للتباحث حول محتوي الورقة

واضاف نافع ان الاجتماع اكد على تكوين لجنة مشتركة بين المؤتمر الوطنى وحزب الامة القومى للتحاور بصورة جادة وعميقة وفى مدى زمنى لايتطاول موضحاً انه سيتم بعد ذلك رفع ماتم الاتفاق عليه لقيادة الحزبين ليتم تكوين الية لتنفيذ الاتفاق

واكد د.نافع على نافع ان حزب المؤتمر الوطنى يبادل جدية حزب الامة بجدية اكبر مبيناً انه فى هذه المرحلة من الحوار سيكون حواراً ثنائياً بين الحزبين

ومن جانبه اكد السيد الصادق المهدى رئيس حزب الامة القومى ان اللقاء هدف للتعرف على رؤى المؤتمر الوطنى حول ورقة الاجندة الوطنية التى تقدم بها حزب الامة موضحاً ان السودان بحاجة لاتفاق لايجاد مخرج سلمى للقضايا التى تمر بها البلاد

واضاف الصادق المهدى ان البلاد بحاجة لدستور جديد وعلاقات جديدة مع دولة الجنوب المرتقبة وحل اساس لقضية دارفور والحريات والتعامل مع الاسرة الدولية مع ايجاد الية قومية لتنفيذ ذلك

واكد الصادق المهدى ان لقائه برئيس الجمهورية اتسم بروح طيبة و ودية معرباً عن امله ان تشهد المرحلة القادمة توافق حول هذه القضايا بعد دراستها بالمستوى المطلوب داعياً لعلاقات ايجابية مع دولة الجنوب المرتقبة

بيان هام

بدعوة من رئيس الجمهورية المشير عمر حسن أحمد البشير التقى وفد من حزب الأمة القومي برئاسة الإمام الصادق المهدي ووفد من المؤتمر الوطني برئاسة السيد عمر البشير، وتناول اللقاء الموقف الخطير الذي تمر به البلاد، وقدم حزب الأمة القومي مشروع الأجندة الوطنية التي تستوجب الاتفاق على كافة قضايا البلاد المصيرية، ثم تكوين آلية قومية لا يستثنى منها أحد لتنفيذها، والتزمت قيادة المؤتمر الوطني بدراستها والرد على ما جاء فيها من مطالب في لقاء لاحق.

هذا وأكد حزب الأمة القومي أن مناخ التوافق القومي الذي لا يستثني أحدا يوجب كفالة الحريات وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين خاصة الدكتور حسن الترابي ورفاقه، أو إجراء المساءلة القضائية العادلة.

هذا وقد كانت روح اللقاء إيجابية مستشعرة لخطورة الموقف الذي تمر به البلاد.

مساء السبت 22 يناير 2011م

إبراهيم علي إبراهيم

مدير المكتب الخاص للإمام الصادق المهدي

رئيس حزب الأمة القومي









ابومشعل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-01-2011, 02:58 PM   #[56]
ابومشعل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية ابومشعل
 
افتراضي

[justify]الاحباب ينتظرون الكثير من استدعاء التاريخ التليد ، بينما ينتظرهم الشارع السياسي العريض للمشاركة الفاعلة في تغيير الواقع التعيس .[/justify]


[justify]خالد عويس

نعم، إنه (غوردون) الأسوأ في تاريخنا !

وتاريخنا كُلُّه لم يلطّخه سوى الجنرالات، من (غوردون) البريطاني، إلى (غوردون) السوداني !
وفي كلِّ مرةٍ كانت تتجمع نذر الإعصار في الأفق، لتطيح بـ(غوردون) في نهاية المطاف. فالإنتصار للشعب، لا لـ(غوردون) !
الشعبُّ كان هناك. كان يحارب بأسياف العُشر، وينتصر على الآلة الحربية البريطانية بكلِّ جبروتها. كان يُمرّغ أنفها في التراب،مُوحداً، متضامناً، واثقاً كل الثقة من نصره المقبل.
زحفوا من (دارفور الخير)، ومن (شرق عثمان دقنة)، ومن (الجزيرة) و(جبال النوبة)، من (كردفان الغرّة) و(النيل الأبيض)، من (النيل الأزرق)، التحموا بمحاربي الجنوب الأشدّاء، وأسقطوا في لحظة التاريخ الشاهقة تلك، الألوان والقبائل والإنتماءات الضيّقة. كان الوطنُ وحده في حدقات العيون، وكان كلُّ فردٍ يدرك بعمق دوره (التاريخي) العظيم في صناعة ملحمةٍ لا تقلُّ بحالٍ من الأحوال عن (الأوديسة) و(الإلياذة)، لا تقلُّ عن (أخيل)، لا تقلُّ عن الملاحم الكبرى التي سطرّها اليونانيون والآشوريون، ولذا عمد (المستعمر) إلى القفز على هزيمته النفسية المريرة بالقول إن الذين انتصروا كان مجموعات من (الدراويش) !!
والتاريخُ لا يكرر نفسه، لكن الاحساس المتعالي لدى الطغاة واحدٌ ! فالطاغية الأوّل وصفنا بالدراويش، والطاغية الأخير ينعتنا – اليوم – بما يجلُّ عن الوصف، ثم يهرع، حين يتأكد من عزيمة السودانيين على مواجهته، للجلوس خائفاً خانعاً إلى مائدة التفاوض من أجل كسبِ المزيد من الوقت ! حسناً، إنه (تكتيك)، لكن علام يدل؟ على القوة؟ (غوردون) كان أقوى بل وأكثر شجاعة في إنتظار قدره. (التكتيك) هذه المرة فهمه السودانيون جيداً، فهي أولى علامات تضعضع معنويات الطاغية.
التاريخُ لا يكرر نفسه، لكن الطاغية دائماً يظن أن خطاباته للإمام محمد أحمد المهدي عارضاً عليه وظيفةً في الدولة ستطفيء الغضب المتنامي !
والإمام المهدي يفهم الرسالة جيداً، ولا ينثني عن هدفه وهدف السودانيين كلهم: إما الطاغية أو الوطن ! لا مساومة في شأن الوطن. لا تنازل في شأن الوطن، بل نزال من أجله.
والنزالُ ينتهي إلى الطاغية واقفاً في أعلى السلّم متعجباً من شدّة تصميم هؤلاء الناس على استرداد وطنهم !!
إنه ذات الطاغية الذي كان ينطوي على أحاسيس باحتقارهم، انتهى به الأمر ورأسه محمولٌ على حراب الأنصار !!
لماذا يجلس الطاغية مع من لا يملك شيئاً إذا كان صادقاً في شتائمه وسبابه للمعارضة؟ وماذا ينوي؟ ما هي الأهداف؟ يهدف لشقّ الصفِّ المعارض، وتوجيه السهام في ناحيةٍ أخرى بعيداً عنه، وإضاعة الوقت؟ ربما تسعفه هذه التدابير الساذجة ليومين أو ثلاثة، لكن كيف سيواجه الغضب الشعبي المتنامي؟ كيف يواجه تقارير أجهزته التي تقول إن الشارع بدأ يتحرك، وأن المعارضة في أحسن حالٍ اليوم منذ 10 سنوات، وأن الشروخ تكبر في داخل النظام، وأن 26 يناير ستبرهن حتى للمترددين أن الشعب السوداني متضامنٌ إلى أقصى درجة، وسيحقق مطالبه العادلة في الأمن والسلام والحرية والعيش الكريم.
النظامُ يدرك أن 26 يناير رسالة في منتهى القوة وفي منتهى الرمزية بعد رسالة (الجزيرة أبا) الرمزية القوية. 26 يناير هي بداية النهاية في عرفه، ويعرفُ أنه لن يستطيع وقف الزحف إلى ميدان الخليفة عبدالله التعايشي في أم درمان إلا بشلالات من الدم. وشلالات الدم تعني بداية النهاية، خاصةً أنه بدأها - شلالات الدم - في 24 ديسمبر 2010 بضرب الشيخ محمد أحمد غزالي والدكتورة مريم الصادق. وهذا (شعراً ما عندو ليهو رقبة)، فإسالة دم المزيد من الأنصار في أم درمان تعني أن تتفجر الأرض براكين من الغضب في كلِّ مكان.
إذن لا مناص من التظاهر بالامتثال لمطالب المعارضة - كما فعل غوردون -، ومن ثم دراستها، ثم تشكيل لجان لبحثها، ثم تكوين لجان أخرى تقتلها بحثاً، ثم تخلص هذه اللجان كلها إلى نتيجة واحدة: تعنّت الطاغية في موقفه الرافض لأيِّ تغيير سلمي. وهكذا يكون قد كسب وقتاً طويلاً في المماحكة كدأبه، ويكون هدفه الاستراتيجي قد تحقق، وهو اخماد جذوة الإنتفاضة !
مطالبُ المعارضة لا تحتاج إلى لجانٍ ولا يحزنون: إما نعم أو لا.
ولا تحتاج بعد أن شرحها له وفد حزب الأمة الذي قاده رئيس الحزب الأمة إلى أسابيع لدراستها، فالمطالب مطروحة ومشروحة منذ أكثر من شهرٍ ونصف. تحتاجُ فقط إلى إرادةٍ سياسيةٍ تعوز النظام لأسبابٍ عدة لإعلان قبوله بالتغيير السلمي بظرف يومين لا أكثر (تنتهي في 26 يناير).
والمحصلةُ النهائيةُ ستكون الدوران في دائرة مفرغة، لتنتهي المسألة إلى ما آلت إليه إتفاقات جيبوتي وأبوجا ونيفاشا والقاهرة وجدة والتراضي الوطني واتفاقية الخرطوم للسلام، لا شيء يُرجى مِن مَن يعتبر السودان مزرعة خاصة له، ولا مِن مَن يخشى إلى حد الفزع مساءلة الشعب السوداني عمّا أرتكبه من جرائم طيلة 21 سنة، ناهيك – طبعاً عن (بعبع) أوكامبو -، ولا مِن مَن يأبى التخلّي عن (الميري) الذي (اتدردق في ترابو لحدّ ما خلّص التراب)، وترك للشعب السوداني التراب والحسرة !
لا، لن يتخلوا عن السلطة والجاه والأموال بهذه السهولة. لن يتخلوا لأنهم (لدنيا قد عملوا، هم لسلطتهم وأموالهم فداء)، و(هي للسلطة والجاه، ليس أبداً لله)، و(نحن جينا بالقوة والداير يشيلنا يجي بالقوة)
وهل من استخفافٍ بالشعب السوداني أكثر من هذا؟
(غوردون) نفسه كان أكثر ذكاءً، ومع ذلك لم يستطع الدفاع عن نفسه أمام غضبة الشعب الجبّار.
(نحن جينا بالقوة والداير يشيلنا يجي بالقوة) !!
وماذا إن كان هذا هو خيار الشعب؟
ماذا أيها الطاغية إذا كان الشعب قد ملّ أكاذيبكم وإفقاركم وتجويعكم وعذابكم واستهتاركم به؟
(يجي بالقوة) أيضاً؟
لن تنجو في هذه الحالة أيها الطاغية، فلهذا الشعب تاريخٌ حافل ومجيد في (تأديب) الطغاة، وجعلهم عبرةً لمن لا يعتبر !!
سردنا في مقالاتٍ سابقة سِجّل الطاغية في شأن ادعاءاته التدينية، وفي شأن (الفساد) والدماء التي تلطخ ثيابه، وفي شأن جرائمه وانتهاكاته لحقوق الإنسان، وعرضنا إلى أكاذيب البيان الأول التي كذّبها ويكذبها الواقع، وتطرقنا إلى الوضع الاقتصادي، وإلى فصل الجنوب، وإلى إلغاء مجانية العلاج والتعليم ودعم السلع الضرورية.
ولا بأس أبداً أن نعرج في مقالنا اليوم على جانبٍ مظلم آخر يمثّل بعض (تمثيل) الطاغية بنا، هو جانب التعليم الذي دمره الطاغية. الطاغية استهدف أوّل ما استهدف (بناء) الإنسان السوداني والعامل الأوّل في التنمية: الإنسان. ويصبح أيّ حديث عن نهضة أو تقدم هو محض أكاذيب لا تنطلي إلا على السذّج.
ولكي نُلمّ بقدر الفاجعة علينا أن نُدرك أن نسبة الأميين للفئة العمرية (15 – 24) هي 22.8%، في ما 4.6% فقط هي نسبة التعليم العالي من الفئة العمرية (18 – 24) في العام 2000 مثلاً بحسب (معهد اليونسكو للإحصاء: الموجز التعليمي العالمي 2003: مقارنة احصائيات التعليم عبر العالم، معهد اليونسكو للاحصاء، مونتريال 2003:
http://www.uis.unesco.org
)
وهذا مؤشرٌ خطيرٌ للغاية. فالألفية الجديدة كان مفروضاً أن تشهد انعكاساً في النسب، بحيث تصبح نسبة الأميين من الفئة العمرية (18 – 24) هي 4.6%. لكن، علينا أن ندرك أن حجم الإنفاق على التعليم كنسبةٍ مئوية من الميزانية العام كان 12.6% في 1970، وفي 1980 أصبح 9.1%، أما في 1985 فقد قفز إلى 15.0% (وهي أعلى نسبة مئوية يحققها)، في ما تراجع في 1990 إلى 8.0% (كأدنى نسبة مئوية، وبفارق 7.0% عن نسبة 1985) ليرتفع في 1995 إلى 10.0% طبقاً لدراسة بعنوان (التباين في أنظمة التعليم و الشتات وإعادة إنتاج النخبة المثقفة)، للدكتور إبراهيم النور ، الأستاذ المشارك بالجامعة الأمريكية في القاهرة، يوليو/ 2004
وإذا كانت سنوات التسعينيات قد شهدت تراجعاً في حجم الإنفاق على التعليم - مقارنةً بـ 1985 مثلا - فإن الحكومة السودانية ارتكبت "جريمةً" بالمقاييس كلها في حقّ التعليم من زاويته الكيفيّة. فـ" في إطار ما عرف بثورة التعليم العالي تضاعفت معدلات القبول بالجامعات الحكومية خمسة أضعاف إذا أخذنا في الاعتبار تحول طلاب جامعة القاهرة فرع الخرطوم إلي طلاب جامعة حكومية وارتفع القبول بالتعليم الأهلي من 993 في عام 89/1990 الى 7340 طالب وطالبة في عام 95/1996 (أي أن نصيبه النسبي ارتفع من حوالي 16% من الاستيعاب السنوي الى 22%) وفي بحر أربع سنوات فقط 1990 الى 1994 أنشئت 18 جامعة حكومية جديدة وفي الفترة نفسها نشأت 12 مؤسسة تعليم عالي بمبادرة من القطاع الخاص.
قد تبدو هذه الأرقام- فوق أنها مضجرة- غير ذات دلالة لكن ربما اكتسبت بعداً حقيقياً إذا علمنا أن مضاعفة عدد طلاب الجامعات من 60 ألف في 1989 الى 130 ألف في عام 1995، ثم بلغ 201 ألف في عام 2001 الذى تم في السودان قد استغرق 45 عاماً في بلد مثل بريطانيا" هذا على حدّ قول دراسة الدكتور إبراهيم النور ، الأستاذ المشارك بالجامعة الأمريكية في القاهرة، يوليو/ 2004
تجدر الإِشارة هنا مجدداً إلى أن الحكومة السودانية رفعت يدها عن التعليم ملغيةً مجانيته رغم أن نحو 90% من السودانيين يعيشون تحت خطّ الفقر. وإذا كان المجتمع السوداني شأنه شأن المجتمعات النامية الأخرى يمثّل التعليم العالي فيه مجالاً للمباهاة والامتيازات الواسعة، فلنا أن نقدّر حجم الضغوط الإجتماعية الرهيبة، ومقدار التضحيات الجسيمة التي قُدر للأسر السودانية أن تقدمها من أجل تعليم الأبناء والبنات بأموالٍ طائلة !
ونذّكر مرةً أخرى بالحقيقة الموجعة التي طرحها الدكتور إبراهيم النور: (مضاعفة عدد طلاب الجامعات من 60 ألف في 1989 الى 130 ألف في عام 1995، ثم بلغ 201 ألف في عام 2001 الذى تم في السودان قد استغرق 45 عاماً في بلد مثل بريطانيا) !!
إذن فإن الطاغية لم يكتف بقتلنا وتشريدنا وتعذيبنا، إنه يفعل الأخطر: قتل أطفالنا !!
ما معنى تعليم بائس بهذا الشكل المدعوم بالأرقام بالنسبة لمستقبل أطفالنا؟ هذا يعني ببساطة إننا نسلمهم إلى مستقبل مظلم بالمقاييس كلها.
الخريجون الجدد العاملون حالياً بدول الخليج يعرفون ذلك جيدا. يعرفون مقدار الألم الذي سببه لهم نظام الإنقاذ. رواتبهم مقارنةً بنظرائهم الأردنيين أو اللبنانيين مثلا تُعد مضحكة ومؤلمة في آن. ما السبب؟ الإنقاذ كما تشير الأرقام في هذا المقال !!
سكوتنا يعني مستقبلاً مظلماً تماماً بالنسبة لأطفالنا الذين يذهبون – اليوم – إلى المدارس طلباً للعلم وندفع نظير ذلك الملايين من الجنيهات، يعودون وهم في غاية الجهل. من السبب؟
لا ليس الإنقاذ هذه المرة، بل (نحن)، وعلى وجه الدقة صمتنا، صمتنا الذي أغرى الطاغية بفعل كلّ شيء لكي نصبح في مستوى جهله وسطحيته. صمتنا الذي جعل الطاغية يعمد إلى تدمير مستقبل أطفالنا.
لا تثوروا من أجل أنفسكم. لا تثوروا من أجل سعر رغيف الخبز الذي نضاعف أكثر من 3000 مرة من 1989 ولا سعر الوقود الذي يفوق أيّ سعر في المنطقة، ولا لمتوسط دخل الفرد الذي يقل بـ 6 آلاف دولار عن متوسط دخل الفرد (التونسي)، ولا من أجل الاهانات التي تُوجه لكم كل يوم، ولا من أجل مجانية العلاج والتعليم، ولا من أجل حتى الوطن الذي تبصرونه يتفتت وأنتم صامتون.
ثوروا فقط من أجل فلذات أكبادكم، لأنكم سلمتوهم إلى (الغول) والغول سيأكلهم واحداً تلو الآخر.
في ظلّ هذا النظام سيتعلمون (الجهل)، ولن ينافسوا في أسواق العمل العالمية، وستفسد أخلاقهم لأنه لا مناص أمامهم من تعلم (الرشوة) و(الفساد) و(الذل) و(تمريغ الكرامة).
ثوروا من أجل فلذات أكبادكم لأن هذا فقط هو ما تبقى لنا.

خالد عويس
روائي وصحافي سوداني
[email protected]
[/justify]



http://www.alrakoba.net/news.php?action=show&id=14157



ابومشعل غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 06:31 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.