بلّه يا عزيزي
في بالي مرثيَّة شَمَّه من شعر إبراهيم العبّادي.
غَرَّاره العبوس الليلة دار دولابها
يا خريف البطانة ومرتع الجلابة
بتعقر الرَّكَوُبَة وتنحر الحلابة
كم قَشِّيت دموع وجعة ونَتَعَتَ غلابة
***
عمي العَم سيل إيديه يروي الماحل
تساب بحر المحيط الما بضمو الساحل
يا حليلو ود دكين مونة المقيم والراحل
سَنَد الهاكعة نَشَّال التقيلة الواحل
***
صعيب فقدك وشويَّة فيك بُكايا
أنوح لامن أروح عيني انقطع وكَّايا
قابلني الدهر قاصِدْلو فِيَّ نِكايَة
بعد النكبة دي باقيلو تاني حكاية
وإلى آخره...
|