منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-04-2011, 04:25 PM   #[121]
مبر محمود
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
لا يفوت علينا بأنّ الإحتفاء بالجسد هو بالأساس احتفاء بالجنس، ذلك أن الإحتفاء بالجسد في جوهره، إنما هو عملية دافعها الوعي الجنساني أو الجنسي..
لذلك فكل ثقافة تجتهد في رسم نموذجها الجنسي الذي تتوهّم فيه الصورة المثلي للممارسة وكامل ملحقاتها من اللذة والإنتشاء.
!!
تحياتي يا رشيد ..
غايتو كلامك الفوق دا لو سمعوهوا ناس علم الجمال ح تجيهم سكتة قلبية
فالناس ديل وفي مضمار تخصصهم هذا لديهم موضوعة ضخمة ومدغلبة تسمى "كيمياء الجسد" .. وهذه الموضوعة تعمل بالأساس علي تتبع سلوك الأنسان تجاه جسده منذ القدم وحتى الأن، وتتفرع منها العديد من الموضوعات التي تحاول سبر غور هذا السلوك ..
ولانني الان علي عجلة من أمري فسأذكر لكَ فقط بعض النماذج دون الإسهاب في شرحها.. طبعاً هي نماذج لإحتفاء جسدي لا علاقة للدافع الجنسي به..

خذ يا سيدي مثلاً الوشم والوسم كضربين من ضروب الإحتفاء الجسدي، وأقرأ دلالاتهما عند الشعوب التي تمارسهما .. ستجد إن حجة الممارسة لا علاقة للدافع الجنسي بها..
خذ أيضاً طقوس الإحتفاء بالجسد عند البوذيين، وعند بعض المذاهب اليهودية والمسيحية، كما لا تنسى أيضاً أن تعرّج علي الرياضيين والراقصين والمرضى وحتى العجزة ولتنظر في دوافع إحتفائهم الجسدي



مبر محمود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-04-2011, 05:01 PM   #[122]
الزوول
عضو
الصورة الرمزية الزوول
 
افتراضي

نساء موريتانيات
نواكشوط - سكينة إصنيب
على عكس الثقافة الغربية تماماً في مواصفات الجمال، من الرشاقة والخفة، إلى الحد الذي يوصل البعض إلى المرض، واستخدام الأدوية ووصفات التخسيس؛ فإن المرأة الموريتانية تعاني من أجل الحصول على جسم بدين، حيث تبذل قصارى جهدها للوصول إلى مستوى معين من الامتلاء، يضمن لها الظفر بزوج وانتزاع إعجاب واحترام المحيطين بها، عكس النحيلة التي تشعر بالنقص، ولا ينظر إليها على أنها امرأة فاتنة مهما كانت جميلة.


الحلويات تدخل في برنامج التسمين
وتستعين الموريتانيات بجميع الوسائل التي يمكن أن تساعدهن في الحصول على جسم بدين ومثير، مثل الأعشاب والوصفات الشعبية والأدوية الطبية الفاتحة للشهية، إضافة إلى الإكثار من الطعام، خصوصاً الوجبات الغذائية الدسمة.

ويعد فصل الصيف أفضل موسم لتحقيق هدف التسمين، لأن برنامج "التبلاح"، وهو الاسم الذي يطلقه الموريتانيون على برنامج تسمين الفتيات، يتطلب الراحة والنوم والإكثار من الطعام وتطبيق البرنامج على مجموعة من الفتيات، وهو ما يتوفر في فصل الصيف، حيت تجتمع بنات العائلة وتشجع كل واحدة منهن الأخرى على تحمل البرنامج وإعداد الوصفات اللازمة لنجاحه.

وتقول الناهة بنت محمود، وهي ربة منزل، إن "السمنة ليست هدفاً في برنامج التبلاح، بل الهدف هو إبراز معالم الجسم الجميلة، مثل الساقين والساعدين، حيث تقاس درجة نجاح برنامج التبلاح بالحصول على أعضاء بارزة وعدم تخزين الشحوم في البطن والصدر والكتفين، لأن ذلك سيتسبب في تشويه جسم المرأة وتحميلها وزناً زائداً دون نتيجة. فالهدف من التبلاح لدينا هو إبراز مناطق محددة في الجسم، مقابل الإبقاء على منطقتي الخصر والصدر في حجمها الأصلي".

وتؤكد أن الحصول على جسم جميل ومثير المعالم يقوي حظوظ المرأة في الفوز برجل ويبعد عنها شبح العنوسة. وأشارت إلى أنه على الرغم من المخاطر الصحية المرتبة عن برنامج "البلوح"، فإن هذه العادة ما زالت تمارس على نطاق واسع بين الموريتانيات، إما بالاعتماد على برنامج خاص للسمنة، أو من خلال الإكثار من الأكل العادي وشرب لبن الإبل بكثرة.
البدانة مطلب أساسي للجمال
وتشير الإحصاءات أن واحدة من كل خمس موريتانيات خضعت لعملية تسمين قسري، وأن 38% من المراهقات تم تسمينهن قسراً في مدة تراوحت بين عام إلى عامين. وتدفع العائلة الموريتانية تحت تأثير العادات والتقاليد بناتها إلى اتباع نظام البلوح، بإرسالهن خلال العطلة الصيفية إلى البوادي والأرياف للاستفادة من الأجواء الطبيعية ولحم الضأن ولبن الإبل المتوفر هناك بكثرة.

ويقدم للفتاة الراغبة في السمنة كميات كبيرة من الأكل الدسم، مثل لحم الضأن المشوي والنشويات والدهون، كما تشرب يومياً أقداحاً من حليب الأبقار والإبل والحساء، وبين الوجبات تتناول التمر والحلوى. وتقضي الباحثة عن البدانة يومها ما بين النوم والاسترخاء، أو تطبيق وصفات العناية بالبشرة والشعر.

ويتطلب هذا البرنامج القاسي لإعداد الفتيات للزواج، خضوعاً تاماً لأوامر المشرفة على برنامج "التبلاح"، والتي تفرض على الفتيات أكل الكثير من الوجبات وشرب اللبن الدسم في وقت قياسي، كما تعمل على إيقاظهن فجراً لشرب الحليب الطازج ثم العودة إلى النوم من جديد.

وقد ظهرت أخيراً وصفات طبية وأدوية من أجل ربح الوقت والحصول على نتائج سريعة دون مشقة ودون الحاجة إلى شروط عملية التسمين، حيث انتشرت بين الموريتانيات أساليب جديدة وأدوية طبية وأعشابا تفتح الشهية وتحفز المرء على شرب الكثير من المشروبات، لكن مخاطرها كثيرة لأنها تهدد صحة الفتيات.
الاستعانة بالمشايخ

التسمين يتطلب شرب الكثير من لبن الإبل الدسم
وترسم معايير الجمال الموريتاني لوحة جميلة من خصر نحيل ووركين كبيرين وأرداف سمينة وصدر صغير، ولا تكتمل اللوحة إلا بساقين وذراعين وساعدين تبدو البدانة ظاهرة عليها.

وتبذل المرأة جهوداً مضنية من أجل الحصول على جسم جميل، وتستعين بجميع الوسائل التي يمكن أن تساعد على ذلك، ومن بين هذه الوسائل التي تعطي نتيجة سريعة وصفة تستعمل بكثرة في شمال موريتانيا، وهي خليط من مسحوق بعض الأعشاب الطبيعية التي يتم مزجها بزبدة لتصبح مسحوقاً متماسكاً.

كما تستعين الفتيات النحيلات اللاتي لم يستفدن كثيراً من برنامج التبلاح بالمشايخ للحصول على آيات قرآنية تساعدهن على السمنة.
معتقدات خاطئة
ويرى الباحث الاجتماعي أحمدو ولد عبد الفتاح، أن عادة تسمين المرأة لها معنى ودلالة داخل المجتمع الموريتاني، فإضافة إلى أنها سمة جمالية ضرورية للفتاة التي تلبس ملحفة تغطي جسدها ولا تسمح لأعضاءها بالظهور، إلا إذا كانت ضخمة وبدينة، فإنها مهمة بالنسبة للعائلة، لأنها تعكس مكانتها الاجتماعية وإمكانياتها المادية. فالعائلة التي تحرص على جمال وبدانة نسائها هي عائلة محترمة وجديرة بالمصاهرة، لأنها استطاعت تأهيل بناتها للزواج.

وأكد أنه على الرغم من التأثير القوي لهذه المعتقدات، فإن أصواتاً كثيرة ظهرت لا سيما في جيل الشباب تنادي بالإقلاع عن عادة التسمين. ونظمت حملات للتوعية بمخاطر السمنة وإقناع المجتمع بأن السمنة رمز للتخلف والعجز عن العطاء والإنتاجية.

وشدد أحمدو على دور المجتمع المدني في إقناع الموريتانيين بالإقلاع عن عادة تسمين النساء، لما لها من أضرار بالغة على صحة المرأة ومستواها التعليمي وحياتها المستقبلية، مشيراً إلى أن السمنة تحوّل المراهقة وفتاة العشرين إلى امرأة ناضجة تقترب من الأربعين.

وقال "رغم أن النسبة العظمى من النساء مازلن تحت ضغط التقاليد والعادات ويحلمن بالحصول على جسم جميل ممتلئ يتحرك تحت الملحفة بإثارة وإغراء، إلا أن بعض الموريتانيات اقتنعن بمخاطر السمنة وأصبحن يبحثن عن طريقة لإنقاص الوزن من خلال ممارسة الرياضة واتباع الحميات الغذائية".

وتخوض الجمعيات العاملة في الميدان الصحي والاجتماعي في موريتانيا حرباً ضروساً من أجل إقناع العوائل بالإقلاع عن عادة تسمين بناتها وإرسالهن إلى "معسكرات التسمين القسري" التي تشرف عليها المتخصصات في هذه العملية خلال فصل الصيف، كما تنادي هذه الجمعيات بتحريم ظاهرة التسمين لما لها من أضرار بالغة على صحة الفتاة ومستواها التعليم
...

...
المصدر:
العربية نت
http://www.alarabiya.net/articles/20...29/115134.html



التوقيع:
يا متلبك في الأدران ... الحجـر الأسـود مـاهو البروة
وماها مكاوي الكعبة تجيها ... حين ينكرفس توب التقوى
ومافي خرط للجنة تودي وما في خطط ممهـورة برشوة
والمشروع الديني الخـالص ... ما محتاج لدراسة جدوى
ويات من قال "يا رب" من قلـبو ... رد الخالق دايما "أيوه"


حِمّيد
الزوول غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-04-2011, 05:10 PM   #[123]
معتصم الطاهر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية معتصم الطاهر
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ميسون مطر
اقتباس:
أما فى رأيى الشخصى...فأشجّع الرشاقة مع امتلأ بسيـــــــط ...أو كما اسميه (الجسد الرويان)...لا أحب الردفين والمؤخرة...ولكن أحب الصدر العالى (ما عالى شديد )

يا البرتكــــــــان نهدك مدردم

هذا فيما يخص المرأة (بصورة عامة)





اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة تماضر حمزة

اقتباس:
أمّا ميسون فقصة المدردم دي ضحكتني مابعرف ليه راجعت الاسم تاني عشان أتأكّد انو المداخلة لي بت



غايتو محتاج أراجع رأيي فى تماضر حمزة ..!!

المرأة تعرف مقاييس الجمال أكثر من الرجل ..

فالرجل يشتهى ثم يحدد مقاييسه ..

رأيي .. ان كل امرأة جميلة .. وفق زاوية نظرك ..

أما بعد طفى النور !! وما عارف نطفى النور ليه .. عشان تخيل زول تانى غير المعانا ولا شنو ؟ أم حياء ؟

غايتو احتفاء بالجسد أقول ..
المسألة مسألة إيقاع .. و تناسق

غايتو المرة الشترة بس الجسدا شين ..



التوقيع:
أنــــا صف الحبايب فيك ..
و كـــــــــــل العاشقين خلفي
معتصم الطاهر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-04-2011, 05:23 PM   #[124]
طارق صديق كانديك
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية طارق صديق كانديك
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة معتصم الطاهر مشاهدة المشاركة
غايتو احتفاء بالجسد أقول ..
المسألة مسألة إيقاع .. و تناسق


شكرا ياباش فقد عبرت عني ايضاً



التوقيع: الشمس زهرتنا التي انسكبت على جسد الجنوب
وأنت زهرتنا التي انسكبت على أرواحنا
فادفع شراعك صوبنا
كي لا تضيع .. !
وافرد جناحك في قوافلنا
اذا اشتد الصقيع
واحذر بكاء الراكعين الساجدين لديك
إن الله في فرح الجموع



الفيتوري .. !!
طارق صديق كانديك غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-04-2011, 05:44 PM   #[125]
على ماجداب
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زهير ابو سوار مشاهدة المشاركة
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة على ماجداب
سمراء والمتداخلين
سلام
مزاج الرجل السودانى لا يخرج من جينات عربيه وافريقيه والاتنين ديل بحتفو بالجسد الممتلئ ليس اطلاقا ممتلئ بل وحسن التضاريس على امتلاءه ..اى مزاج غير كدا قاعد اشوفو إستلاب زيو وزى طريقة اللبس والمزيكا والاكل واصناف الأكل (البيتزا نموزجن) .. والاستلاب دا حاصل للعرب الصرف برضو وامكن قبلنا بمقارنة معالى زايد والهام شاهين مع نيللى كريم و..وهكذا دواليك .. الافارقه الصرف ايضا تأثروا وأثروا .. وبدت تدخل العالم الاول تقليعات افريقية الجسد ورقصات اساسها الجسد الممتلئ وبالذات الكمثرى .. ولها انصارها فى الغرب
محافظة الرجل السودانى على مزاجو اصبح يتناقص مع الزمن ..يعنى مزاج الرجل السودانى سنة اربعين وهسى ماواحد ..
أختلف مع من يرى يربط جماليات الجسد بالجنس كمعَبر وحيد عنه .. ففى الرسم التشكيلى والنحت لا يرمز اصلا لذلك بل يظل كمعبرأصيل عن الجمال بذاته اى فى ابداع جسد المرأه ماهو جميل يعجب بدون ان يتداخل مع الرغبه ومعطياتا .. وفى عصور تأليه جسد المرأه ايضا كانت قوة الجسد وجمالياته أصيله بذاتها...



ازيك ماجداب ..
انا كنت مكتيف من مداخلتك دي ..
بالذات جكاية الردم والجسد الممتلئ دي لانو دي فعلا واقع في الثقافات (المتجلفنة) زينا كدة يعني ..
ولكن اختلف معاك في انه التشكيلين والنحاتين المحرك الأساس ليهن هو الخيال الجنسي ولا اظنه في إعجاب بدون رغبة ..
اذن القصيدة تكتب بإحساس العاطفة ولكن العاطفة مدفوعة في اللاشعور بالرغبة الجنسية وهكذا ..
تقدر تقول لي ليه بموت الحب بعد الزواج ...!!
تحياتي
ابو سوار ازيك ياخ
عارف خلينا نسميها الرغبه فى الجمال ..الجمال بذاتو.. جسد المرأه صدقنى عندو جمال مجرد وموصف روحو اولا زى الطبيعه والأدب .. بدليل انو المرأه نفسها قد تحس جمال جسد مرأه أخرى (ماتمشى بعيد سمح).. دا الجمال الجمال الاصيل قبل الجنس يابو سوار موضوع العاطفه وربطو بالجنس دا قصه تانيه طويله كدى



التوقيع: [frame="1 80"]إن بكى قلبى عليه بدموع من لهيب
فى وجيب
لا غرابه
عُشرة كانت بحق جاوزت حد القرابه[/frame]
على ماجداب غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-04-2011, 06:35 PM   #[126]
زهير ابو سوار
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية زهير ابو سوار
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة على ماجداب
ابو سوار ازيك ياخ

عارف خلينا نسميها الرغبه فى الجمال ..الجمال بذاتو.. جسد المرأه صدقنى عندو جمال مجرد وموصف روحو اولا زى الطبيعه والأدب .. بدليل انو المرأه نفسها قد تحس جمال جسد مرأه أخرى (ماتمشى بعيد سمح).. دا الجمال الجمال الاصيل قبل الجنس يابو سوار موضوع العاطفه وربطو بالجنس دا قصه تانيه طويله كدى


طيب يا ماجداب لو في زول (مخسي ) يعني والرغبة معدومة عنده تجاه المرأة وهو في نفسو زول فنان وعنده خيال قبل ما يخسوه يعني ، بعد كده حيقدر يستلهم مكامن الجمال الحسي ويمرق العندو واللا يخت الخمسي فوق الإتنين ويتمحن ...!!!
بعدين انا فعلا مشيت بعيد في حكاية إحساس المرأة تجاه جسد اختها ..
لكن انت قفلتني بالقوسين وحشيتها قبضة في خشمي ..
فعلا الربربة هي ديدن الثقافة الشرقية عموما وخاصة العروبية ..
زمان غايتو لو في واحدة دايرين يعرسوها يحبسوها ويسوا ليها المديدة والنشأ عشان تبقي قليدي وما تكون ممصرنة ..
دي كانت مقاييس الجمال الحسي في الذهنية السودانية والمحيط الحولها ..
يعني لو دايرين نقارن بين جوليا روبرت وإلهام شاهين أكيد جوليا خسرانة بالمقياس الشرقي وحتطلع مشطّبة ..



التعديل الأخير تم بواسطة زهير ابو سوار ; 12-04-2011 الساعة 06:41 PM.
التوقيع: زهير أب سوار
زهير ابو سوار غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-04-2011, 08:07 PM   #[127]
سمراء
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية سمراء
 
افتراضي

انوه سادتى الكرام بانو البوست بقى ملك حر للجميع
ولا اود ان ارفع يدى عنو ...بس كترتو على ياخ
والكترة بتغلب المروة ، وانا مروتى يعلم ماشة بى جاز المصافى ..

بس الكلام الاتقال بالجد ينفع بحث جدير بالنشر وحا اقوم الخصو كلو ..
بس بعد نلقى اجابة لى سؤال ابو سوار الاخير ده !



التوقيع:
غيرنا التوقيع عشان النور قال طويل 
اها كدة كيف ؟
<img src=images/smilies/biggrin.gif border=0 alt= title=Big Grin class=inlineimg />
سمراء غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-04-2011, 08:10 PM   #[128]
تماضر حمزة
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية تماضر حمزة
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة معتصم الطاهر مشاهدة المشاركة
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ميسون مطر






اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة تماضر حمزة






غايتو محتاج أراجع رأيي فى تماضر حمزة ..!!

المرأة تعرف مقاييس الجمال أكثر من الرجل ..

فالرجل يشتهى ثم يحدد مقاييسه ..

رأيي .. ان كل امرأة جميلة .. وفق زاوية نظرك ..

أما بعد طفى النور !! وما عارف نطفى النور ليه .. عشان تخيل زول تانى غير المعانا ولا شنو ؟ أم حياء ؟

غايتو احتفاء بالجسد أقول ..
المسألة مسألة إيقاع .. و تناسق

غايتو المرة الشترة بس الجسدا شين ..

معتصم ازيك وياربي تكون طيّب،
الحقيقة ضحكتني مداخلة ميسون من غير استنكار ، الطرفة انو الوصف ده بالذات في مقطع أغنية أُستهلك شديد في مشاغلات الشارع لا أكتر..
كونو المرأة بتعرف مقاييس الجمال أكتر من الرجل..
أيه رأيك في العبارة دي:
المرأة تجتهد لتصل لمقاييس جمال وضعها الرجل!
حكاية تطفي النور دي..وياريت لو في كم شمعة كدة بتزيد الحميمية
النور الجاهر ده فيهو برودة ماحلوة ياخ
أمّا الحياء الافتكرت عاوزين ندسّو..أبداً هو الحياء ده تاج الجمال في رأيي لازمن يتشاف
ده مكمّل ضروري جدّا في مقاييسي غايتو بس مالحياء البمنعك تتقن جمالياتك طبعاً
الايقاع والتناسق ده زاتو نسبي زي الجسدا شين القلتها دي..
وطبعاً مافي توضيح أبلغ للنسبية من المثال بتاع جوليا والهام القالوهو فوق ده



تماضر حمزة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-04-2011, 08:22 PM   #[129]
الرشيد اسماعيل محمود
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الرشيد اسماعيل محمود
 
افتراضي

سلامات يا مُبر..
يبدو ثمة خلط "ما" قد حدث من كلينا- والرّاجحُ أنه مني- في تناولنا للموضوع إيّاه..
حيث أنني فهمتُ- من المداخلات الأولي للبوست- الإحتفاء الواقعي، بمعني رؤية المعايير الجاذبة للرّجل في المرأة والعكس، وبذات المنحي- منحي الفهم أعني- أراك قد فهمتَ الموضوع من جانبه الجمالي المثالي الذي يُعني بالجسد كقيمة فنية بحتة او كنموذج جمالي ملهِِم .
من وجهة نظري وحسب ما أراه وذكرته في مداخلتي تلك- التي ستصيب علماء الجمال بسكتة قلبية حال اطلاعهم عليها- أقول بأنّ الإحتفاء بالجسد كما فهمته أنا، هو في جوهره إسقاط مُعطي محدّد علي رغبة ذاتية بحتة ثم رؤية مدي توافقهما معا .
دعنا نأخذ الموضوع وفق منحاك الذي نحوت، لنري لأيّ مدي بإمكاننا إطلاق المعايير وتعميمها علي كلِّ البيئات والثقافات..
الجسد كفضاء جمالي بإمكانه استيعاب عديد الإقتراحات الفنية من رسمٍ ونحتٍ و وشمٍ ونصوص أدبية ومقاطع موسيقية وخلافه، ولكنني أعتقد أنّ هذه يا سيدي لا يمكن إسقاطها علي إطلاق المفهوم..
الثقافة تلعب دوراً هاماً ومحورياً في مدي قابلية الفرد في التعاطي والقبول بمثل هذا المنهج الجمالي الفني، خذ مثلا ثقافة المنطقة العربية الإسلامية، هل بوسعها تقبل مثل هذه المفاهيم ومن ثم التفاعل معها بحياديّة تامّة..؟؟
هل بوسع شخص نشأ بعقليةٍ بنيتُها بنية وعي جنساني محض، نشئت وتضخمتْ علي اعتبار أنّ الجسد عورة وفتنة والجنس- الذي وعائه الجسد- يعتبر من حُمْر الخطوط في مفهومه المعتقدي والثقافي، هل بوسعه أن ينظر لجسد أنثي راقصة - فلنقل شبه عارية- بلا توهّم أو تخيل جنسي..؟؟
وهل بوسع شاب سوداني- مثلا- أن تتمدّد أمامه أنثي وهي عارية إلا عند منتصفها، هل بوسعه أن يرسم لها وشماً علي ظهرها مثلاً دون أن يستدعي بنيته الواعية بالجنس معتبراً أن هذا الجسد محض لوحة وهو راسمٌ لها..؟؟
ثم وبمهارة يحسده عيها بيكاسو، يخط وشمه ذاك دون أن يرتجف..؟
الثقافة يا سيدي المتكونة من هجين المعتقد والعادة تلعب دوراً محورياً في رؤيتنا وذائقتنا للأشياء وجمالياتها المفترضة.
فحينما أربط ما بين الجسد والجنس، فإنني أُرجعُ الأشياء لطبيعيتها التي تعارفنا عليها، وثقافة الجنس التي تقفز في الواجهة كلما أتي ذكر الجسد..
صديقي ونحن نتناقش يوما "ما" عن بنية وعي الجنس في عقليتنا، قال لي إنه حينما تقول له فتاة "ما" من خلال الونسة بأنها كانت تستحم حينما اتصل عليها، تقفز مباشرة صورة جسدها لمخيلته الواعية للجنس.
وفي ثقافتنا التي نشأنا عليها فإنّ مجرّد الإشارة للجسد هي إشارة للجنس، فالجسد في ثقافتنا السودانية- كي أكون أكثر حصراً- هو محض وعاء للجنس ومدخل ولازمة تحكي وترسم الطريق لمخدع "ما" أو عنقريب متين.
الجسد ياسيدي- وتحديداً جسد الأنثي- هو المحرّك الأوّل في رأيي لماكينة الخيال الجنسي ومطلِق سراح خيل الجنس من عقلها، وتلك قضية محوريّة كما أري في ثقافة تنأي بعيداً كلما أتي الحديثُ عن الجنس حتي لَيبدو مغارة مظلمة وفضاء متخيّل ينمو مع نمو الفرد توازيا .
علماء الجمال وموضوعاتهم قد لا تعني شيئاً لمثل هذا الشخص ذي المخيّلة الجنسانية ببنية وعيها التناسلي، الشخص الذي حينما تمرُّ به أنثي لحيمة، يبادر قائلا: (والله دي مرة سرير جد جد)، أو تمرُّ به أنثي غاية النحافة فيطلق المقولة: (والله دي أحرف جزّار ما يمرق منها ربع كيلو).
فهل ننتظر من مثل هذه الثقافة -علي إطلاقها-، هل ننتظر منها أن تنظر للوحة أنثي عارية وهدفها الأساسي تأمّلي فني بحت، أو هل نطلب منها مجرّد النظر بحياديّة تامة..؟؟
تلك ثقافة الجسد الوعاء لا الفضاء، والجوع كحالة بيولوجية فريدة يعمل علي تعطيل ذائقتنا للأشياء، حينما يكون المرء جعاناً، فإن التفاتته لما عدا الجوع من أشياء أخري، تصبح محض ترف لا أكثر، وقس علي ذلك الجوع الجنسي-إن صحّت التسمية- كحالة من الإشتهاء الذي يخفي ما عداه من حياة.
ملحوظة:
اليوم فقط تمنيت أنْ لا تكون سودانيات مقروءة في أوسع نطاق، حتي لا يقرأ أحد علماء الجمال مداخلتي هذي، فيصاب بسكتة قلبية تودي بحياته، فأنا أكره الموت المفاجيء.



الرشيد اسماعيل محمود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-04-2011, 09:02 PM   #[130]
أسعد
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

يا الزوول يا زول يا جميل
كتلتني والله
أحلى ناس وأجمل ناس يحتفلون بالجسد هم المورتانيوون
يا سلام ياخ
كنت قبل سنتين أو يزيد كتبت عن البت الكاسترية ذات الاصول المورتانيية فقلت:

البت الكاسترية

شاء القدر أن يلعب دوره الهام في قتل قناعتي بأنني في سجن كبير اسمه الغربة ... فوسط زحمة العمل أذ ينادي الدماغ أن هيا على التدخين ... فأخرج إلى البيسمينت فأشعل سيجارتي والتي أولريدي بتشعل معاها كل شمعة مطفية من حنين وأشواق وكثير من التيليمونات (الحوالات) لأن نهاية الشهر قد أزفت وحان موعد التحويل ... كل هذا كان حولي قائماً بمقام الدخان
وفي طريق عودتي إلى مقر عملي ... إذ فأجني النهار ببنية كاسترية قيل إنها مورتانية ... أتتني وكل شيء حولها يرجف ... الرجفي الحاصل حولها ليس دلالة على سمنها وإنما كدلالة على أحتفاء اللحم في أن يكون جزء منها ... لا هي بالسمينة ولا هي بالنحيفة ... ولكنها شيئاً وسط ... وخير الأمور أوسطها ... هذه الفتاة الكاسترية وقفت أمامي وفي وقفتها أهتز الكاستر وعلى أثر الأهتزازات الكاسترية تمرد قلبي وأعلن الحرب على دول الجوار من فشفاش لغاية الكبدة ... وقد قام بتشليتهم في برهة من الزمان أودت هذه التشليتات إلى خسائر مادية أثرت على الدولى العظمى وأصابها ببعض الرجفي والكبكبة ..
وحين قمت باستدراك كبكبتي ورجفتي هذه ... إذ بها تباغتني بسؤال عن مقر شركة ما ...
وكما يقول –نسيت اسمو – (نصبح مجرمين حين نظن أننا أدركنا كل شيء) وفعلاً احسست بأني أدركت كل شيء برؤية هذا الكاسترد صاحب الطبق القمري أأأأأقصد الوجه القمري ... فقلت لها نعم أعرف مقر الشركة ولكني لا أجيد الوصف ... ولكني بأمكاني أن أكون دليلك لموقعها ... والشهادة لله أن موقع الشركة كان قاب قوسين أو أدنى من موقعنا ... ولكني أردت أن استخدم سياسة التكاسة في اللف والدوران من أجل تطويل المشوار حتى يسمح لي الزمان بأطول فرصة في مجاورة طبق الكاستر هذا ... لأني أصبحت كما يقول العالم بول نيومان (من الطبيعي أن أضل الطريق لأن الصواب كان يحيط بي من كل جانب) فأنا قد فقدت بوصلة حياتي لأن الكاستر كان يحيط بي من كل جانب ... فأردت منه أن يعيد لي بوصلتي بعد أن ضيعها لي ...
أيا ذات الكاستر ماذا فعلتي بي ... صدقيني لقد أحببت بسببك فيدل كاسترو ودعوت له بأن يطيل الله في عمره وسلطانه بأضعاف فترة حكمه ...
أي كستر يحتويك ... وأي جلّي يتلحفك ... أيا أيتها المورتانية أعلمي بأنك كسرت 36 ضلعة فقد تسلفت 12 ضلع كأسبير ولكنك كسرتيهم بأثر رجعي ... لله درك وسبحانه خالقك ...
أيا أيتها المورتانية مري تاني ياااااااااخ




المورتانيين ديل حلوين ياااااااااااااخ



أسعد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-04-2011, 09:09 PM   #[131]
الرشيد اسماعيل محمود
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الرشيد اسماعيل محمود
 
Talking

والله يا وجدي غايتو..
أقول ليك شنو..؟؟
قبل كدة مش قلت ليك داكي نفسك ساي..
أها ما قلت وصلتها مدين كيف يا موسي..؟؟
غايتو كيفتني الحكاية جد جد.
قلت لي فيدل كاسترو لاك من جاه الكاستر..
حكمة.



الرشيد اسماعيل محمود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-04-2011, 09:15 PM   #[132]
أسعد
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

تعرف يا رشيدو يا فردة
طعم كاستر البت دي لسة بحس بيهو في ذاكرتي
ويا عملات المسطول المورتانية والغربة جهجهوني أنا المعلقة
ولكن معلقة لم يتح لها الزمان أن تهبش هذا الكاستر
بيد انه كاستر رؤيته ضواقة عديل كدة



أسعد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 13-04-2011, 01:16 AM   #[133]
hamza
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي


بالنسبة لاحتفاء الجسد يا سمراء ... هذه جزئية من المعايير التي يمكن ان تكون في نظري مدعاة للاحتفاء بالجسد ..... وهي ان تكون الانثي بضّة الجسم ، صبحية الوجه ، واسعة العينين رياء الحاجبين أسيلة الخد ، عريضة الصدر ، ضخمة النهدين ، دقيقة الخصر ، مضمرة البطن ، ريا الروادف ، عظيمة الكفل ، يرتج إذا مشت ويجذبها من ثقله إذا نهضت ، حسنة المشي متقاربة الخطو ، تفوح من أردانها رائحة الطيب ...
تمشي على ست إذا أقبلت ، وعلى أربع إذا أدبرت ....

اما بالنسبة للمعايير العامة كما يروي الإخباريون فيما نقلوا من أخبار العرب الجاهليين حكايات وأشعارا تتضمن معايير دقيقة لجمال المرأة في العصر الجاهلي ، من ذلك ما رواه صاحب العقد الفريد في وصف جمال الفتاة التي تزوجها ملك كندة الحارث بن عمرو بن حجر الكندي ، جدّ الشاعر الجاهلي امرؤ القيس. فقد أراد هذا الملك أن يتزوج فبلغه خبر جمال ابنة عوف بن محلّم الشيباني ، أمير شيبان ، وكمالها وقوة عقلها ، فدعا امرأة من كندة يقال لها (عصام) ، ذات عقل ولسان وبيان وقال لها. إذهبي حتى تعلمي لي علم ابنة عوف. فمضت حتى انتهت إلى أمّها فأعلمتها .بما قدمت إليه ، فنادت الأم ابنتها وقالت: أي بنيّة ، هذه خالتك أتت تنظر إليك ، فلا تستري عنها شيئا إن أرادت النظر إليه ، من وجه أو خلق ، وناطقيها إذا استنطقتك. فدخلت عليها عصام فتعرت البنت لها ، فرأت ما لم تر قط مثله ، فخرجت من عندها و هي تقول:
ترك الخداع من كشف القناع.

ثم انطلقت إلى الحارث الكندي ، فلما رآها مقبلة قال لها: ما وراءك يا عصام ? قالت :رأيت جبهة كالمرآة الصقلية ، يزينها شعر حالك كأذناب الخيل ا لمضفورة ، إن أرسلته خلته السلاسل ، وإن مشطته قلت عناقيد كرم حلاه وابل (الوابل: المطر الشديد)
ومع ذلك حاجبان ، كأنهما خطا بقلم ، أو سودا بحمم قد قوسا على عين مثل عين العبهرة (الظبية) التي لم يرعها قانص ، ولم يذعرها قسورة(الاسد)،بينهما أنف كحد السيف المصقول ، لم يخنس عن قصر(الخنس. تأخر أرنبة الأنف) ، ولم يمعن به طول، حفت به وجنتان كالأرجوان ، في بياض كالجمان(الجمان = اللؤلؤ)، شقا فيه فم كالخاتم لذيذ المبسم فيه ثنايا غر ذوات أشر ، وأسنان تعدّ كالدرر ، وريق تنم إليك منه ريح الخمر أو نشر الروض بالسحر يتقلب فيه لسان ذو فصاحة وبيان ، يقلبه عقل وافر ، وجواب حاضر ،يلتقي دونه شفتان حمراوان كالورد ، تحلبان ريقا كالشهد تحت ذلك عنق ، كإبريق الفضة ، ركّب في صدر تمثال دمية يتصل به عضدان ممتلئان لحما ، مكتنزان شحما ، وذراعان ليس فيهما عظم يحس ولا عرق يجس ركبت فيهما كفان رقيق قصبهما ، لين عصبهما ، تعقد إن شئت منهما الأنامل ، وتركّب الفصوص في حفر ا لمفاصل، وقد تربع في صدرها رمّانتان ومن تحت ذلك بطن طوي كطي القباطي المدمجة ، كسي عكنا كالقراطيس المدرجة ، تحيط تلك العكن بسرة كمدهن العاج اﻟﻤﺠلو(العكن: ما انطوى من لحم البطن سمنا) خلف ظهر كالجدول ، ينتهي إلى خصر ، لولا رحمة الله لا نخزل(انقطع) تحته كفل يقعد بها إذا نهضت ، وينهضها إذا قعدت ، كأنه دعص رمل(مجتمع من الرمل) ، لبده سقوط الطل(لبــّد = صار متماسكا لزق بعضه ببعض،الطل:المطر الخفيف)، يحمله فخذان لفاوان كأنهما نضد الجمار ، تحملهما ساقان خدلجتان (خدلتان = ضخمتان ممتلئتان من السمن)، ويحمل ذلك قدمان كحذ(كقطعة اللسان) واللسان ، تبارك الله في صغرهما كيف تطيقان حمل ما فوقهما، فأما ما سوى ذلك فتركت أن أصفه ، غير أنه أحسن ما وصفه واصف بنظم أو نثر .

تحياتي وودي





التوقيع: مازال الوقت سانحا لابتكار ألوان لاتقبل الاندماج ، لها خاصية الامتصاص بقوّة.....(سلمي زيادة)
hamza غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 13-04-2011, 01:56 AM   #[134]
على ماجداب
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زهير ابو سوار مشاهدة المشاركة
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة على ماجداب
ابو سوار ازيك ياخ

عارف خلينا نسميها الرغبه فى الجمال ..الجمال بذاتو.. جسد المرأه صدقنى عندو جمال مجرد وموصف روحو اولا زى الطبيعه والأدب .. بدليل انو المرأه نفسها قد تحس جمال جسد مرأه أخرى (ماتمشى بعيد سمح).. دا الجمال الجمال الاصيل قبل الجنس يابو سوار موضوع العاطفه وربطو بالجنس دا قصه تانيه طويله كدى


طيب يا ماجداب لو في زول (مخسي ) يعني والرغبة معدومة عنده تجاه المرأة وهو في نفسو زول فنان وعنده خيال قبل ما يخسوه يعني ، بعد كده حيقدر يستلهم مكامن الجمال الحسي ويمرق العندو واللا يخت الخمسي فوق الإتنين ويتمحن ...!!!
بعدين انا فعلا مشيت بعيد في حكاية إحساس المرأة تجاه جسد اختها ..
لكن انت قفلتني بالقوسين وحشيتها قبضة في خشمي ..
فعلا الربربة هي ديدن الثقافة الشرقية عموما وخاصة العروبية ..
زمان غايتو لو في واحدة دايرين يعرسوها يحبسوها ويسوا ليها المديدة والنشأ عشان تبقي قليدي وما تكون ممصرنة ..
دي كانت مقاييس الجمال الحسي في الذهنية السودانية والمحيط الحولها ..
يعني لو دايرين نقارن بين جوليا روبرت وإلهام شاهين أكيد جوليا خسرانة بالمقياس الشرقي وحتطلع مشطّبة ..
يابو سوار ..كيفنك
تعرف لما قلت ليك الجنس ماهو المعبر الوحيد عن الجسد ..معناها الجنس يعبر ايضا ما نكرنا دورو اصلا .. وضربت ليك مثل بالتشكيلين وبالذات الكلاسيكيين ناس رسم الهيئه اعمالم كتير جدا بتلقى فيها جسد المرأه كاملا لكن رسوماتم دى عمرها ماجات فى مجلة بلاى بوى ليه.. ببقى كلامى مصر عليهو حتى ال... او العميان جسد المرأه عندو يعبر عنه الجنس ويدخل فى رحابة مخلوقات الله الجميله العاديه دى زى الطبيعه البتعجبك وتقوم تصورا..
انا مصر على النقطه دى لأنو مسألة إنو الجنس هو الموصف الوحيد لجسد المرأه عند الرجال هو مدخل المرأه لرفض التشيئ والتقييس من الرجل ..
وبالنسبه لموضوع المديده والنشا بتعرف انو السودانيين ذاتم وكالعاده مختلفين فى الامزجه على اساس المنطقه والقبيله .. شكل المرأه المفضل فى جنوب السودان يختلف تماما من الموجود فى الشمال وتحديدا ايضا الشرق يختلف بسمات تخصه والغرب جواهو منقسم لى كتير من الأمزجه



التوقيع: [frame="1 80"]إن بكى قلبى عليه بدموع من لهيب
فى وجيب
لا غرابه
عُشرة كانت بحق جاوزت حد القرابه[/frame]
على ماجداب غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 13-04-2011, 01:59 AM   #[135]
hamza
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

صديق لطيف من قدماء الموردة بامدرمان ومن محاسن الصدف جمعني معه العمل في وزارة الشئون الهندسية ولاية الخرطوم ... فكنا يومها في حدائق هيلتون الخرطوم .. وكان ان صادف في ذلك اليوم جلسة اسرية لاحدي الروابط الاقليمية للطلاب بالجامعات بالخرطوم ... وكان ان جاءت احداهما تمشي علي استحياء وهي تنوء بما منحها اياه الخالق من جمال وجسد ... فكان ان سرح معها عمنا علي ... واخذ يتابعها بنظره من خلف نظارته ( قعر الكباية ) وما ان جلست وسط الطلاب حتي اخذ نفسه بشفطة واضحة وجلية ... فقلت له : مالك يا عمي علي ؟؟
قالها وهو في كامل الجدية الا اننا متنا من الضحك ... حين قال : بالله انت ما شايف يا حمزة ؟؟؟ عليك الله شوف جنس ده ... انت ترجف والجلي يرجف ....ياخي ما جننتو المعلقة جن ...



التوقيع: مازال الوقت سانحا لابتكار ألوان لاتقبل الاندماج ، لها خاصية الامتصاص بقوّة.....(سلمي زيادة)
hamza غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 05:46 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.