اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الجيلى أحمد
حديثك عن تعذيب الأنبياء وربطه بما قمت أنت بتسميتهم بالادينين أمر لن تجدى له سند أو دعامة من المنطق أو التاريخ
فكل الذين حاربوا الأنبياء هم أصحاب ديانات أخرى
أى أن الصراع كان دينى xدينى
يعنى يانهلة
أهل مكة ديل كان عندهم أديان قبل مجئ النبى محمد عليه السلام
ويمكنك القياس على ذلك فى الحقب التى ظهر فيها الأنبياء على اختلافها ..
ياريت بس لو تدعمى وجهة نظرك ببعض الأمثلة من التاريخ البعيد أو الحديث !!
لأنو كلامك شكلو قاطع شديد وتقريرى
يطيب نهارك
ومتابع معاك
|
ويسعد صباحك يا الجيلي
قلت لي حديثي ( لن اجد ) له سند منطقي وتاريخي !!!؟؟؟؟
طيب لو وجدت حتوافق عليهو وللا حتكنكش في رايك وتجي تغالط من اجل المغالطه
كان افضل ليك ولي وللحوار تسالني وتقول لي اوجدي لينا يا نهلة سند منطقي وتاريخي ؟
لو سالتني مش كان اخير ليك من احتكار المعرفة وادعاها الواضح في ( لن تجدي ) دي
بعدين لمن تجي تضرب مثل خاص بتاريخ الدين فحقو تضربو لينا من عهد شيث وادريس ونوح وهود وابراهيم وموسى وعيسى
لانو نحن بنتكلم عن تاريخ الدين وليس تاريخ الدين الاسلامي
وتاريخ الدين بقول انو اول نبي مامور بتبليغ الدعوة في الارض كان هو ادريس عليه السلام
ولد في بابل ونزح مكرها لمصر ويمكن لك ان ترجع لاسباب نزوحه
طبعا في زمنو ما كان في ملوك لانو ببساطة ما كان في دول ولا حتى في مدن ولا كان في اي شي لكن كان في انسان متسلط ودموي وهمجي وكان وجود الدين ضروري
بعد ادريس جا نوح والسبب الرئيسي في عدم ايمان قومه به
انهم كانوا بشوفوا انو الدين بتاعو دا بيساوي بينهم وبين الفقراء والمساكين والاراذل زي ما بقولوا
وطبعا في الوقت داك برضو ما كان في ملوك -- كان في سادة واغنياء من ناحية وفقراء وعبيد من ناحية اخرى
بعد داك جات السفينة والطوفان -- وبعد الطوفان تقننت عبادة الاصنام
وفكرة الاصنام اساسا هي ان قوم نوح قاموا بتخليد ذكرى اجدادهم اثرياء و وجهاء القوم الذين اخذهم الطوفان
يعني يا الجيلي عبادة الاصنام بتعني عبادة تماثيل الوجهاء والسادة
ومن ديك وعييك
وطبعا الفكرة ممكن تاخذ مناحي متعددة لكن تظل الفكرة الاساسية هي ان عبادة الاصنام تعني عبادة الناس وتعني المحافظة على اوضاع اجتماعية محددة تخدم مصالح فئات محددة في المجتمع
والقصص طبعاً لا تنتهي لكن خليني اقفز ليك لزمن الملوك والفراعنة
الم يقل فرعون لقومه انا ربكم الاعلى؟ ؟؟
بعدين شايفاك قلت لي ( الصراع كان ديني في ديني )
ما كان ديني في ديني ولا حاجة
كان صراع اصحاب مصالح مع الدين
كان صراع مرضى نفسسين مدعيين للالوهية مع الدين
ما كملت كلامي يا الجيلي بس طالعة مشوار وجاية اواصل
ملحوظة
النرجسيين المدعيين للالوهية لي زماننا الراهن دا موجودين