يقول صديقي الجميل ماركيز في شأن القصة والرواية ما معناه:
القصة تكتب مرة واحدة فإما جاءت جميلة أو ألقي بها إلى سلة المهملات إن عندك أو لدى القارئ، أما الرواية فإنه يمكن كتابتها والعمل عليها على مراحل (كتابة وإعادة كتابة وترقيع وخلافه)
وأقول:
أن القصة هي التي تأخذ القارئ إلى مجهول وتخرجه أيضاً إلى مجهول، بمعنى أنه يدخل القصة، روح القصة، ويتلمسها صورة صورة كأنها أمام عينيه تماماً، {بيد أنه} يخرج منها إلى أن هناك الكثير في هذه القصة لم يستوعبه تماماً، لم يفهم مراميه، لم يدرك ما خلفه، وتظل تلك القصة تلاحقه كاملة ودون حاجة منه إلى إعادة قراءتها...
وقولي هو بالتحديد ما احسسته في هذه القصة...
للكتابة (ليس في العموم طبعاً) أجنحة تلتصق بروحك ولا يمكنك بأي حال نزعها
وهنا
في هذه القصة
لم تلتصق بي أجنحة فحسب وإنما طاحونة لا تسكت لا تنفك تدق العيش والقمح الذي ينبغي أن يسبقه قمح........
وطشاشاً أعدتني إلى طواحيننا بالمحيريبا
طاحونة الحلة الورا على وجه التحديد لأنها كانت محط الأنظار لجدتها آنذاك وللشمارات التي تطحن وصوتها اللعلاع...
تحياتي ومحبتي واحترامي
بالمناسبة
بصات الخمجان لسه شغالة ولا خلاص لحقت أمات طه
