الحكاية دي شايكة يا دكتور، و كان بحًته فيها شوية بتلقاها قريبة من حكاية الدجاجة و البيضة...الغناء الهابط لم يفرض قسراً على الذوق العام، بل الذوق هو الذي يكسبه الإستمرارية و التوسع، و لم يفرض قسراً على الحلنقي الذي كتب هجرة عصافير الخريف أن ينخرط في موجة السوق و يكتب لو العروس نست اسم العريس ما مشكلة..المشكلة الحقيقية أن جمهور الغناء الهابط أكبر من جمهور الغناء غير الهابط، و دي يمكن مناقشتها من زوايا عديدة تتعلق بحظ هذا الجيل من التعليم و التربية..
هذا النوع من الغناء إذا تحرينا الدقة يقع تحت تصنيف الكلمة الهابطة لأن عناصر الغنية الأخرى لا غبار عليها في الغالب، فمظم هذه الأغاني بإيقاع التمتم المعروف، و مظم الألحان دايرية إتوجدت منذ زمن الحقيبة...تبقى فقط الكلمة التي تراجعت قليلاً، و الكلمة ذاتها فيها عناصر مهمة لم يطالها التشويه ما ننساها، من حيث أن هذه الكلمات في الغالب تكون تعابير صادقة للتعبير عن الواقع...تبقى الحلقة المفقودة الوحيدة هي درجة البلاغة و الجماليات اللغوية و التعبيرية للكلمة، و بذلك نكون حصرنا المشكلة في إطارها الحقيقي و الضيق...وبذلك يمكننا أن نتساءل: هل التعبير البلاغي و الجمالى من شروط العناء؟
بجيك صاد إن فضل في العمر و الحبر بقية
التعديل الأخير تم بواسطة خال فاطنة ; 03-03-2012 الساعة 12:01 PM.
|