التحايا لكل المتداخلين والذين اضافوا جوانب ادت الى توسعة ماعون تداول هذه الظاهرة
اولا لابد من الاعتراف انه في كل المجتمعات هنالك الممارسات السرية لكثير من الاشياء والتي يمنع منظهورها القيم منذ فجر التاريخ اي ان الاخلاق هي اكبر رادع لكل ما هو مخالف للذوق والاعراف العامة وحينما يصبح الجهر بالمعصية غالب تتنزل العقوبات السماوية ( ياتون في ناديهم المنكر)
واذا بليتم (فاستتروا)
اذن حتى الفنانين الذين تغنو باغاني القعدات كانو يتحاشون ان تسجل هذه الاغاني احتراما لنظرة المجتمع اليهم ومحاولة ان يظهروا اما محبيهم بالصورة اللائقة ولكن ان يصبح هذا الغناء مباحا في الحفلات فهذا ما لفت نظري
ثم
من الذي يؤدي مثل هذه الاغاني الخادشة لكل ذوق؟
|