بابكر عباس يعتقد أن التهازل والمزاح أشياء تصلح فى كل الأوقات ,
ولقد بلغ به الأمر فى ذلك التجنى على الآراء مبلغآ عظيمآ
فأصبح كل مايكتب مدعاة عنده للتندر والامبلاة ..
غاب عنه ذلك الحد الذى يفصل الأشياء عن بعضها
أو تغابى عنه ... فكله سيان ...
أنا لم أوجد فى الحياة لأحدد له تلك الفواصل
ولكنى خلقت لأصنع مقاماتى ...
هذا ماكان فى شأن الرسالة نمبر ون ..
|