اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أزهري سيف الدين
في رأيي المقطع دا دقيق جداً جداً، تحديداً في حتة (من ورا) دي.
المقصود انو الضو كان فاكر زيادة البحر حتكون لأيام بسيطة وبعدها البحر يشرد (يتراجع لمستواه الطبيعي).
والأرض القدّام البحر مباشرة (الجرف) تصبح مبلولة (ترا) ومهيئة للزراعة، ويبدا الضو يحفرا بالسلّوكة (آلة زراعية تُضغط بالرِجل لحفر الأرض).
الدقة بتجي في إنو أحسن طريقة لحفر الجرف بالسلّوكة إنو الزول يبدأ من الحتّة القريبة من الموية ويجي لي برّا (وليس العكس)، يعني يبدأ (من ورا) عشان لو بدأ من قدام ما يضطر يجي ماشي فوق الحفر بعد ما يخلّص.
والله أعلم.
|
دَّاها فوق قُوز الرماد
كان ظنُّو يوم يومين تلاتِة
المُوية تنزِل والبحرْ يشرد شُراد
يفضل تَرا .
يبراهُو بالسلُّوكة من ورا
..........................................
العزيز ازهري كيفك
دعني اقرا اللوحة اعلاهو بصورة مغايرة لما توصلت اليه
مستندا الى كوني مزارع مغمور والسلوكة دي قصت ضهرنا ،
البحر هو المخاطب ومركز الفكرة
فهو يشرد شراد كما تفضلت ورسمتها
يتحول الى ترا وهي ارض انحسر منها الماء ومازالت مترية ولينة وسهلة للزراعة
يبراهو بالسلوكة من ورا
اي يباري البحر ويزرع من الجهة البعيدة من النهر تلك التي انحسر عنها واصبحت ترا
ويواصل البحر في الشرود وتتواصل الارض في كونها ترا
والسلوكة بارية البحر من ورا كلما انحسر انقرزت في باطن الارض الترا واخرجت اللالي من هذا القرير ،
اذن الزراعة تبدا من الجهة الابعد من النهر وماشا في اتجاهه من ورا
وليس العكس كما تفضلت ،
بعدين ياخ الواطة الترا المزروعو لتوها دي
المزارع بنوم فيها عديل باردة وحلوة
وبي المرة يصبح كما الهمبول للطير البحاول يتغذى على البذرة التي لتوها مغروسة
التعديل الأخير تم بواسطة عبدالمنعم الطيب حسن ; 09-09-2012 الساعة 10:10 PM.
|