حينما نتحدث عن (الذكوره)و(والانوثة) خلف اقنعة الكيبورد ، نعنى التجربة الانسانية الفريده فى التواصل ودينامياتها النفسيه والمعرفية لمجتمع درج على التواصل عبر انماط محدده والذى يحمل تراكم تاريخى للفرد والتى يمكن وصفها بايدولوجيه تنطوى على نظره خاصه للانسان والمراه على وجه الخصوص وهى تحتاج منا الى اعادة قراءه نقديه اولا ، وبالطبع لا تطرح اسئلتنا ما تطرحه (يوتوبيا)الانثوية(faninmism) التى تطرح نفسها مسيحا جديدا يبشر بخلاص المراة من جحيم الرجل .نحن نتسائل عن (المكبوت المعرفى) الذى يكون الصور الذهنيه المتبادله بين الطرفيين فى عالم جديد اطرافه مجهولة الهوية مقارنة بالمجتمع التقليدى وهذا التساءول ليس وقفا على مجتمعنا فقط واليك هذا المقنطف مما نشرناه فى فى وقت فى غير هذا المنبر
[OVERLINE]كرزون اكينو : انقلاب فى جنة الذكور ِ[/OVERLINE]
ان الاولاد يقفون متكئين على الابواب
كانهم الهه سقطت من السماء
اما البنت فلا احد يسر بمولدها
فى مناخ خلفيته الثقافية الابيات السابقه دخلت اكينو عالم السياسة بعد اغتيال زوجها السيناتور نينوى فى اغسطس 1983 من قبل الديكتاتور ماركوس فقد كانت من اشد اسباب المهانة للامهات الايكون لهن ابناء ذكور لان الاولاد حسب المفاهيم السائدة فى الماضى اقدر من البنات على العمل واثبت منهن جنانا فى ميادين القتال كانت السيدة (اكينو) على قدر التحدى التاريخى متسلحة بقيم عالية وراسخة فى وجدانها صد الظلم و التسلط . فقد قدر لها ان تقود تغيريين هاميين ذا بعد استراتيجى على الصعيدين السياسى و الاجتماعى واولهما تمزيق الصورة النمطية للمراة الاسيوية التقليدية كعنصر خامل فى الحياة مما دفع برصيفاتها فى البلدان الاسيوية للاقتداء بها وقطع الطريق بشكل حاسم امام الشمولية الفاسدة المتسلطة فاتحة الطريق للديمقراطية كخيار شعبى حينما قادت الملايين للثورة ضد الديكتاتور ماركس فى ال1986 مجبرة ماركس على الفرار الى هاواى.....انتهى
التعديل الأخير تم بواسطة عبد القادر جاويش ; 25-09-2012 الساعة 02:39 PM.
|