أبدا ليك يابنج بايمن المالكى كمدخل,
ياأخى الزول دا أبدآ ماأستهوتنى مسألة ال(كوبى اند بيست) البسوى فيها دى,
أفتكر انو الكاميرا الرقمية قادرة على انجاز هذه المهمة بشكل أكثر,
ياأخى دا مابديك أى مساحة تتحرك فيه..
لمن تجى تعاين بأى عين لعمل من أعمال عمك فان خوخ,
بتلقى المساحة الضخمة الممكن يوفرا ليك العمل الفنى عشان تتحرك فيها بى راحتك,
مساحة مطلقة الامحدودية

وحتى الاستعمال للألوان برغم غرابته الا انو يمكن يديك النكهة المختلفة,
لوحة زى دى مثلآ يمكن أطالعا فى كل أحوالى وتدينى فى كل مرة احساس مختلف,
مرات لمن أعاين ليها مبسوط بتدينى أحساس فرايحى, وفى اللحظات الصعبة بتدى الواحد احساس بانو السماء ماطرة وفى كمية بتاعت عواصف تلوح فى الأفق.....الخ
يعنى انها كعمل فنى أدتنى كل البراحات الممكن أتحرك فيها,
لكن زى ناس صاحبك أيمن المالكى بسجنو الزول فى مسألة التفاصيل البديهية, ياأخى أنا أفتكر انو الفنان المفروض يطلق خيالو فى الأول قبل مايطلق خيال المتلقى,
لوحات صاحبك أيمن دى مافيها أى خيال خلاق,
لوحات عمك فان خوخ فى كل مرة بمشى المتحف بحاول أشوفا بشكل مختلف, مرات يابنج بحاول أثناء مشاهدتها استذكار كل ماطالعته عن حياته كمحاولة لرؤية المشهد كما حاول هو تصويره, فى واحدة من حالات التأمل دى الواحد قربت تطفر منو دمعة,
وبالذات أما اللوحات التى صور فيها انطاعه عن ذاته (البورتريهات),
ومرات بحاول أعاين بزواية شوف ذاتية بحتة, وفى كل مرة أتمنى أن لا أغادر, لأنو يمكن تكون تاكل ليك ساعات قدام لوحة, فتنساب أمامك تفاصيل دقيقة فى الحياة كنت تحسبها فى عداد المفقود الذاكرى والحسى, تطلع ليك قدام عيونك طازجة كأنها لتوها تتخلق..
مساحة زى دى مابدينى شغل الكوبى والبيست بتاع أيمن, وقس على ذلك ..
بجيك راجع يابنج لى باقى المداخلة
وحتى الشغل بتاع الطبيعة