سلام يا عمّك،، كتابة مبدئياً كدة، سمحة،،
إضافة لكلام الشباب السبّاقين ديل، بضيف نقاط بسيطة:
-المقدمة أو التهيئة الأولية اللي ظهرت في شكل كلام عقلاني كُبار كُبار دي، في رأيي إنو الكاتب ما ختاها ساي نظام قشرة مثقفاتية

، بل دة شغل حسب قرايتي، فيهو مجهود وذكاء غض النظرعن محالفته للتوفيق أو مجانبته له.
يعني الكلام العميق دة، بمثابة مراية أوقف الكاتب قدامها ابراهيم الشخصية المحورية ، ليري القارئ، هل سيحدث إنعكاس لصورة إبراهيم خلال المراية دي ولا لأ.
الكاتب قام حسم إجتهاد القارئ بإجابتو القاطعة:
اقتباس:
|
هذه لغة لا يفهمها إبراهيم، فهو زول (ماشي أم فكو)
|
-المقدمة هي تلخيص ممتاز للقصة، صادر بلسان راوي مراقب، قاعد بعيد، يبقي كان ممكن جدّاً نفس الراوي المراقب دة، يجي في نهاية القصة ويقول كلامو دة بشكل من الاشكال، خصوصا وإنو الكلام بيلخِّص الشي الحصل بعبارات مختزلة.
-النهاية بتاعت القصة، آي كان ممكن تكون أكتر دراماتيكية. لكن الحصل إنو ابراهيم قال لميمونة:
"إنتِ بت قليلة أدب"، العبارة الـ حنّنت حتّي مي هاشم

بحسابات، والوعي البسيط جدا لإبراهيم، وشخصيتو "الظليّة"، حال كونو ماشي أمفكُّو ساي، إضافة لعدم فاعليتو الإجتماعية، حسب ما فهمت من النص، بنلقي العبارة الخاتمة دي، قمّة الانفعال بتاعو.
-عشان كدة، أنا شايف إنو إسدال الستار منطقي بحسبان انفعال لإبراهيم، لكنو في نفس الوكت، مخيّب بالنسبة لانفعال القارئ.
____
بكتب ليك، والمطرة (صيفية) مدوّرة عندنا، علي غير العادة. وشبكة زي الزفت، يعني عادي ممكن بكرة أنكر كلامي دة، والعتب علي الشبكة.
