29-12-2012, 05:33 PM
|
#[13]
|
|
:: كــاتب نشــط::
|
فراشةُ الرؤى...
إلى الجنيّةِ: تماضر حمزة
تَرتُقُ العتمةَ
بخيوطِ الأخيلةِ الجَمّةِ..
امرأةٌ من حريرِ النبوءاتِ الأُميّ
تتوهجُ بالإبصارِ
كأنما أغنيةٌ، أقانيمُ،
كأنما جسدُ النقشِ الهشِّ في سماواتِ الرؤى
واللغة،
كأنما شمعُ الرُّوحِ الوهاجِ لسبرِ النوى،
كأنما الهزو (في اكتمالِهِ) يهتزُ في أتونِ الدُّنيا
فترتجُ سِماتُ الأشجانِ الكُبرى
ومن ثم
كأنما تستعدلُها بأنخابِ الرُّونقِ
المُتشبثِ بخطوِها في الصحوِ والصحوِ
حيث لا يقظة، وسن، سِنة..
أنها امرأةُ الرؤى
سادِنةُ الأخيلةِ
النبيّةُ...
رأيتُها -لما لِماماً ارتكبُ حماقةَ التحليقِ-
تتباهلُ وعصافيرِ التأويلِ
تقذفُ إلى نهمِ الفضاءِ
سِلسالَ حسِّها المترامي
في الهوى
فتطيرُ إلى شطِ نبضِها
الحروفُ تلو الحروفِ تلو لمعانِ المعاني
البكر
المعتقة بأنجم تبحُرِها
في الحدوسِ
تستلُ كأنما
أو كأنما تستدلُ إلى العِطرِ العَطِرِ رغم ازدحامِ اللغة
رأيتُها
كيف يتأتى للاتزانِ أن يلين
في مهرجانِ الحشودِ
التحليق
الاتكاء في المعاني
رأيتُها
رايةٌ تنبضُ بالتؤدةِ
تجتازُ سحراً فبحراً فليلاً فنووووووووووووووووووى
وإني لفي شرودٍ مهيبٍ
وقد رفرفت بجناحي الكسيرين
بعضُ رؤى
من خضمِ رؤى
.
.
.
وألقاني أتخبطُ بالثرى..
للتو بثآليلهاgap...
|
|
|
|
|