طيب،
الرسم الجاني في جرح دة إتضح أنه و على ذمة ويكيبيديا من مدونة نورمبرغ "Nuremberg Chronicle" التي ظهرت في القرن الخامس عشر و هي عبارة عن تأريخ مرسوم لأحداث دينية هامة. طبعاً هذه الرسومات مرمزة بشكل بديع جداً.
سأستخدم هذه الرسمة
للاستدلال على أن سمعان كان له شأن بعد موت المسيح و إجتمع حوله الناس وأدخل البدع. التفكيك الرمزي الذي سأجريه هنا سيكون فقط على الرموز الواضحة التي لا تحتاج لتأويل بالنسبة لي و سأعطي أمثلة على هذه الرموز، في رموز ثانية كثيرة فيها تأويل لذلك لا داعي لها الآن.
كما اتفقنا نبدأ من اليدين:
نبدأ من سمعان و حركة يده، الرسمة كلها طبعاً تركز على سمعان، الدائرة واحد.
1- سمعان يلتف حوله ناس كثر. حركة اليدين تكشف لنا مذهب سمعان الروحي أو الفلسفي "عادة هذا ما تكشفه اليدين و الأصابع - تكشف الانتماء"
ظاهر مذهب سمعان من اشارته هو "كما فوق، كما تحت" الفلسفة التي نسبها المصريين لتحوت، او الأغريق لهرمس الهرامسة، والرومان لعطارد "ميركوري"، واليهود والمسيحيين ل -إنوخ أو اخنوخ في القبطية، عند المسلمين هو إدريس عليه السلام و الله أعلم.
الفلسفة هذه بأختصار يجتمع عليها السحرة المشعوذين و اجلاء المؤمنين والمعلمين والمستنيرين معاً، فريق يستخدمها في الشر والاخر في الخير، ذكرنا سابقاً أن الغنوصية مدرستان نتفق جدلاً أن احدهما سوداء و الأخرى بيضاء. الرسمة تقول أنه من السوداء لأنه يكذب، كيف ؟ هو يستخدم كما تحت "What is above, so is below" ليقول: أنا الله هنا تعبدوني أخلصكم أو عومماً ليضل الناس. هذا ما يقوله في واحد، هذه تحت، نشوف "كما فوق".
2- فوق: الجزء الفوق كله يعكس تناقض إدعاء سمعان، التفسير الأول: سمعان يدعي تحت أنه في السماء يحارب قوى الشر "الشياطين" لكن الحقيقة أن من يحارب قوى الشر هو الله الأعلى في أعلى الصورة حاملاً السيف، إذاً سمعان كذب, ليس هو الله كما يدعي تحت في الأرض.
التفسير الثاني: سمعان فوق ملعون يعذبه الله أن يجعل شياطينه التي كان يدعيها تصارعه. في الحالتين التأكيد على أن سمعان طريقة خاطئ و أن الله فوق الجميع.
3- قالوا وراء كل رجل عظيم إمرأة، أهو وراء كل دجال شيطان، حضرة العنز عزازيل شخصياً يقف وراء سمعان يوسوس له و يملي عليه.
ممكن نقول دة الجزء الأول من عبرة الرسمة التاريخية.
4- رسل المسيح يبشرون بالحق، لكن الناس منقسمين بينهم و بين سمعان، والجدير بالملاحظة أن الناس في الفريقين غير مختلفين "اللبس الاثنية الاشارات" دلالة على أنه إنقسام في عموم المسيحيين و ليست جماعة معينة "مثلاً سامرين أو مجوس" يتبعون سمعان. رسول المسيح و الأغلب أن المعني هنا بطرس و خلفه بولس، أيضاً يكشف لنا الرسام والمؤرخ عن مذهبهم و هو مذهب التوحيد، تحت سأضيف صور توضح هذا الرمز و هذا المذهب العريض الذي يدخل فيه الأسلام طبعاً.
بالنسبة لحركة سمعان كما ذكرت إشارة يعرفها جيداً كل من يهتموا بالرموز هنا امثله عليها،
المثال الأول طريف جداً لأن الشخص ألذي فيه هو تجلي متكرر لسمعان المجوسي، الصورة الستر كراولي "Aleister Crowley" أعظم ساحر في العصر الحديث ومن من اسهموا مباشرة في أحداث العالم حتى يومنا هذا. في الرسم يعطي نفس الاشارة:
ابراهام واشنطن نفس الحركة، الحركة عبارة عن إشارة لفوق تكون مباشرة للسماء و يد في الأرض "ما فوق كما تحت"
أما رسل المسيح، و هم بالمناسبة يعطون نفس الاشارة "كما فوق، كما تحت" و هذه نقطة مهمة. الطريقة التي يعطي بها أفراد المذاهب المختلفة الاشارة، و هي دعنا نقول أنها إشارة حكمة، كل فلسفة أو مذهب يؤديها بطريقة، هم يؤدوها على طريقة "الأرض شاهدي" Earth My Witness" طبعاً هذه التسمية البوذية لها و هي في الحقيقة تسمية مناسبة لما تحمله من دلالات على هذا المذهب.
طبعاً السيد المسيح أشهر من يصور بهذه الاشارة، أيضاً بوذا، و أهل اليمين في الهندوسية "لأنه داخل الهندسية في مفهوم يمين و شمال"، هنا صورة أحبها جداً تصور العلامة جابر إبن حيان يؤدي "الأرض شاهدي"
تمثال قديم للمسيح من العراق