منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 21-05-2013, 04:13 PM   #[6]
حسين عبدالجليل
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جعفر مشاهدة المشاركة
هذا ومصطلح القدر في القرآن الكريم يعني أن أفعالنا إن كانت صالحة أو كانت فاسدة تقابلها سنن وقوانين وضعها المولى سبحانه وتعالى - كنتائج مقابلة للفعل - في معادلة أفصح عنها القرآن الكريم في قوله تعالى: ((مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً)) (النحل 77). ومن الجانب الآخر قال تعالى: ((وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً)) (طه 124). ويجمع هاتين الآيتين قوله تعالى: ((إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ)) (القمر 46) أي أن القدر هو قوانين وسنن مخلوقة تقابل الفعل البشري إن صلاح فصلاح وإن فساد ففساد. الشيء الذي يمكن تلخيصه في مسمى قوانين الخلق المعنوية والتي تجعل قدرك بيدك.

الأخ ابوجعفر :

تحياتي و مشكور علي هذا الحفر المحفز للتفكر .

الا تري أن فهمك هذا لمبدأ القدر فيه شبه شديد لمبدأ "الكارما" الذي يشكل (مع عقيدة التناسخ) أساس البوذية و الهندوسية وهو بإختصار:
"كارما هو مصطلح شائع في الديانات الهندية (الهندوسية والجينية السيخية والبوذية) ويطلق لفظ كارما على الأفعال التي يقوم بها الكائن الحي، والعواقب الأخلاقية الناتجة عنها. إن أي عملٍ، خيِّرا كان أو شّرا، وأي كان مصدره، فعل، قول أو مجرد فكرة، لا بد أن تترتب عنه عواقب، ما دام قد نَتَج عن وعي وإدراك مسبوق. وتأخذ هذه العواقب شكل ثمارٍ تنمو، وبمجرد أن تنضج تسقط على صاحبها، فيكون جزائُه إما الثواب أو العِقاب. قد تطول أو تقصر المدة التي تتطلبها عملية نضوج الثمار (أو عواقب الأعمال)، غير أنها تتجاوز في الأغلب فترة حياة الإنسان، فيتحتم على صاحبها الانبعاث مرة أخرى لينال الجزاء الذي يستحقه. فالكارما هي قانون الثواب والعقاب المزروع في باطن الإنسان. "
اعلاه من وكبيديا http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%...B1%D9%85%D8%A7

وما إرتباط القضاء و القدر ب "سُنة الله" ؟
{ اسْتِكْبَاراً فِي الأَرْضِ وَمَكْرَ السَّيِّئِ وَلا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلاَّ بِأَهْلِهِ فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلاَّ سُنَّتَ الأَوَّلِينَ فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلاً وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلاً }

فهمي المتواضع لذلك هو كل القوانين الإلهية الكونية الفيزيائية و البيلوجية ..الخ وقوانين علم الأجتماع ..وغيره والتي تحكم حياة/ممات صعود/إنهيار الأفراد و الأمم .

فكما أن هناك سنة إلهية تحتم بتأخر و إنحطاط الأمم التي يكثر فيها الظُلم , أيضا من يقذف بنفسه من الطابق ال 26 لعمارة سيموت بموجب سنة الله التي حددت سرعة الأجسام التي تسقط بفعل قانون الجاذبية.

سبب تخلف المسلمين هو عدم فهمهم بأن سنن الله العادل و قوانينه تنطبق علي المسلم وعلي غير المسلم , كما لايوجد قانون جاذبية خاص بالمسلمين كذلك لاتوجد قوانين الهية خاصة لرفعة الأمة الإسلامية فقط .




حسين عبدالجليل غير متصل   رد مع اقتباس
 

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 02:27 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.