اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محسن خالد
بل هو كذب يا الرشيد، بالدرب العديل، وصاحبه تحرّى فيه الكذب، وأنت تعلم أنّه كذب، ولا مجال لصاح وغلط هنا، لأن صاحب هذا الحديث أراد به الكذب.
وأعطيك مثالاً على ذلك، إنني ودفعتي كلهم، على سبيل المثال أشرف السر، نحن أول دفعة وقعت عليها مصائب ثورة إبراهيم عمر التخريبية في التعليم، فكيف لبابكر أن يكذب ويقول ساهمت مجانية التعليم.. إلخ إنني على وجه التحديد درستُ على نفقتي الخاصة وتعلمت في ظروف عسيرة للغاية. الباقي أيضاً كذب، ومن كتاباته هو نفسه التي كانت تتعامل مع محسن خالد بوصفه استثناء في الثقافة السودانية، الآن يكذب ويقول مثل هذا الكلام الرخيص، الذي ينافي مئات الكلمات التي كتبها هو بنفسه عن م. خالد، والله إني لأستحي له ولكل من هو على شاكلته من خصائل الحرباء.
|
محسن سلامات
مزة زمان في بوست ما كان في صورة لطفل سوداني بوضع السجود يشرب الماء و وجهه مكب علي الرمل
كانت صورة محزنة و مأساوية
الكل هنا أجمع علي ذلك
إلا بابكر عباس رآها نوعا من لهو الطفولة
يومها عاتبته متسائلا من أي قطب متجمد أتي؟ أو شئ من هذا القبيل
حتي وقت قريب كنت متشكك تماما من وجود أي عاطفة نستطيع إيجادها في أي سطر لبابكر عباس
حتي تفاجأت بردوده العاطفية في كل ما يخصك
حنقا تارة و حدة شديدة تارات أخر
حاولت تفسير هذا التغيير المفاجئ فلم أجد إلا المرارة التي تتملك إحداهن كانت عاشقة لزوجها بشدة فتزوج عليها
بس يبقي السؤال المهم
هل طلقتها ؟
أعني عقلك المادي الذي فتن بابكر زمانا ليس بقصير
...
تعرف يا محنسن
بكور ده دواهو التجاهل بس يا عملات مصطفي محمود هههه