دا أسعد حواري الزمان داك! سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم، مغيّر الأحوال من حالٍ إلى حال.
دا شوفك!؟ هاك شوفي أنا الما هو جهيمان وسجيمان كما تزعم، وكما تعلمون علم اليقين، و"حالياً" تعلمون أكثر مني كمان.
المصارع تطوف
إنَّ قول الله هو الحق، ومما كان يضربه الناس مثالاً على ذلك، سؤالهم عن لماذا لم يؤمن أبو لهب بالقرآن بعد السورة التي نزلت بحقه كي يدخل القرآن كلام الله والرسالة الإسلامية كلها في اختبار بالغ الصعوبة!؟ ولكن لأنَّ الله قوله الحق فأبو لهب لم يؤمن، والله له علم الغيب وحده. كذلك قال الله سبحانه وتعالى لبني إسرائيل (وَقُلْنَا مِن بَعْدِهِ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ اسْكُنُوا الْأَرْضَ فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفًا) الإسراء الآية 104. وأيضاً كان بوسعهم أن لا يأتوا من مغارب الأرض التي بارك الله فيها، ولكنهم قد جاؤوا منذ زمن لفيفاً كما قال تعالى. ليس إلى فلسطين هذه الخُدعة المكشوفة، وإنما جاؤوا إلى السودان الحقيقة الغائبة والضخمة بعمل من بني إسرائيل، قد جاؤوا لحتوفهم إذن، كما ينص باقي السورة القرآنية. وإني أستشعر المصارع تطوف وتطوف، و أستشعر الوحوش على الجثث كما هو مصوّر في معبد الأسد تماماً، جثث حُرّاس المعبد السحرة، الخونة المنقلبين على إيمان سليمان وداوُود، أستشعر هلاك جبت الأنبياء الكذبة وإبليس طاغوت اللعناء، أستشعر الموت ينز من كل شيء فاسد، والهيلمانة الطاغية تُساق إلى مصارعها، ليكون عرس مريم ويحيى التقاء كوكب يحيى (الزهرة) بنجمة مريم (سيروس) والدينونة الكبرى للإله الواحد الذي لا شريك له ولا مثيل، سبحانه من قوله الحق فقد جاؤوا لفيفاً كما قلت ربنا.