منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 22-02-2014, 10:14 PM   #[5]
زول الله
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية زول الله
 
افتراضي

سلام عادل عسوم
اما موضوع الحرية ومآلات الكلمة ومعناها فأراك قد كفيته ووفيته حقه غير منقوص
وفي انتظار المزيد عنه طمعاً
-
-
اما هذا...
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عادل عسوم مشاهدة المشاركة
أعود لأكمل الرد على المداخلة ياأخ زول الله
...
لعل الجزء المراد الحديث عنه هو مقولة للخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضي الله عنه وهي:

بالطبع ينبغي في البدء الاستيثاق من (صحة) نسبة المقولة الى الخليفة عمر رضي الله عنه قبيل الخوض في السياق وابانة المرادات...
لكني لا أرى بأساً من تناولها بين يدي واقع كان يكتنف الحياة في ذلك العهد كما تعلم...
فأمر الرق على عمومه قد كان (واقعا) سبق الاسلام ...واستطاع الاسلام التعامل معه ب(حكمة) و(روية) فانتهى في جزيرة العرب -بسلاسة-كواقع كان مُسَلَّماً به قبيل الاسلام...
ولعلي قد كتبت من قبل عن الرق-في نسيج خيط لي سابق- وتداخل العديد من الزملاء وأحسبنا قد أوفيناه حقه...
...
ولكن لان عدنا الى ال(استدراك) الوارد في ذيل مقولة عمر وهو:

فانني لا أحسب هذا ال(تذييل) جزءا من حديث عمر رضي الله عنه...
انما أحسبه ايضاحاً من الكاتب الذي نحوتُ الى الاقتباس عنه...
اذ بالفعل قد كانت هناك أحكامٌ تخص الاماء والعبيد دون الأحرار والحرائر منها فرض الحجاب على الحرائر دون الاماء استصحابا واتساقا مع واقع المجتمع حينها وكذلك الدية والقصاص لكنها انتهت بانتهاء العبودية التي جهد الاسلام في سبيلها الى استنان الكثير والعديد من الشرائع التي ساهمت في انهائها... ...
فالاسلام قد أتى ديناً أقَرَّ الكثير من أعراف الناس وألغي واستبدل البعض منها كما فعل في أمر الزواج حيث أقر (صيغة) كانت سائدة وحرّم البقية...
لذلك فالتَحَرُّج لا ينبغي أن ينتابنا نتاج تسميات كالعبيد والأماء استصحبت واقعا بعينه -حينها-الاّ اذا كانت النفس موغورة بشنآن لهذا الدين الخاتم الكريم ...
مودتي
اعتقد ان الرق انتهى بالـ جودية والمباركة فقط بين الناس وليس بأمر الإسلام
فـ عمربن الخطاب هو الخليفة الثاني ويعتبر حاكم العهد الثالث من الاسلام بمعنى أنه اتى خليفة بعد نزول الآية التي في معناها (اليوم اكملت لكم دينكم ..الخ) بفترة طويلة وكان -الخليفة والحاكم الثالث- لايزال يفتي في امر الإماء والحرائر حسب المقتبس اعلاه.
وكان حرياً ان ينتهي ذلك الأمر بآيات أو احاديث صريحة منذ عهد النبي صلى الله عليه وسلم قبل إكتمال الدين كما جاء أعلاه.
فالتدرج في الإمتناع احسبه حدث مع تطور فهم العامة للمعضلات الاجتماعية الناتجة عن تلك المعاملة الدونية للإماء والرقيق الذين أصبحوا جزء من المجتمع لاحقاً

فلازالت آيات وأحكام عقد قران الإماء والعبيد مختلفة عن الحُر والحُرة في المواريث والتكاليف وغيرها من الاحكام حتى الآن رغم تجاوز الائمة وتجاهلهم -عمداً- التطرق لها.

عفواً ان حدت بالبوست عن موضوعه
وشكراً على سعة الصدر






اقول قولي هذا واستغفرالله لي.....................



التعديل الأخير تم بواسطة زول الله ; 22-02-2014 الساعة 10:27 PM. سبب آخر: (تحمير) بعض العبارات واضافة شكر
التوقيع:

انا يوماتي أردد إسمِك بعد الحمدو "مكان الآية"
لما وحاتِك -من أشواقي- حِفِظ القول خيط المُـصلاية



أبــداً ماهُنـتَ ياســـوداننا يـومـاً علـينا

زول الله غير متصل   رد مع اقتباس
 

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 02:10 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.