اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة AMAL
سلا م مرافئ
وبما انو المقام مقام انسانية
خليني استغل البوست دا لانعي هذا الانسان البسيط
كرمز للشيوعي السوداني الحق
اقتباس:
|
له الرحمه والمغفره.. من اين وهبوا تلك القوة والعزيمه بدون ان يلينو ولو لحظه.عاشو ا على ابسط قواعد الحياة ولكن اجمل ما فيها ان يموت الانسان من اجل مبدأ عاش من اجله طوال حياته ولم ينهزم الى ان اتى الذى لا مفر منه . هذا هو المناضل عبد الحميدعلى . لكم الرحمه بقدر ما قدمتوا للشعب السودانى بدون اضواء او ضجيج ... اليس فى ذلك عبره .
|
ولد المناضل عبد الحميد علي بشير كرم الله بجزيره مقاصر شمال دنقلا كان عليه الرحمه مناضلأ من نوع فريد ظل ملاحقأ من قبل الأجهزه الأمنيه في كل العهود الدكتاتوريه اللهم أرحمه وتقبله قبولأ حسنأ
أحد النماذج المضيئة التي ظل يقدمها الحزب الشيوعي السوداني
عفيفي اليد واللسان
له الرحمة والمغفرة
|
ـ

ذكرتني المداخلة أعلاه دعاية جالاكسي ..
يجيبو ليك صورة البت ام شلاليف حمر دي وهي متسحسحه ع الاخر وتديها وقعة على الملاية العجيبة ديك ..
ويجيك صوت هااااامس ..
جالاااااكسي ..
عندما تعشق الشوكولااااه ..
ياخي واحدة من أكبر مصائب حزب الجن دا أنو قايلنا بقنابير ..
ينفضو ليهم تمثال من تماثيل الفراعنة ويقدموه للامام هكذا .. بدون أدني مبرر ، حتى لهم
ثم يقدموا لك سيرته الذاتية ، فتتفحصها بحثاً عمّا يميز الرجل فلا تجد الا أنه من هواة السينما !!
كما في حالة الخطيب السكرتير الحالي ..
بحق كل المقدسات لم أفهم أبداً ما هي الميزة التي يمكن أن تميز رجل تجاوز العقد الثامن من عمره
والمفترض أنه اختير لمنصب همه هموم هذا الشعب المغلوب على أمره في حبه للسينما ..
سينما ؟!!
معقوله ياخ رجل في أواخر السبعينات من عمره أهم ما في سيرته الذاتية أنه يحب السينما !
والادهى أن أهم وظيفة شغلها في عمره الممتد في الهراء كانت مساعد مدير غيط !
حزب السجم دا بيقدم مساعد مدير غيط لقيادته في طريق النضال من أجل قضيتنا الوطنية !
حليلو هو ياخ ..
بالضبط كدعاية جالاكسي ..
حينما تعشق الشوكولاااااه ..

وبالنظر الى المداخلة أعلاه :
رحم الله الراحل أولاً إن كان قد ختم له المولى بحسن الخاتمة ..
والا فلله مرده يعلم على أي منقلب يكبه ..
لكن ما هي الميزة التي يمكن أن اجدها في رجل يجي يوم شكره فيقول الناعي أنه أفني عمره مطارداً من قبل اجهزة الامن !!
ما هو مصدر الفخر في ذلك يا عالم !!
ماااا أهو كل الشماشة الموجودين في أرض الوطن الكليم دا مطاردين من قبل أجهزة الامن !
هل يعقل أن يقول قائل أن ذلك في ميزان حسناتهم !! ..
والاهم .. قصة هذا الحزب المنكود مع الحياة تحت الارض دي ..
دود الارض نفسه يخرج للعلن ، وهؤلاء ما زالوا يرزحون لسنوات طوال تحت الارض وفي الظلام ..
ثم وحين الرحيل يقول ناعيهم أنهم كانوا دعاة استنارة !
كيف يعقل أن يقدم لنا النور من يحيى عمره باكمله في الظلام ؟!
من هو هذا الراحل ؟
وماذا قدم للوطن ؟!
ما يجب أن يقال في هذا المقام ـ مقام النعي وتعديد المآثر ـ مختلف ..
فحياته كدودة تحت الارض هارباً من جحيم اجهزة الامن ليست بطولة ..
البطولة أن يخرج المناضل الى مواقع النضال ..
والفخر في كم التغيير الذي يحدثه بنضاله هذا ..
نضال في العلن ليكون قدوة لمن بعده ، أو ع الاقل تغيير أحدثه على أرض الواقع ..
خلافاً لذلك يظل مثله مثل كل خفافيش الظلام ومطاريد الجبل ..
رجل امضى حياته حاضناً لفكرة مجّها حتى منظروها ..
رجل تحجر فكره فلم يستطع طوال عمره المديد الذي امضاه تحت الارض أن يرى الفارق المهول
بين الفكرة التي أنفق حياته حاضناً لها ، وبين واقعنا الذي لا يناسبها ..
رجل غير قادر على مواجهة مكشوفة ، رجل لاذ بالفرار تحت الارض حتى حلّ الميعاد فأقام مكانه ..
سيرة كهذه ينبغي أن تعاد صياغتها إن كان ثمة مأثرة للراحل خلافاً لمطاردته من قبل اجهزة الامن ..
وخلافاً لقدرته على الاختفاء منهم ..
فذلك لا يمتن به على الوطن إن كان يجوز لناعٍ أن يمتن على وطنه برجل ..
ما الذي قدمه هذا الرجل فعلاً للوطن ؟
ماذا فعل في وسطه وفي محيطه ؟
وما الذي استفاده الوطن من اعتناقه هذه الفكرة ( الشيوعية ) حتى نقول عنه فقيد الوطن ؟
أو أن ندعو له بالرحمة على قدر ما قدم للوطن !
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كل من هب ودب مد يده لينال منك يا وطن ..
لله الحق من يستحق الدعاء له بالرحمة والمغفرة بالفعل هو هذا الوطن الذي يرزح تحت نير الكيزان ..
ومع ذلك يكتوي بابتزازات الشيوعيين ومنّهم الغير مبرر هذا ..
يتبع
ـ