اني وحتي الاني من وقت مستقطع من عمر الزمان
اكاد لا انسي ثمة وعد قديم
وبعض الدريهمات سوف يخرجن من حافظة نقودك العتيقة تلك
من مال تعويضات السابع من يوليو
لتستقر في جوف بطني وصديقي ابو بكر الجنيد طعاما شهيا هنيئا
بيد انه قد داهمتنا اوجاع الوطن وباعدت بين الوعود وبين الوفاء ببعضها رغما عنا
يا صاحبي الجميل
لقد اعدت اليوم قراءة هذا المفترع الجميل
وهنا اقر باني قد خرجت منه ببعض الزهول
زهلت اليوم من المساجلة البديعة بين ثلاثتهم
النور يوسف
رشيدويه

بله محمد الفاضل
لكم اشتقت لهؤلاء القوم ال ( اللئام ) او هكذا اري انهم قد بخلوا علينا باقلامهم وغابوا عن ( لئما ) تبا لبله وتبا سحقا سحقا لرشيدويه هذا

والتحية والتجلة لثالثهما النور يوسف لبقاء قلمه مزينا سوح هذه الدار الجميلة سودانيات