بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت
د. نجاة
سلام من بين طيات الكتاب وأضابير المعهد العالي للموسيقي والمسرح
تعرفي ربما الموصلي ومن ذهب معه فيما جاء به .. رببببببما يكونوا يتعاملون بالذاكرة القدييييييييييييييمة عن السودان
نعم في بادئة الإنقاذ كانوا يفعلون ما جاء به الموصلي وما زالت هناك بعض من تلك التصرفات الــ (الكيزانية) ومن شابههم في أفعالهم.
لكني أقول للحبيب يوسف الموصلي .. تعال إلي السودان الآن لتشهد غير ما جئت به
تعال لتشهد مولد الإنفتاح في مجال الغناء والرقص والأزياء
تعال لتشهد ميلاد (موات) الغناء في السودان أيضاً
فالغث حلّ محلكم في غناءكم الجميل
وإتحاد الفنانين أصبح محاطاً بسياجٍ من خيط العنكبوت إلا من رحم ربي
السودان لم يصبح بلد الثلاثة مليون مغني يا سادة .. بل أصبح بلد العشرون مليون (مُهنقاً وناعقاً) بمصاحبة آلة الأورغ ..
أصبحنا نستمع للغث من غناء عبر أرجلنا يا سادة
أقول للحبيب يوسف الموصلي تعال وأدخل بيتك (الإذاعة والتلفزيون) لتري أنّ إخواتنا يلبسن كما تشتهي أنفسهنّ وكأنك داخل الجامعات الخاصة في السودان أو أنك تتجول في أسواق دبي والقاهرة
يا سادة
أنا مع كل ما جاء في مداخلة الإخوة الأعزاء
بركات الشريف (حول الساسة) البلهاء الأغبياء -- وهذا رأيي الصريح في كل سياسيي السودان ولا أستثني فيهم أحد
وأحمد يوسف حمد النيل الذي أوفانا كمجتمعات سودانية حقنا في التحليل المنطقي الصاااااااااارم
ولا أزيد عليهم
نح الآن يا سادة نذهب إلي المناسبات العامة والخاصة فنجد العجب العُجاب .. أنا أُسميها تفسخ وإنحلال وهذا ناتج من تربيتي ةمفهومي الخاص جداً لزي المرأة دونما أي إرتباط لا بعرف ولا بدين والإثنين يكوناني نعم ولكن حتي لا أوصف برجل الدين الــ (المتخلف) ولست كذلك ..
تعالوا وشاهدوا بناتنا ونساءنا الآآآآآآآآآآآآآآآن ماذا يرتدين من أزياء وكيف يرقصنّ .. هناك لبسة أسميناها تندراً (القماش قصّر)
نحن شعب (جااااااااااااااااايط) جداً يا سادة (جايط شديييييييييييد)
|