الأخت تاجوج ..
كلما رأيت الآسم ..
وقرأت الموضوع أراك تشير إلينا أن ارقصوا عراة
فلن يغطى دثاركم موضع الفضيحة فيكم
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة تاجوج
[align=center]يا وطني..
هل لي أن أناجيك بعد أن أضاع كلانا خارطة التواصل؟
تاجوج[/align]
|
و ما أضعنا خرطة التواصل
بل اغتصب منا وأعطينا خارطة قيل لنا أنها خارطة الطريق
الى حضارة ستقودكم الى النعيم
فصدق البعض منّا بنيّة طيب ..
والبعض عرف أنها مزورة .. فإتهم فى عقيدته ووطنيته
والوطن لا يضيع الخوارط ولا التواصل
بل نحن لا نرى بغير البصر ..
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة تاجوج
[align=center]
يا وطني..
متى تجردنا من مشاعر الألفة وخلعناها حياءً
تاجوج[/align]
|
وما تجردنا من أحاسيس فهى ليست رداءا ليخلع
ولا جلدا ليبلى
ولكن سرق من الألم
وبقى الحزن ...
وصرنا نحارب الآخر منذ أن بدأ فى نفينا عن الوطن ..
فأشارت إلينا الأيادى
وأشرنا الى غيرنا أن أنظروا الى مليكنا العريان ..
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة تاجوج
[align=center]
..ومتى باتت الحناء التي كانت ختما للفرح..مجرد حمرة يشبه لونها لون الدماء..قطرات من دماء نخضب بها أكفنا في المواسم الباهتة
حتى (الزغاريد)..ما استطاعت أن تعلو على أصوات نواح يشق سكون ليلك البهيم
تاجوج[/align]
|
باتت الحناء لوناً مستفزاَ فى زمن
تنزف دماء الزطن مع أبنائه
جنوبا بنداءات الجهاد والنضال ودعاوى التحرير ..
وشرقا بالجهل والرصاص
وغربا بالغبن والعصبية
وشمال بنزيف الرحيل
فصرنا لا نفرّق بين الزغاريدوالنواح
بين الصهيل و العويل
بيت الصفير و الصرير ..
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة تاجوج
[align=center]لم انفصلنا عن ماضينا في رحلة البحث عن مستقبلنا...
ولماذا تجردنا من كل ما يعني التمسك بالأصل..وأمسكنا بأشباح التحضر وكل أوهام الرقي الملعونة؟
تاجوج[/align]
|
انفصلنا عن ماضيك أيها الوطن
عندما نسينا أنك نسيج بتنوعه يعنى التفرد والتمازج
انفصلنا عنك ..
عندما كثرت نداءات التحرر عن اصلك وجذور تأصلك ..
و فرضت علينا مشاريع لحضارات ..
كأنما أصولنا ليست حضارات
أو كأننا كنا ( بيضا) من كل ماض و حضارة ...
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة تاجوج
[align=center]
يا وطني..
الكل هجرك الى الغير
عجبي..على نيل اتخذ أحضان الشمال ملاذا..حتى اختفى بين دهاليز من يقدره حق قدره
تاجوج[/align]
|
هذا أكثر ما يحزننى
فمصر تسمى هبة النيل
و السودان يلتقى فيه نيلان ولا أعطى مثالا أسوأ من أن
كل السودانيين لم يروا الماء لحظة يلتقى الأبيض و ألزرق
فهناك زرعت آلة .. وسور يحجب عنا رؤية
هذه اللحظة التاريخية
فى الموقع الأهم عالميا ..