الهروب من الحوار إلي الرسم:
اقتباس:
يا فنّان إزيك
المهم يا صديقي في الغار
الزول مرات بتونّس –سااكت- نُص كلام جاد.
كتبت ليك مداخلة طويلة ويمكن مفيدة –الله أعلم- عن الجهة البنشوف منها كاركاتيراتك، تجي تقول لي كلامك عن الممثل العربي، وما أدراك؟ أها دا نفرو شنو يا حسن أخوي؟
أنا في حتة الممثل ما كتبت كدا:
(فالممثل العربي سيفتح عينه اليمين أولاً، أمَّا الغربي فسيفتح عينه اليسار أولاً. وليس بالضرورة أن تكون هذه الملاحظة قاعدة. حسبها حدود الظاهرة والملاحظة. إذ يمكن دراستها بتوافر علوم أخرى على هذا المقترح وتثنيته، وأيضاً بالوسع رفسها من قبل علوم الأعصاب ومراكز الدماغ وما إليه).
أنا ما عوير ليك يا حسن موسى عشان أقفل روحي في حتة ما عندي ليها صيبة ومشهاد. متذكر نظرية "مرق الكرعين" حَقَّة فيليب غبوش، أنا كرعي هنا مارقن ياخوي، إلا تدور الغلاط بره الموضوع الأصلي وسيد اللِّسم، وعدم أكيدتي من الحكاية دي، كااااتبو، وبفعل "الرفس" حكّمان. فخلينا في الموضوع الأساسي الذي عنونا به الكلام (الاستهلال البصري) وألا شنو؟
عصام دا يا حسن موسى روائي ما "صلاّح"، عشان كدا هو بمرق في الدرب لينا كلنا، كفنانين، وككائنات فنية/ مجتمعية براكم، إني (أستقيل وأنتسب للدغل)، كما سيأتي في (جحيم الإكسسوار).
----------
الصورة ح أنزلها ليك هسع في نافذة براها
وأرجو إنّك تهتم بطلبي في (المخلوق)، لو بتسمح! بالفعل بدأت كتابة أشياء عنه، وعثرت على صورة التقطتُها بنفسي لكائن من جنوب إفريقيا، ومعروف طبعاً خطورة الناس ديل في علوم الإحاثة. وسأتوسّع في الحديث عمّا قصدتُه بالثراء في تصاويرك.
رسمتي الفي بوست أميرة مبالغة بس، دي حكاية الثراء البقصدها ذااتها. وما تقول عندي سفنجة مشرتمة زي سفنجتي الفي الرسمة، والله يا حسن موسى يدّك دي ساكنها جان، إنت ما بتتخيل براعتك دي بتدهشني لاعن وين. قرقرت جنس قرقير، رغم النبايش وشيل الحال. أقول ليك قلبي مكفي، تقول لي السكران في ذمة الواعي؟
وكن بخير
محسن خالد
|
وهرب "المجود" من الحوار...
ثم قامت نجاض بسحب كلمة مرور محسن خالد.
التعديل الأخير تم بواسطة خالد الحاج ; 17-02-2008 الساعة 09:33 PM.
|