منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > خـــــــالد الـحــــــاج > موضوعات خـــــــالـد الحـــــــــاج

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 15-02-2008, 12:00 PM   #[91]
خالد الحاج
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية خالد الحاج
 
افتراضي

غربة الصفوة


سؤال ظللت أكرره دونما ملل... لمن توجه صفوتنا خطابها ؟؟؟
الإعلام والثورة التقنية الجبارة كيف يوظفها هؤلاء.. ولمن؟؟
مشاكل الآني في السودان الوطن المفتري عليه والمسخن بالجراح ما هي رؤاهم حولها وما هي تصوراتهم للحلول؟؟؟
الخطاب الإبداعي لدي هؤلاء أين يؤثر وأيضا من يخاطب ؟؟

هؤلاء للأسف يخاطبون ذواتهم .. "منبر الحوار البيزنطي" اغتراب ليس بالجسد فقط إنما روحا ومضمونا ..

أين ال (Great Sudanese Nude) يا موسي يا مجود يا "إسطون" ؟؟؟


حسن موسي وشيعته سيفهم مع الغرب وقلوبهم مع "أطلال" الوطن المنسي ...

يتحدثون في الفارغة ويغطون الأرض ضجيجا وعواء في اللاشيء ..

أين إسهامك يا بولا في "الورطة" التي تمسك بخناق محمد أحمد الآن في السودان؟؟ وأنت لا تزال تتحدث عن "عمتك نفيسة بت حاج الأمين كانت تأخذ إبريقها لتقطع الجمار خلف شجرة الأراك سنة تلاتين"

ماذا تعرف هذه الصفوة "العتار" من سودان اليوم ومعظمهم لن يتأتي له السير في شوارع أمدرمان والحاج يوسف وجبرة إلا مع دليل سياحي؟؟

من يوقظ أهل الكهف من ثباتهم العميق ؟؟؟


نعود



التوقيع: [align=center]هلاّ ابتكَرْتَ لنا كدأبِك عند بأْسِ اليأْسِ، معجزةً تطهّرُنا بها،
وبها تُخَلِّصُ أرضَنا من رجْسِها،
حتى تصالحَنا السماءُ، وتزدَهِي الأرضُ المواتْ ؟
علّمتنا يا أيها الوطنُ الصباحْ
فنّ النّهوضِ من الجراحْ.

(عالم عباس)
[/align]
خالد الحاج غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 16-02-2008, 12:59 AM   #[92]
خالد الحاج
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية خالد الحاج
 
افتراضي

[align=center][/align]



التوقيع: [align=center]هلاّ ابتكَرْتَ لنا كدأبِك عند بأْسِ اليأْسِ، معجزةً تطهّرُنا بها،
وبها تُخَلِّصُ أرضَنا من رجْسِها،
حتى تصالحَنا السماءُ، وتزدَهِي الأرضُ المواتْ ؟
علّمتنا يا أيها الوطنُ الصباحْ
فنّ النّهوضِ من الجراحْ.

(عالم عباس)
[/align]
خالد الحاج غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 16-02-2008, 08:32 PM   #[93]
خالد الحاج
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية خالد الحاج
 
افتراضي

[align=center][/align]



التوقيع: [align=center]هلاّ ابتكَرْتَ لنا كدأبِك عند بأْسِ اليأْسِ، معجزةً تطهّرُنا بها،
وبها تُخَلِّصُ أرضَنا من رجْسِها،
حتى تصالحَنا السماءُ، وتزدَهِي الأرضُ المواتْ ؟
علّمتنا يا أيها الوطنُ الصباحْ
فنّ النّهوضِ من الجراحْ.

(عالم عباس)
[/align]
خالد الحاج غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 17-02-2008, 06:46 PM   #[94]
خالد الحاج
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية خالد الحاج
 
افتراضي

تناقضات الصفوة والضحك علي الذقون:
[align=center][/align]
[align=center][/align]

[align=center][/align]

[align=center][/align]



التوقيع: [align=center]هلاّ ابتكَرْتَ لنا كدأبِك عند بأْسِ اليأْسِ، معجزةً تطهّرُنا بها،
وبها تُخَلِّصُ أرضَنا من رجْسِها،
حتى تصالحَنا السماءُ، وتزدَهِي الأرضُ المواتْ ؟
علّمتنا يا أيها الوطنُ الصباحْ
فنّ النّهوضِ من الجراحْ.

(عالم عباس)
[/align]
خالد الحاج غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 17-02-2008, 06:58 PM   #[95]
خالد الحاج
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية خالد الحاج
 
افتراضي

(أدب المدائح)

[align=center]

[/align](1)

اقتباس:
الاستهلال البصري

(ثم لآتينّهم من بين أيديهم، ومن خلفهم، وعن أيمانهم، وعن شمائلهم، ولا تجدُ أكثرهم شاكرين)، هكذا رَاهَنَ الشيطانُ اللهَ على إغوائنا. موضوعنا أنَّ هذه الآية القرآنية لا تترك جهةً للالتفات عدا (عن فوقهم). لماذا؟ لأنَّ فعل النظر إلى "فوق" تختلف مراميه في القرآن عن مرامي الجهات الأخرى. فتعريف الالتفات في النص القرآني أنَّه الفعل الذي يتم لإبصار ما هو "حادث" من موجودات. بحيث يكون الالتفات أدنى رتبةً عن غيره من أفعال الإبصار –المجازي- لما هو "كائن"، بالأزل والإطلاق، وهو (الله). أي أنّ "الالتفات" دنيوي، تنخلق من خلاله علاقتنا بكل الأوبجيكت في محيطنا الأرضي:
(فأسر بأهلك بقِطْعٍ من الليل ولا "يلتفت" منكم أحد).
(فأسر بأهلك بقطعٍ من الليل واتَّبع أدبارهم ولا "يلتفت" منكم أحد).
بينما "التقليب للبصر" سماوي مُنَزَّه، طريقه مقصور على الله وحده، ولا يقود إلا إليه، وهذا كلّه استنباط مني، أمثلتنا عليه الآية:
(قد نرى "تقلُّبَ" وجهك في السماء، فلنولينّك قبلةً ترضاها). أي يا محمّد حين "تُقَلِّب" وجهك، وليس حين "تلفت" بصرك، وتنظر لفوق، لي أنا الله فستجدني، فأُعطيك القِبْلة التي ترتضيها. ولذلك استثنت آية الشيطان في مبتدأ حديثنا اتّجاه الفوق، بحسبان أنّ الفوق هو الله وحده، فكان أن حُجب الشيطان عن التغرير بعباد الله، من جهة الفوق حيث الله. وهذا كلّه في محيط افتراضات لغة القرآن ومنطقه الخاص بالطبع.
أما الرابط بين فعلي "الالتفات والحركة نحو الإبصار" و"التقليب والحركة نحو الإبصار" كليهما فهو "البَّصَر".
اخترتُ هذا المدخل، بغرض السؤال عن جوهر العلاقة بين فعلي "الالتفات" و"النظر". فلي فرضية من عندي مفادها أنّ التعلُّم اللُّغوي يؤسِّس بشكل قوي لمسألة الالتفات هذه، ومن ثم الاستهلال البصري لكل منظور.
وهدفي من كل ذلك هو العثور على إجابة لسؤال هل يرسم حسن موسى كاركاتيراته بالفرنساوي لفرنسيين؟ أم بالعربي لعين تَعَرَّب الاستهلال البصري منها، لأنّ تعلّمها اللُّغوي المبكّر سرق التفاتها ناحية اليمين مائة بالمائة؟ ولا مجال أمام الدكتور سوى نقل أحداث مشاهده الأساسية يميناً، وتفريغ اليسار من جهة رسوماته، أو على الأقل يستغلّه كإستور، لأشياء الفيما بعد كلّها، فالأساس لمتلقٍ عربي يجب أن يكون يميناً، وباقي التداعيات وقَفْلَة المفارَقة تُدفع يساراً.
فقد أربكتني حقيقة هذه المسألة في رسوماته، وأقصد من أي استمرارية لاحقة لمفردة "رسم" هذه "كاركاتيراته" فحسب، ولا شيء عداها. أمّا لوحاته فذاك باب آخر سنأتيه كان الله طلق الضراع والعمر. أقول إنّي أهتم برسومه هذه لعامل ثرائها من ناحية كونها كاركاتيراً يكاد يتقلّد رتبة اللوحات لولا نيّة حسن نفسه في وضع حدود للمسألة، بجذب رسن هذا الامتلاء الموهوب بالتلوين ونَزِق النقد. والله كان أدَّاك منو البقلع؟
ولكن بسبب هذه الربكة، كون أحداث رسوماته تتمركز كلّها في ناحية اليسار، لتُختتم "المفارقة" النقدية للكاركاتير في جهة اليمين. أجدني مضطراً لسؤال:
وهل في ذلك ضرر؟
في تقديري أنّ الإجابة "نعم"، وضرر بالغ وفادح كما أرى، بالنسبة لعين تدرّبت على تلقي بصري تناول معارفه الأولى كلّها من ناحية اليمين لليسار. أيُّ شخصٍ كهذا، مُعَرْبَن العين، دون أن يشعر يكتشف أنّه يبدأ تفحّص الأشياء من جهة اليمين، بواعز من رُوبُوط عقله الداخلي. الذي تلقّى تدريبه الأولي كلّه باللغة العربية، التي تُقرأ وتُكتب من جهة اليمين، وبذلك تُنظر وتُعالج من جهة اليمين أبداً. ما ينجرُّ بآثاره لاحقاً على استهلالنا البصري كلّه ليُفْتَرَع من جهة اليمين تلقائياً ولا إرادياً.
العين المعربنة هذه، حين تدخل لرسوم موسى ترتبك غصباً عنها، لأنّها تبدأ بالفراغ عند حسن والفضاء العميم "في حالات"، ثم تنتقل نحو الامتلاء والحركة في رسمته الواقعة جهة اليسار. وبهذه الكيفية تسقط التأثيرات كلها عن "الصدمة الأولى" لمتلقٍ معربن العين ولا يتم له النظر الصحيح وبالتدرُّج الذي يُنْشَد. والالتقاء الأول هذا، يُمَثِّل النقطة صفر من الاشتجار بصرياً مع المنظور، وعلاقة العينين الرِّحْمِية بين الأوبجيكت لأجل تحصيل ما رأت. زِدْ نافلةً على ذلك أنّ هذه الكاركاتيرات وبوضعيتها هذه تُولد كلّها ميتة المفارقة النقدية، أي يصبح الرسام مثله ومثل أي شخص يروي النكتة بالمقلوب. فيفسد بذلك عُقْدَة الإضحاك التي كان الأولى ادّخارها كآخر نقطة "مفاجأة" من معمار السرد.
كيف ولماذا يحدث ذلك؟
يحدث لأننا كأصحاب عين معربنة نستهل رسومات حسن بصرياً من جهة اليمين، فنقرأ العُقدة أولاً، ثم نتبعها بما تبقى من قراءة، لتغدو العقدة بذلك متوفية في أذهاننا وصيّرت باقي القراءة موضوعاً لا داعٍ له، فجوهر الرسالة النقدية المُوَجَّهة لُغوياً، قد ضُرِب من أوّل نظرة.
ما أسلفناه من قول باتّجاه الكاركاتيرات صاحبة الخطابين. خطاب "الرسم" وخطاب "اللغة"، إذ معلوم طبعاً، بأنّ الرسّام قد يستغني عن خطاب اللغة ويعتمد على خطاب التشخيص وحده ونفسه. خطاب اللغة أعني به التعليق القصير جداً الذي يستحيل سرداً وافياً دون تردد بعد مزجه بالأحداث المشخِّصة/ المرسومة، لينضج الموضوع كوحدة متكاتفة رسماً ومنطوقاً لتُعطينا خلاصة. هي في الغالب خلاصة مكرٍ واستدعاءٍ للهجنة والسخرية من أمرٍ ما، كما تُملي استراتيجية الكاركاتير وتكتيكاته. فهو عملٌ للذم دائماً، ولا صلة له بالمديح أبداً ولا ببلاغة الإنجاز، وهذا لُبُّه وصيغتُه المنتهى حتى يوم "القارعة"، وما أنا بمنقرع.
ومن ملاحظاتي في مسألة تأثير التعلّم اللُّغوي والاستجابة لخبرات الإبصار القديمة بداخل كل بشري، أشياء أخرى لا علاقة لها بالرسم. كأن تصيح في شخص معربن العين والسمع، فوراً تكتشف أنّه يلتفت ناحية اليمين. وإن تنادي في خواجة، فهو بالعكس سيلتفت ناحية اليسار. وإن دققت النظر في الأفلام، تجد أنّ الممثل الذي يتم إيقاظه من نومه بدوافع حادث مفاجئ كما تريد إثارة الأفلام، يختلف من محيطٍ لآخر. فالممثل العربي سيفتح عينه اليمين أولاً، أمَّا الغربي فسيفتح عينه اليسار أولاً. وليس بالضرورة أن تكون هذه الملاحظة قاعدة. حسبها حدود الظاهرة والملاحظة. إذ يمكن دراستها بتوافر علوم أخرى على هذا المقترح وتثنيته، وأيضاً بالوسع رفسها من قبل علوم الأعصاب ومراكز الدماغ وما إليه.
بأي حال طريقة موسى، في رسمه حيوية الأحداث ناحية اليسار دون أن يراعي العين المتلقية، وبإهماله لـ"ـلمفارقة" التي يجب أن تكون خافية كجائزة وغير منظورة حتى الانتهاء من سرد الرسم، لتكون المفارقة هي الخاتمة للمشهد السردي بشقيه التصويري والمتفاصح، ولتتم بذلك عوامل الدهشة والانبساط و"المفاجأة"، نجدها مختلة لدى موسى غاية الاختلال.
فنحن نقرأ ردة فعل "بكري أبو بكر" أوَّلاً، أي "القفلة"، التي من المفترض لها أن تكون خاتمة للأحداث ومفاجأة، إلا أننا بوصفنا عيناً تتلقى من اليمين قبل اليسار، نجد أنفسنا قد قرأنا "القفلة" للرسمة، والفينيشينغ، قبل الحدث الأساسي والحيوي، الذي رسمه موسى على جانب اليسار، دون أدنى تساؤل عن زاوية الرؤية التي سندخل من خلالها لرسوماته. فهو بذلك يجعل من "مفارقاته" كلّها "نكتة قديمة"، قبل دخولنا لحيوية الأحداث ومنطلقها الأولي لكي نبدأ الكاركاتير من جذوره، وليس من ثمره المتدلي في الجهة الخاطئة منه. ومع ذلك فأرى أنَّ الكاركاتير الذي صوَّر من خلاله جملتي: (البيرة والجيكس النضيف)، هو كاركاتير ذكي لحدٍّ ما، وإن لم يخلُ من نقيصتين. نقيصة الاستهلال البصري، وأخرى بخصوص شح معلومات موسى في الجوانب العلمية، أعني العُصُر القديمة والنشوء والارتقاء، أي والله كلامي صحيح، وإلا لجوّد فكرته جدّاً. مع أنّه عازمنا على واحد طلب مصلَّح من علمانية قُحَّة وبالشطة، أمن دون تفاصيل عاد؟
أذكر أنّ أحد المحامين في أبو ظبي نبّهني لأنه ورد في إحدى رواياتي مشهدٌ عن المحكمة فيه عدم إلمام بالحكاية، فوراً أوقفتُه وقلتُ له لازم تكتب لي رؤيتك لكي أُصحّح ما ارتكبتُه من ذنوب السواطة. فوعدني بذلك وفَرَّقتنا المشاغل بعدها، ما اضطرني للاستعانة بمحامٍ آخر.
Call ur solicitor كما يقول الغربيون، استدع محاميك يا موسى حين النشوء والارتقاء.
وإن بوسعي الاعتذار لك بأنّ الكاركاتير موجّه لأبصار ليس بالضرورة أن تكون مثقّفة دقيقاً في هذه المسألة. ولكن لو افترض "سحس" أنّ "محس" من الغاوين الأكيدين لرسوماته "شُو فيها يعني؟"يا عملات تحريفنا لعربي الشوام بقلبنتنا الخاطئة للموضوع يمين.. يسار: "فيها شنو يعني؟"، فالعربي الأصل يقول: "أيُّ شيءٍ في ذلك؟"، والجملة لا تسبق أداة السؤال، العربي جادٌّ جداً في مسألة يمين.. يسار هذه. والعين المعربنة أكثر جديّة في موضوع النظر. وحتى في لغة الكمبيوتر الحديدة وبومة دا، نلاحظ أنّ اللغات التي تُعَالَج من اليمين نحو اليسار تُوضع في الكنترول بنل على نحوٍ خاص. لأنّ "اللوجيك" بتاعها "رياضياً" و"رمزياً" وما إليه، خاصٌ بها هو الآخر. كان يمكن إحكام هذا الكاركاتير على نحو مذهل وخالد، يؤدّب خالداً، لو تخلّصتَ من نقيصتيه المذكورتين. هكذا أدّبتني في فرنسا فقط، لو بوسع الفرنسيين قراءة العربي. لكي تؤدّبني لدى أهلي السودانيين، عليك أن تعصر يميناً. تخيّل مثلاً كمية الصعق لمحسن والمتلقي معاً، حين تنزل العين المعربنة بدءاً على "محسن القرد"، لأقول للمتلقي أوّلاً ياهندا القرد/ محسن، ثم يتابع المتلقي مسلسل الحكاية يساراً/ قرداً يساراً/ قرداً يساراً/ قرداً، كما كرّرت أنت الموضوع لشح المعلومات "ربما". ففي عملية التطور تطورات بعد القرد وألأم منه، لو كنت تعلم. لذا أنا آخذ عليك هذه الرتابة القردية المرسومة بما يعاكس استهلال عينيّ. المهم يا زول يتواصل الاستتباع حتى نبلغ الجيكسوية النظيفة، التي لن يطالها محسن إلا بعد أن يقطع كل هذه الحِقَب الجليدية والأردوفيشية والكيمبرية والجوراسية، هذه العصر بدون ترتيب طبعاً، لأنّك جوبكتها وأربكت المعرفة. "تاني المهم يا زول" بعد تجاوزها جميعاً، ماذا بعد؟ هاااك.. يا شَبَّة في صُلب البنية المدردم، ألم تقم هكذا بتنفيس فكرتك بنفسك؟
إن كنتُ سأقطع كل تلك الحِقَب الجيولوجية ولن أصل في النهاية إلى "ملاك"، فما الداعي للمشوار؟ لو كنتُ مكانك لرسمت للبنت ((جناحين)) ملاك، لتدمرني تماماً، على صعيد اليوتوبيا والخيال والفن فقط. فالحقيقة المؤسفة كما تظنون في مسألة السيكس هذه، أنّ حصيلة التطور فيها صفر وإلى الأبد (((إن كانت مَسَبَّة))). فالإنسان في الحقيقة ما يزال قرداً يشاغل ويغازل، سواءٌ ولدٌ أم بنتٌ. لذا حين تجعلني –فنياً- وبعد كل هذا المشوار الجيولوجي أبلغ هاتين "الجعبتين" كمآل ونفس المصير، ففيم الضجة إذاً؟
هذا إن كنتُ أقصد الجسد بالفعل وليس افتراضاً من عندكم. طيّب ما (الحداثة) و(((العلمانية: "القشرانية" لو متذكّر كتابتك لها))) قالتا ببساطة مُفجعة الممنوع الاغتصاب فحسب، والباقي "أمسك لي وأنوم معاك"، وانتهى السرير. والناس تمشي تقضي أشغالها، فلا يوجد هنا أي "قداسة أو تدنيس" ولا أي "هيلمانة" يوتوبية فارغة. أنتم تدافعون عن دين الرهبان إن كنتم لا تعلمون. فكما ننتهي من أي سندوتش هامبرغر بالضبط، ننتهي من الجيكس وينتهي مننا، والعايز حبّني وأحبّك وعقلي انشغل بهواك مخيّر. وهذه هي (العلمانية: القشرانية) بالضبط، التي قلنا لك لا بُدّ من مراجعتها بخصوص السودان. ففي إيه اللّمة وجمعيات حقوق المرأة، والفيمنيزم، والليفتزم والسيكسيزم، والرأفة بالحيوان و"أوعك تقطع صفقة شجرة، عشان ما يجينا جفاف وتصحّر"، بكل هذه الغنائية لألوان الطيف: chـايلديش، إتس سوووووو chـايلديش. أليست رؤاك هذه يا حسن "نفسها/ نفسها" شتيمة الكيزانيزم والإسلاميزم الموجّهة للعلمانية ولليسار: "والله الشيوعيين ديل، بنوموا مع أخواتن"، هذه العبارة مقتبس حقيقي من فم أحدهم. ما ياها؟
فكيف يطلقها بولا؟ ليبغّبغ بها –من الببغاء- حسن موسى كلمةً ولوناً. ولتطردني بها أميرة أحمد من أوروبا كلّها حَكّمان، "الجيكس" المحاور كما "عنونت بوستها". الذي تُريد أن تناقشني فيه عن علاقة (الفن والمجتمع) والدنيا في التلت الأخير من القيامة، و"القارعة" وما أنا بمنقرع. أها يا أميرة أنا مع د. خديجة صفوت ود. أومارا في كتابهما معاً، الضخم والمجوَّد بضخامة، والمنشور بست لغات (النسوقراط). فليسقط هذا (النسوقراط) بوصفه تمييزاً عنصرياً، وبصفته خطاباً أجوف وفاشٍ. هناك خطابات لا عدّ لها ظهرت بعد المكان الذي تتحدثين منه هذا يا أميرة، كان ناس الفن والمجتمع، كان ناس "يخصي ما تقولوا لينا جيكسي".
باختصار أنا ضد أي (صالة حريم خصوصية) و(ديوان رجال خصوصي)، أنا مع إنسان واحد فقط في "البرندة" كقاعة وسطى ومقترح، وكمفاوضة حكيمة بين حقوق شُرْب الجَبَنَة وحق سف السعوط.


-------
يا فنّان، لي طلب، لو أمكنك تحقيقه لي، أن تفصل لي صورة "المخلوق" البكون قاعد تحت لوحاتك دي، وبقول كلام أوف بوينت عن الكاركاتير وفي نفس الوكت ما أوف بوينت، وتنزلو لي مكبّر تمااام، وملوّن تمااام، في نافذة براهو. المداخلة اتنين ح أديك حقك في عبقرية ابتداع هذا المخلوق، الذي أنا معجب به غاية العجب لو تعلم. المداخلة تلاتة ح أناقشك على أنَّك الكاركاتيرست المؤرِّخ. دا طبعاً لو قدرت، يعني دي مجرد نية، ومش وعد أنا مسؤول منه، الدنيا ما معروفة، والناس ما معروفين أكتر منها. الدنيا ما بتنضمن والناس مارقين من الليد أكتر من أبو أهلها ذاتو.

محسن خالد



التوقيع: [align=center]هلاّ ابتكَرْتَ لنا كدأبِك عند بأْسِ اليأْسِ، معجزةً تطهّرُنا بها،
وبها تُخَلِّصُ أرضَنا من رجْسِها،
حتى تصالحَنا السماءُ، وتزدَهِي الأرضُ المواتْ ؟
علّمتنا يا أيها الوطنُ الصباحْ
فنّ النّهوضِ من الجراحْ.

(عالم عباس)
[/align]
خالد الحاج غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 17-02-2008, 07:08 PM   #[96]
خالد الحاج
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية خالد الحاج
 
افتراضي

(الما بتعرف تتدخن بتحرق .....)




اقتباس:
الأستاذة نجاة، تحايا وسلام
بس لأنو القرآن نص قديم، وفيهو محن وعجائب لا حدّ لها. نص قديم لم تتوفر عوامل توثيق لأي نص عداه وفي عمره، كما توفرت له هو بالحفظ. اللهم إلا المنقوشات على الآثار واللُّقى.
كلامي دا لو كان لقيتو عند هوميروس، الإنجيل، بوذا، أسترابو، برضو كان عملتو مقدمة وبنفس الفهم. يعني الحكاية ما "دين" ولا كتابتي قالت كدا.
وكوني بخير

محسن خالد




اقتباس:
الأستاذة نجاة
تحيتي ومودتي لك ولبولا وللأسرة الكريمة

هسع تعقيبك على كاريكاتيري دا ذاتو من جنس "حك الأمور نامن تجيب الدم"!

أنا أعتقد أن الأخ حسن موسى قد أسرف على نفسه وعلينا بملاحقة محسن خالد بالكاريكاتيرات التي انصبت على موضوع "البيرة" التي بلغت حد إطلاق عبارات كعبارة "السكران في ذمة الواعي". ولم نسمع منكم كلمة ولو يسيرة لحسن. ولقد تفضل الأخ سيف الدين إبراهيم بتنبيه الأخ حسن معبرا عما كنا نحس به تجاه ما علق فيه حسن. وقد استجاب حسن لتنبيه سيف، غير أنه لم يرق له أن يستجيب، دون أن يعبر عن ظنه أن سيف الدين ربما جاء كأجاويد أرسله محسن ليخلص رقبته من "العلقة" المطولة، التي لا تنتهي إلا لتبتدئ من جديد!! أيضا، لم يرض حسن أن يترك ما ظل مستغرقا فيه، دون أن يعبر لنا عن رأيه السيء في الأجاويد في الثقافة السودانية!!

ونعود لموضوع محسن خالد ومحمد عثمان أبو الريش

لقد كتب أخي وصديقي محمد عثمان سليمان المُكّنَّي بـ "أبو الريش" في حق محسن هذه الجملة التي أثبتها أدناه:

((بجيك راجع لباقى التعليق، لكن عمنـا أينشتاين دا عليك الله ما تهبشـوه.. التزم حدود (أدبك) دا بس)).

لم أرتح لهذه العبارة، وهي عبارة لا تشبه محمد عثمان. فهذه العبارة فيها تعالي على الآخر، وفيه ادعاء باحتكار فهم وتفسير انشتاين. وأكثر من ذلك!! فإن فيها وضعا للأدب في مقام أقل من مقام "العلوم". فعبارة (التزم حدود "أدبك") عبارة غير حساسة، في حق محسن وفي حق كل أديب. ولاحظي أن عبارة "أدبك" قد وضعت بين مزدوجتين لتأكيد أمرين: أولا: تأدب، "دا شعرا ما عندك ليهو رقبة"، وأن "أدبك" أي صنعة الأدب عندك لا ترقى لمصاف "العلوم".
في تقديري أن جملة محمد عثمان التي اقتطفتها منه أعلاه، هي التي أثارت حفيظة محسن وأضطرته ليباهي بمعرفته بالرياضيات، بل وبتفوقه فيها، ولجيئنا بمعادلات إنشتاين كمان. وليته لم يفعل.

وأرجو يا نجاة أن تسمحي لي بأن أحكها معاك أنا كمان المرة دي:

ألا تعقدين أن جملة محمد عثمان هذه فيها خشونة، وأن فيها استهانة بالمحاور وتحديدا لسقف معارفه، وأنها غير ضرورية. وهل أنا بحاجة لكي أقول أن الخشونة تستدعي الخشونة؟ فإن كنت توافقينني، فيما ذهبت إليه هنا، وهذا ظني فيك، فلماذا لم تنبهي محمد عثمان أولا؟ فهو الباديء هنا، والبادئ أظلم.

كنت أحب لو أن محسنا تجاوز تلك الجملة غير الحساسة، غير أنه اختار ألا يفعل! وأنا لم أشأ أن أعقب على هفوة محمد عثمان ولا على رد محسن، لولا أنك جرجرتني إلى ذلك جرجرة. فقد أخطأ محمد عثمان في حق محسن، فكال له محسن الصاع صاعا وربما "زيادة شوية".

لو تجنبنا جميعا "التنبر" غير الضروري بالمعرفة، ولو التزمنا الحساسية تجاه الآخرة، والرفق بالآخر، حتى حين يخطئ خطأ ظاهرا، لأصبح هذا المنبر مكانا أفضل.
وأنا عموما ممن يؤمنون ويعملون بالقولة المضيئة: ((الرأفة بخلق الله أولى من الغيرة على دين الله)). وختاما، أرجو من الإدارة أن تكون عينها مفتوحة على كل الجهات وليس على جهة واحدة.

دكتور النور حمد
المصدر: الصفوة
(الأسئلة الوجودية)



التوقيع: [align=center]هلاّ ابتكَرْتَ لنا كدأبِك عند بأْسِ اليأْسِ، معجزةً تطهّرُنا بها،
وبها تُخَلِّصُ أرضَنا من رجْسِها،
حتى تصالحَنا السماءُ، وتزدَهِي الأرضُ المواتْ ؟
علّمتنا يا أيها الوطنُ الصباحْ
فنّ النّهوضِ من الجراحْ.

(عالم عباس)
[/align]
خالد الحاج غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 17-02-2008, 07:39 PM   #[97]
خالد الحاج
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية خالد الحاج
 
افتراضي

الهروب من الحوار إلي الرسم:

اقتباس:
يا فنّان إزيك
المهم يا صديقي في الغار
الزول مرات بتونّس –سااكت- نُص كلام جاد.
كتبت ليك مداخلة طويلة ويمكن مفيدة –الله أعلم- عن الجهة البنشوف منها كاركاتيراتك، تجي تقول لي كلامك عن الممثل العربي، وما أدراك؟ أها دا نفرو شنو يا حسن أخوي؟
أنا في حتة الممثل ما كتبت كدا:
(فالممثل العربي سيفتح عينه اليمين أولاً، أمَّا الغربي فسيفتح عينه اليسار أولاً. وليس بالضرورة أن تكون هذه الملاحظة قاعدة. حسبها حدود الظاهرة والملاحظة. إذ يمكن دراستها بتوافر علوم أخرى على هذا المقترح وتثنيته، وأيضاً بالوسع رفسها من قبل علوم الأعصاب ومراكز الدماغ وما إليه).
أنا ما عوير ليك يا حسن موسى عشان أقفل روحي في حتة ما عندي ليها صيبة ومشهاد. متذكر نظرية "مرق الكرعين" حَقَّة فيليب غبوش، أنا كرعي هنا مارقن ياخوي، إلا تدور الغلاط بره الموضوع الأصلي وسيد اللِّسم، وعدم أكيدتي من الحكاية دي، كااااتبو، وبفعل "الرفس" حكّمان. فخلينا في الموضوع الأساسي الذي عنونا به الكلام (الاستهلال البصري) وألا شنو؟
عصام دا يا حسن موسى روائي ما "صلاّح"، عشان كدا هو بمرق في الدرب لينا كلنا، كفنانين، وككائنات فنية/ مجتمعية براكم، إني (أستقيل وأنتسب للدغل)، كما سيأتي في (جحيم الإكسسوار).
----------
الصورة ح أنزلها ليك هسع في نافذة براها
وأرجو إنّك تهتم بطلبي في (المخلوق)، لو بتسمح! بالفعل بدأت كتابة أشياء عنه، وعثرت على صورة التقطتُها بنفسي لكائن من جنوب إفريقيا، ومعروف طبعاً خطورة الناس ديل في علوم الإحاثة. وسأتوسّع في الحديث عمّا قصدتُه بالثراء في تصاويرك.
رسمتي الفي بوست أميرة مبالغة بس، دي حكاية الثراء البقصدها ذااتها. وما تقول عندي سفنجة مشرتمة زي سفنجتي الفي الرسمة، والله يا حسن موسى يدّك دي ساكنها جان، إنت ما بتتخيل براعتك دي بتدهشني لاعن وين. قرقرت جنس قرقير، رغم النبايش وشيل الحال. أقول ليك قلبي مكفي، تقول لي السكران في ذمة الواعي؟
وكن بخير

محسن خالد





وهرب "المجود" من الحوار...
ثم قامت نجاض بسحب كلمة مرور محسن خالد.



التعديل الأخير تم بواسطة خالد الحاج ; 17-02-2008 الساعة 09:33 PM.
التوقيع: [align=center]هلاّ ابتكَرْتَ لنا كدأبِك عند بأْسِ اليأْسِ، معجزةً تطهّرُنا بها،
وبها تُخَلِّصُ أرضَنا من رجْسِها،
حتى تصالحَنا السماءُ، وتزدَهِي الأرضُ المواتْ ؟
علّمتنا يا أيها الوطنُ الصباحْ
فنّ النّهوضِ من الجراحْ.

(عالم عباس)
[/align]
خالد الحاج غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 17-02-2008, 09:15 PM   #[98]
خالد الحاج
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية خالد الحاج
 
افتراضي

شلاقة أبوالزنان







غايتو كان لغتك الألمانية زي غناك البتغني فيه ده عيييييييييييييك



ودي ضربة معلم يا مصطفي مدثر (وننتظر ردك في - قرص مصطفي السني الأخير - )

اللهم إني شامت



التوقيع: [align=center]هلاّ ابتكَرْتَ لنا كدأبِك عند بأْسِ اليأْسِ، معجزةً تطهّرُنا بها،
وبها تُخَلِّصُ أرضَنا من رجْسِها،
حتى تصالحَنا السماءُ، وتزدَهِي الأرضُ المواتْ ؟
علّمتنا يا أيها الوطنُ الصباحْ
فنّ النّهوضِ من الجراحْ.

(عالم عباس)
[/align]
خالد الحاج غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 17-02-2008, 10:57 PM   #[99]
خالد الحاج
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية خالد الحاج
 
افتراضي

[align=center][/align]



التوقيع: [align=center]هلاّ ابتكَرْتَ لنا كدأبِك عند بأْسِ اليأْسِ، معجزةً تطهّرُنا بها،
وبها تُخَلِّصُ أرضَنا من رجْسِها،
حتى تصالحَنا السماءُ، وتزدَهِي الأرضُ المواتْ ؟
علّمتنا يا أيها الوطنُ الصباحْ
فنّ النّهوضِ من الجراحْ.

(عالم عباس)
[/align]
خالد الحاج غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 17-02-2008, 11:11 PM   #[100]
خالد الحاج
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية خالد الحاج
 
افتراضي



سؤال بريء وإن شئتم خبيث..
هل نجاض محمد علي وحسن المجود شخصية واحدة ؟؟
لدرجة أن نجاض تتحدث بإسمه علي الدوام؟
كل شيء جائز في عالم الأرواح
ألم يقل الفنان (الغير مقلد)
(روحنا واحدة واتقسمت قسمين )
شيء عجيب في غرامكم يا صفوة!!!!



التوقيع: [align=center]هلاّ ابتكَرْتَ لنا كدأبِك عند بأْسِ اليأْسِ، معجزةً تطهّرُنا بها،
وبها تُخَلِّصُ أرضَنا من رجْسِها،
حتى تصالحَنا السماءُ، وتزدَهِي الأرضُ المواتْ ؟
علّمتنا يا أيها الوطنُ الصباحْ
فنّ النّهوضِ من الجراحْ.

(عالم عباس)
[/align]
خالد الحاج غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 18-02-2008, 09:59 AM   #[101]
خالد الحاج
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية خالد الحاج
 
افتراضي

[align=center][/align]



التوقيع: [align=center]هلاّ ابتكَرْتَ لنا كدأبِك عند بأْسِ اليأْسِ، معجزةً تطهّرُنا بها،
وبها تُخَلِّصُ أرضَنا من رجْسِها،
حتى تصالحَنا السماءُ، وتزدَهِي الأرضُ المواتْ ؟
علّمتنا يا أيها الوطنُ الصباحْ
فنّ النّهوضِ من الجراحْ.

(عالم عباس)
[/align]
خالد الحاج غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 18-02-2008, 01:19 PM   #[102]
خالد الحاج
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية خالد الحاج
 
افتراضي

شكرا عصام أبوالقاسم "إن كنت قد عنيتها أم لم تعنيها" فالطاقية هنا علي مقاس المغرور الموهوم الحسن ود آمنة . (المصدر : الصفوة : قالوا ).

اقتباس:
...وعاجبنا فيك غرور


بدر الدين حامد الهاشمي


من أشعار إسماعيل حسن التي غناها وردي في الستينات وردت الكلمات التي عنونا بها هذه السطور، و هي من الغرابة بمكان... فما الذي يعجب في الغرور، ومن معانيه

عند أهل اللغة و الدين "إعجاب العامل بنفسه إعجاباً يصل إلى حد إحتقار، أو إستصغار كل ما يصدر عن الآخرين بجنب ما يصدر عنه "، وهو عند محبي الرياضة وكما كنا نقرأ في "عهد الصبا الأول" "مقبرة اللاعبين"!
ذكرت تلك الأغنية و برقت في ذهني كلمة "غرور" بأحرف مشعة ضخمة و أنا أستمع و أشاهد علي مدي يومين وفي قناتين منفصلتين لقائين لفنان تشكيلي بروفيسور كنت به– من علي البعد- من المعجبين شخصا و رسما، و لا أزعم لنفسي معرفة قليلة أو كثيرة بدقائق الفنون الجميلة و نقدها، بيد أني – كغالب خلق الله- "علي كيفي"... أري اللوحة فتعجبني فأتطلع لمعرفة إسم الفنان، و إن لم تعجبني قذفت باللوحة و برسامها، تماما كما كان عبد الله الطيب يفعل: ينظر في الديوان فإن "نقر علي قلبه" حفظ إسم الشاعر، و إلا قذف بالشعر و الشاعر! لذا فإنني بما رأيت من أعمال الرجل معجب.
رغما عن إعتقادي في موهبة ذلك الفنان وعلمه و فنه، إلا أن ما سمعته منه في تلك المقابلتين جعلني أري – آسفا- أن حظ الرجل في فضيلة أدب الإختلاف ضئيل، وأن نصيبه في خلة التواضع بخيس... كيف لا وهو يقول ما معناه أن عدم منحة جائزة للتميز قد فجر "قنبلة داوية" و يلخص في إيجاز بليغ مشكلته مع الآخرين (من أساتذته وأقرانه و طلابه) في تميزه "الذي يحرج الآخرين"... فليحفظنا الإله... الإعتداد بالنفس و الثقة بها شئ، و الزهو بما تصنع و تصغير الآخرين وأعمالهم شئ آخر...المنافسة (الشريفة) شئ، و الحط من قدر زملاء المهنة الإبداعية شئ آخر. تقول حكمة أهلنا الذين نتعالم عليهم ظلما و عدوانا أن: "حواء والدة". لو تذكرنا تلك الكلمات "الشعبية" التي جمعت فأوعت لصغر في أعيننا ما نصنع، و لكبر عندنا الإقتناع بأن ما نصنع قد يكون مبهرا عظيما، و لكن، و لأن "حواء والدة"، فلنتلفت حولنا في تجرد، و نري ما يصنعه بقية خلق الله، فلعله يماثل إن لم يفق ما نصنع و لنتذكر أن "فوق كل ذي علم عليم".
قال لي أحد طلاب عبد الله الطيب أنه، و في معرض حديث له عن أزمته المزمنة مع بعض أهل زمانه وأقرانه قال ضاحكا : "العلماء أحسد من التيوس"، وواضح أن كلمة "التيوس" هنا بالغة الدلالة علي سوء رأيه في بعضهم، و أن ما يصدر عنهم إن هو إلا حسدا (له) من عند أنفسهم. أحسست من حديث فناننا التشكيلي أنه ينحو ذات المنحي المتضخم الذات، الشائع بين "الأفندية الغوردنيين"، لا يري في "منافسيه" إلا ثلة (أقرأها شلة) من "الحساد" إختلفت مشاربهم و تباينت أيدلوجياتهم، بيد أنهم إتفقوا (بليل) علي الكيد له و النيل منه و هيهات هيهات! قديما قيل: لله در الغرور ما أعدله بدأ بصاحبه فقتله... و أنا أقول: لله در الغرور ما أعدله بدأ بصاحبه فأسقطه في أعين محبيه (و كنت منهم!).
دون أن ينتبه أحد يعيد التاريخ نفسه كتراجيديا أو ككوميديا ، لا فرق ... ولعداوة المبدعين بعضهم لبعض تاريخ طويل، وإقتران كلمة "عداوة" بقبيلة "الشعراء" (و منهم بعض أهل التشكيل في بلادي) هو أمر مثير للعجب والتأمل و لكنه معروف و قد يكون مسببا، و قصة المتنبئ مع الحمداني أمام سيف الدولة و بيته الشهير: "إن كان سَرَّكُمُ ما قـال حَاسِدُنا. فما لِجُرْحٍ إذا أرضـاكُــمُ أَلَمُ" معروفة. دع عنك ما يتعلل به البعض من البحث عن "التميز" و "التفرد" و "التجرد للإبداع" فما عليك إلا أن تبحث عن السلطة و الثروة و الحظوة عند من بيدهم "القلم"، وستدرك سبب أغلب "العداوات" من النوع الذي يسود عند بعض أهل المغني و الريشة و القلم (و غيرهم)... فلننس ما صدقناه (من كثرة التكرار) من أن جماعة الشعراء وأهل "الفنون الجميلة" هم حمامات سلام يتغنون دائماً بالحب وللحب و يدعون للإلفة و السلام و الوئام... فالواقع يكذب كل ذلك. من أفيد ما وقعت عليه مؤخرا في هذا الباب ما أتي به فنان تشكيلي في الموقع الإسفيري "السودان للجميع" في باب الفرق بين "الفنان" و بين "عمايله" و فيه تري، مثلا، الإبداعات الفنية للمجرم الأكبر (و الرسام المجيد) أدولف هتلر و أنعم بذلك من مثال!
من حكم المتنبي أن "عَداوةُ الشُّعَراءِ بِئْسَ المُقْتَنى"،و التتشكيليون شعراء علي طريقتهم الخاصة! لذا فإنني – و دون غرور- أبيح لنفسي تحوير تلك الحكمة الخالدة لتقرأ: "عدواة التشكيليين بئس المقتني" إذ تلك العداوة – دون ريب- قد تتمخض عن سباب علني و هجوم مرير و إستنجاد بذوي الشوكة (من نوع ما فعل أحدهم حين حجبت عنه "جائزة تميز")، و قد تتعدي ذلك إلي "هجاء تشكيلي" مر يبقي ما بقيت لوحات التشكيل معلقة علي جدران صالات العرض و ما بقيت شبكة العنكبوت قوية الخيول.

http://www.alahdathonline.com/Ar/Vie...0/Default.aspx



التوقيع: [align=center]هلاّ ابتكَرْتَ لنا كدأبِك عند بأْسِ اليأْسِ، معجزةً تطهّرُنا بها،
وبها تُخَلِّصُ أرضَنا من رجْسِها،
حتى تصالحَنا السماءُ، وتزدَهِي الأرضُ المواتْ ؟
علّمتنا يا أيها الوطنُ الصباحْ
فنّ النّهوضِ من الجراحْ.

(عالم عباس)
[/align]
خالد الحاج غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 18-02-2008, 09:04 PM   #[103]
خالد الحاج
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية خالد الحاج
 
افتراضي

إلي عبد الله الشقليني : إقرأ بعمق فهذه هي المرة الثانية.

اقتباس:
هذا التنويع السوداني لأساطير الطبقة الوسطى الحضرية في السودان: أسطورة " الأديب الدبلوماسي".ذلك أن الدبلوماسي يمثل في مشهد الوجاهة الإجتماعية لأهل الحواضر السودانية كأديب بالقوّة.أو على الأقل يتوقع منه الناس حسا أدبيا أومعرفة بالأدب بدونها لا تقوم لتمثيله قائمة. و قد روى محمد آدم عثمان، الدبلوماسي السابق ، حادثة طريفة فحواها أنه يدين بفوزه بوظيفة دبلوماسي في وزارة الخارجية لقراءة لقصيدة للشاعر " جمال محمد ابراهيم أمام لجنة المعاينة.
http://www.alahdathonline.com/Ar/Vie...8/Default.aspx

ترى هل يفسر هذا الأمر ميل الدبلوماسيين السودانيين للعناية بنشر نصوصهم الأدبية أكثر من عنايتهم بنشر النصوص التي تعالج الشأن الدبلوماسي؟ مندري؟
في حوار مع صلاح شعيب ،قال السفير السابق و الأديب علي حمد ابراهيم ،الذي تقلد من قبل منصب الأمين العام لإتحاد الأدباء السودانيين:
" الدبلوماسي يمثل رأس الدولة و الشعب السوداني في الخارج و يرفع علم الدولة على سارية عربته، و هذا يعطي عمله ملمسا مختلفا و جذابا"
http://sacdo.com/web/Categories/Feat..._ali_hamad.asp
طبعا ليس من المستبعد أن يكون بين العاملين في وزارة الخارجية عدد من محبي الآداب و الفنون مثلما لا نستبعد ان يكون بينهم ذلك النوع من الشعراء" الوعول"(و الوعل في كلام العربان هو تيس الجبل .. يا النبي نوح).لكن نسبة الأدباء بين " وعول " وزارة الخارجية تفوق نسبة رصفائهم في وزارة الثروة الحيوانية.و ربما كان لهذا الأمر علاقة بالإفتتان الذاتي الظاهر في تقديم موظفي وزارة الخارجية لأنفسهم كأدباء، أو ربما كانت المسألة ببساطة تتعلق بالفراغ الكبير الذي يطبع حياة هذا النوع من الموظفين البعيدين جغرافيا عن طائلة الرقابة الإدارية و الله أعلم.و المتأمل في النصوص و الرسائل التي يكتبها الأدباء الدبلوماسيون أو التي تكتب عنهم من قبل " عامة الشعب" يلاحظ بسهولة ذلك الميل الغريب لمراكمة الألقاب التشريفية أمام اسم الدبلوماسي الذي هو دبلوماسي و شاعر أو هو دبلوماسي و أديب أو هو دبلوماسي و ناقدإلخ.
و عبارة الدبلوماسي السابق محمد آدم عثمان،( الأحداث ، العدد 131، 17 فبراير 08)، في توصيف صديقه القديم بـ " سفير الجمال" و بـ " الشاعر و الأديب و الدبلوماسي الأنيق جمال محمد ابراهيم" ليست سوى تحية متواضعة أمام بعض العبارات التي تجود بها أقلام بعض الصحفيين.و أظن ـ غير آثم ـ أن ميل القوم لتلبيك دبلوماسيي الأدب بكل هذه الألقاب الطنانة إنما يفضح قناعة سرية بكون معظم متأدبي وزارة الخارجية إنما يقيمون ،ميتة ، عند قشرة الممارسة الأدبية دون ان يتحملوا تبعاتها المادية و الأخلاقية.و خلاصة هذا الأمر هو أن ما كل من عمل بوزارة الخارجية بشاعرـ دون ان نغمط الدبلوماسيين حقهم في تذوق الشعر ـ مثلما ما كل من قرض الشعر بدبلوماسي دون ان نحجر على الشعراء الإهتمام بخفايا الدبلوماسية.

إها يا " شاعرنا"، إذا استكترنا عليك صُحبة" الشعراء الملاعين"، و استكترناك على " الشعراء الدبلوماسيين"، فكيف نعرّف مقامك الجليل البالغ التركيب؟

أشغال العمالقة 2

حسن موسي
كان أخونا عبد الله الشقليني وكلما كتبت كلمة عن (مجموعة باريس) يرسل لي لائما وناصحا ومعاتبا.
كنت أعلم أن نجاض محمد علي تلاحقه بالتلفون كي يفعل "إستغلال صداقات الآخرين من بعض صفاتها الذميمة" ..
أول ضربة تلقاها صديقنا شقليني من صاحبه القديم موسي كانت الإشارة اللئيمة في "أشغال العمالقة 1 "
حين قال السفيه موسي (ومتي كان الشاعر دبلوماسيا) .
اليوم يقولها مرة أخري دون حياء (ضحي) .
نحن نعرف أدب وشاعرية سفيرنا الجميل جمال محمد إبراهيم والسؤال : هل تعرفها أنت يا شقليني؟
أرجو هذا وأتمني.
وأقول لك غير شامتا : إقرأ يا صديقي "بعمق" كما تقول فهؤلاء هم شيعتك الذين ذبحتني فيهم ...
وإن لم تملك شجاعة الرد "خوفا من البشتنة" أقله -لم كرة شرابك وأخرج- !! أليس هذا ما تفعله دائما ؟؟




التوقيع: [align=center]هلاّ ابتكَرْتَ لنا كدأبِك عند بأْسِ اليأْسِ، معجزةً تطهّرُنا بها،
وبها تُخَلِّصُ أرضَنا من رجْسِها،
حتى تصالحَنا السماءُ، وتزدَهِي الأرضُ المواتْ ؟
علّمتنا يا أيها الوطنُ الصباحْ
فنّ النّهوضِ من الجراحْ.

(عالم عباس)
[/align]
خالد الحاج غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 19-02-2008, 04:03 PM   #[104]
خالد الحاج
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية خالد الحاج
 
افتراضي

[align=center][/align]



التوقيع: [align=center]هلاّ ابتكَرْتَ لنا كدأبِك عند بأْسِ اليأْسِ، معجزةً تطهّرُنا بها،
وبها تُخَلِّصُ أرضَنا من رجْسِها،
حتى تصالحَنا السماءُ، وتزدَهِي الأرضُ المواتْ ؟
علّمتنا يا أيها الوطنُ الصباحْ
فنّ النّهوضِ من الجراحْ.

(عالم عباس)
[/align]
خالد الحاج غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-02-2008, 03:45 PM   #[105]
خالد الحاج
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية خالد الحاج
 
افتراضي

[align=center][/align]



التوقيع: [align=center]هلاّ ابتكَرْتَ لنا كدأبِك عند بأْسِ اليأْسِ، معجزةً تطهّرُنا بها،
وبها تُخَلِّصُ أرضَنا من رجْسِها،
حتى تصالحَنا السماءُ، وتزدَهِي الأرضُ المواتْ ؟
علّمتنا يا أيها الوطنُ الصباحْ
فنّ النّهوضِ من الجراحْ.

(عالم عباس)
[/align]
خالد الحاج غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 06:33 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.