تمر ماريا انطوانيت بكامل حضورها الملكى
, أمام شعب فرنسا المشتغل بالتعلم,التثاقف والفقر..
تكتب بلغة القبور
خطابات ميتة
لاتدرى مارى أن عالمآ يثور ويتكون,
أجيال تحط رحالها
وأخرى تذهب..
تلوك مارى بسكويتها
وتكتب خطاباتها
كم تمنت مارى أن تكون خطاباتها جادة
أو أقله مقنعة
ولكنها مارى
تكتب خطابات تخصها
|