22-04-2008, 11:38 AM
|
#[22]
|
|
:: كــاتب نشــط::
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد الحاج
(4)
كان النادي بغير ما هو معتاد يزدحم بوجوه غريبة تلك الليلة من ليالي رمضان.. حتى الجزء الغربي والذي كانت إنارته تتم في المناسبات كان مضيئا .
بعدها بأسبوع رأيت مجموعة من العجائز يجرون في مضمار النادي وهم يهتفون بالجلالات، صار النادي مركز لتدريب الدفاع الشعبي، ثم مركزا لمنح تأشيرات العمرة . ثم ابتنوا مسجدا في منتصف الساحة رغما عن حقيقة وجود زاوية للصلاة في الجزء الجنوبي من النادي.ثم هدم ملاعب الإسكواتش لبناء مسرح من قبل العميد يوسف عبد الفتاح رغما عن حقيقة وجود مسرح في الجزء الجنوبي من النادي حول حوض السباحة. كان هذا الفطور الجماعي أول طوبة يتم وضعها في "لحد" نادي الأسرة العريق فصار "نادي الأسرة الغريق" .
انفض المولد بعد الإفطار الجماعي، بدأت الوجوه المعتادة ترد علي النادي ،والشلليات ينضم عقدها والابتسامة تعود للوجوه...
كان صوت الشلة مرتفعا كالعادة، تسمعهم وأنت داخل من جوار الباب الرئيس للنادي. كان الموضوع نجيل الميدان الشرقي لكرة القدم والمهندس الزراعي إسماعيل "سمعة الضلم" ..
عاد إسماعيل من القاهرة و "تبدو البسمة في شفتيه" مهندس زراعي يتحدث اللهجة المصرية مخلوطة بالسودانية ، لم ترضه نجيلة الميدان الشرقي فاقترح إعادة تنجيلها بإشرافه، وافقته إدارة النادي وفرح الشباب بالمقترح رغم أنه سيحرمهم من اللعب فيه لمدة ليست بالقصيرة كان عليهم فيها التمرين في الميدان الغربي للنادي حتى يعود النجيل .
كان هذا آخر عهد الميدان الشرقي باللون الأخضر علي الإطلاق. وصار "سمعة الضلم" مثار سخرية الكل ونموذج للتغيير نحو الأسوأ .
غابت البتول تلك الليلة عن النادي ، كنت ألتفت أحيانا إلي مكان جلوسها المعتاد فلا أجد إلا صديقنا حليم ينتظر هو الآخر طلة القمر..
للحكاية بقية..
|
الخال سلامات اتابع البتول معاك و فى ذهنى تدور حكاية كل البنات التى بعمرها و لايجدن الدليل واصل للبقية
و هنا عايزة احكيك عن الخراب... التغيير الذى طالت اياديه نادى الاسرة العريق و الذى كان متنفسا لكل اهل الخرطوم ما ثلاثة بس و من الاسم كان ساحة وارفة الشحر و الضل للاسر ...و كنا فى المرحلة الجامعية نقييم به الليالى الثقافية و المناشط الرياضية لروابط الكليات ... الذى حضرته تغير الى سور انيق و بنيان و سراميك رمانا الى الرصيف و عطل انشتطنا ... تصدق المينى لا النادى تحول الى وزارة شنو كده الرياضة و بها مكاتب للوزير و الموظفين وزمرته تخيل مبنى وزارة فى قلب الحى ... و من اعلى المكتب تشاهد كل حياة بيوت جيران النادى اقصد الوزارة فى مسخرة اكثر من كده .... و كان السودان المليون ميل مربع ... الوزارة الا فى نادى الاسرة زمن يا دوك...الخضرة كست الميدان و لانشاط و لا رياضة و لا يحزنون .... انهم باعو الوطن الكبير بابخس الثمن ويديرون عجلات كراسيهم الفاخرة فى نادى باسم الحى و لاهل الحى و جيرانهم ويقتلون التواصل ... ليكم يوم ياولاد الهرمة ...
|
|
|
|
|