منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > خـــــــالد الـحــــــاج > موضوعات خـــــــالـد الحـــــــــاج

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 14-05-2008, 04:28 PM   #[3]
خالد الحاج
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية خالد الحاج
 
افتراضي

[align=center][/align]

أما الاستاذ / محمد عمر تروس ( Trainer—Communication ) فشارك بكلمة ضافية معتبرا فيها الكتاب تجربة فريدة وذلك لوجود الوحدة البيولوجية ،، مشيرا إلى المؤلفون الثلاث ، وأن رحلة
الهجرة في نصوص الاخوة جبريل قد تركت أثارها عليهم ، آلا أنه قال أن المؤلفى الثلاثة للكتاب يختلفون فأنهم قد وصلوا إلى امستردام ،ولكن لكل منهم تجريته الخاصة ،كما أن هنالك الخوف من الوحدة والعزلة والذى جعلهم يرجعه إلى القديم في كل كتاباتهم فأن محمد عثمان قد تحدث من خلال الكتاب عن قصة الحبوبة، وأن عادل قد تحدث عن باب السنط ،، ونجد عوض قد تحدث عن العلاقات العادية بين الأصدقاء وقد جاءت تحت مسمى أنشودة عشق في الفضاء الرحب ،،،،وأحلام ضائعة ،،،وأمسية مع عالم الغرباء ،،،،وثمن النجاح ،،،،ورحيل عثمان والعشاء الأخير،،،وشمس يوم جديد وعزف بأوتار حزينة ،ولحظة مصيرية ،،،ونهاية الرحلة،،ووجع الفراق.


[align=center][/align]

أما المشاركة في الحديث / الاستاذه الصحفية : أمل شكت والتي جاء جدها لامها من جبل أم على إلى مدينة أمد رمان واستقر في أبوروف البحر والذي يدعى بشارة عبد القادر ،، وقام بتأسيس أول خلوة في هذه المنطقة وذلك في حوالي عام ١٩٢٠ م ،،، إلى جانب بناء ثمانية دكاييين تجارية ،،، ليعمل فيها وليوفر لأقربائه الذين جاؤا إلى أمد رمان فرص العمل ،،إلى جانب تأسيس منزليين ،،،، وأقام بشارة عبد القادر وبناته وزوجتاه ،،، وابناء عمومته وعمته وبناته في منطقة أبور وف وودنوباوى وحي البوسطة والعرضة ،،،، الآ أن ابناء عمته (( النصاصة )) آل النص في منطقة العيلفون بعد انتقالهم من امدرمان،،،،و لهذه العلاقة القديمة الحممية و التي تربط الصحفية / أمل شكت بهذه المدينة وأهلها وما سمعته من حكاوي عن اجدداها في هذه المدينةأضافت ،،،لارتباطها الروحي بهذه المدينة جاش صدرهاة بمشاعر الحزن لابتعادها عن هذه المدينة،،، ولتغلب مشاعر الحزن عليها استأذنت الحضور عائدة للخلف ،،، آلا إنها بعد برهة من الزمن عادت للمنصة معبره عن فرحتها بهذه الإصدارة التي جسدت تاريخا اجتماعيا وثقافيا واقتصاديا وسياسيا ومضامين هي قد اندثرت في الواقع أو كادت إن تندثر مشيرةلايام الخوالي التي عاشها الاخوة جبريل وحملوها معهم إلى موطن الهجرة ،وهنت أمل شكت مؤلفي كتاب باب السنط على هذا الطرح الذى نقل أدق تفاصيل الحياة والبئية السودانية بمدينة أمد رمان متمثلة فى شخوص عاصروا تلك الحقبة الزمنية التي شهدت كثير من الإحداث ،،،، كما تحدثت عن الدور المشهود لمدينة أمد رمان فى حركة الإبداع والفنون فى السودان ،ودورها السياسي ،،،،كما توقفت فى حديث الناشرة اللبنانية غريد الشيخ والتي قالت (( أن هذه النصوص نوع من المقاومة المستمرة لعدم الذوبان فى المجتمع الجديد ومقاومة فقدان ذاكرة الوطن والمكان الأول )) . وأكدت / أمل شكت (( قائله )) فى الوقت الذي نحتفل فيه بهذه الإصدارة إن الأدباء السودانيينمازالوا محاصريين أن لم نقل مدفونيين ذاتيا، لاسباب اجتماعية أو سياسية ،،، أو اقتصادية أو تقنية ، موضحه أن دور النشر السودانية تفتقر إلى أهم المقومات إلى جانب عدم الوعي بالدور الرسالى فى نشر الثقافة والأدب ،،وأن دور النشر قد اكتفت بالدور السلبي الذي ينحصر فى النشر والتوزيع على اساس ربحي ،،، ودعت الصحفية / شكت إلى ضرورة تطوير مؤسسات دور النشر وتقنياتها المهنية
والحرفية وكوادرها وأدواتها فى التعامل مع النصوص الأدبية التي تعتبر إحدى الركائز التي يحتاجها الأدب السوداني للانتشار ،،،، كما تحدثت أيضا عن مشكلة غياب النقد غير المتخصص والذى اعتبرته
واحد من الأشياء التي ساعدت على دفن التراث الثقافي السوداني مشيرة إلى أن الأدب السوداني لم
يجد حظه من الانتشار بين النقاد والقراء مستثنيا من ذلك الأديب الطيب صالح ،،ومحمد الفيتورى ،،،وان الكتاب السودانيين والقراء والنقاد العرب لم ينظره إلى خارطة الإبداع السوداني التي بها أسماء واعمال لها وزن مثل إبراهيم إسحاق ،ومحمود مدني وعيسى الحلو ،وعلى المك ،وبشري الفاضل والراوي عماد براكة وغيرهم ،،، كما أكدت أن هنالك محطات هامة فى تاريخ الأدب السوداني مثل التيار الشعري الذي صعد فى أواسط الستينات والذى سمي نفسه (( الغابة والصحراء )) والذى أهتم بموضوع صوغ الهوية السودانية أدبيا ومن رموزها الشاعر/ محمد عبد الحي ،ومحمد المكي إبراهيم ،،، وكجراي وآخرون ،،، أشارت إلى كوكبة من الشعراء الشباب الذين يكتبون بإبداعية عالية منهم محجوب كبلو والصادق الرضي ،،،،وعاطف خيري. وكما تحدثت الأستاذة / صباح عبد الحميد أحمد الشهيرة بصباح سنادة عن عظمة النساء فى أمد
رمان ودورهم فى تنشئة الأجيال (( فقالت )) إن أمد رمان تعج بالعظماء والعظيمات من النساء ،وان سوق أمد رمان شاهد على نساء الأعمال اللاتى ربينا وحفظنا وأنشأنا ,,,أجيالا فيهم الوزير والسفير
والمعلم والمهندس ،،، وأكدت أن المرأة فى أمد رمان والسودان قاطبة تحب التعليم والتربية الناجحة والمرأة فى أمد رمان تفتخر بأبنائها إذا نجحوا ولا يرضيها العطالة ،،،،ولا التبطل المرأةفى أمد رمان كريمة وشيالة تقيله ،،، أن كانت معدمة لا يبدو عليها لأنها عفيفة ، وأن كانت لديها مشكلة أسرية أو مع الزوج تصبر إلى إن يكبر العيال ويزيلوا الغبار ،،، وقالت صباح عبد الحميد لأنها تربت فى أمد رمان بأنها تستطيع الحديث بكل ثقة عن المرأة فى أمد رمان ،،، وأضافت قائلة المرأة التي عايشتها من قرب ابتداء بأمي وانتهاء بالغير قد وضعنا لبنات للتربية لا يضاهيها من هم تخرجوا من الجامعات ،،،، مشيرة إلي أنها تحترم دينها وتراثها وتنقله إلى الأحفاد فى اجمل ثوب وأن هذا ما جعلهم متمسكين بتعاليمهن ومحبيين لهن ذاك الحب ،،، كما أن هذا الاحترام لم يجئ من فراغ بل هو تأكيد ثمرة ما قدمنا من عطأ سخي ومؤثر يقودنا إلي الآئى تعلمنا فى أمد رمان وتحصلنا على شهادات عليا فى المجالات المختلفة ،،، وذكرت صباح عبد الحميد / بعض من أسماء الرائدات فى مجال الطب د / أم سر شديد ،،وفى التمريض بروفسير / فائزة زمراوى،،،وفى الفنون التشكيلية / فاطمة عبد الفراج ،،وفى القانون ثريا عثمان صالح ،،،وفى التدريس /فاطمة طالب ،،،وعشمانة عبد القادر وفى السياسة /سارة نقد الله ،،وفى التعليم والنشاط الكشفي أسيا على نميري والتى تسلمت العلم الكشفى من المستعمر ،،،وفى الموسيقي / وداد عبد الحميد ،،،وفى المسرح تحية زروق ، وأكدت صباح أن القائمة طويلة للنساء العظيمات فى أمد رمان آلا إننا يجب أن نفعل شئ يليق بعظمة أمد رمان لمواجهة احتياجات النساء فى أمد رمان اللائى فى أمس الحاجة لهذا الجمع طالبه من الجميع البدء الآن مشوار الميل بخطوة. وشارك فى هذا البرنامج صديق محمود عمر الشهير بالتوم والمقيم بالولايات المتحدة الأمريكية،،،والذى عايش كل ما ذكره الاخوة جبريل فى مؤلفهم باب السنط فقال عن الكتابانه قد شد انتباهه الاتساق وبراءة النصوص قاصدا بذلك عدم المبالغة والصناعة والتصنع التى صارت موضة فى قصائد باردة وجافة ولاتشفى قليل من الابداع الا عند تجار الكلمة ونصوص المشاعر....وأضاف قائلا آسف للخروج عن النص أو السياق لكننى مشدوه ومملؤ بالفرح من كثافة التعابير الجميلة والقدرة على خلق فضاءات رحبت بما حديث فى دواخلى من رجرجة خطأ رجرجة ....هذا التعبير يعجبنى لان الحب هو رجرجة الوجدان كرجرجة الأرض لتخرج أثقالها فيخرج الماس والذهب والجبال والروابى والانهر والوديان.... والبراكين التى تشكل الصخور والحجارة الكريمة وان كان الحب نتاج الرجرجة الوجدانية وبعنف برئ وارادي. و(( دعا )) فى تصريح ل (( الصحافة )) إلى ضرورة فصل العقل عن المقدس لان الثقافة تعنى بالجما ل والذوق والخلق والأبدع مشيرا إلى أن هذا عمل إنساني لاعلاقة للدين به (( المقدس )) ،،،، وأكد أن واحدة من إشكاليات الثقافة فى السودان هو سيطرة ثقافة الوسط (( الثقافة العربية الإسلامية )) ، مشيرا إلى أن السودان بلد متعدد الأعراف والأديان ،، الثقافات والعادات ،،،ولذا يجب فصل الدين عن الدولة وذلك لتحرير هذه الثقافات من قيودها المفروضة من السلطات ،،،لأنها دائما مربوطة جسديا ووجدانيا وتاريخيا بالدين والعروبة ، آلا انه أضاف قائلا رغم ذلك قد ظهرت تيارات آلت على نفسها التصدي السائد ،،،،، وأكد أن هنالك كثيرا من الأدباء والشعراء والفنانيين والتشكيليين هم كانوا أطول قامة من قامة وزارة الثقافة والإعلام فى ظل أي سلطة ،،،،، كما قام بإلقاء قصدتيين على الحضور ,,, واحدة بعنوان ترانيم ووتر----- مدخل الأسئلة اكثر إنسانية من الاجابات -- -------- والتي قال فيها مابين جوف الكمان وغرفتي.....مدخل لترانيم ووتر .... جدران غرفتي الكلمات ولوحة للخلق ....... وسادتي مهبط الأحلام والأسئلة .....تجتاحني الأسئلة ..تجتاحني الأسئلة ..............أحقا بنات الهوى ............ يمعن فى اختيار الثياب التي تستوعب الراسبون فى مواد العشق والساقطات أعلى تضاريس العنوسة .......أدور العبادة صارت منبرا لهواة الأكاذيب ........للمفاصلة بين جدوى الحب وانتفاء شرط النبوة ................تحاصرني الأسئلة ........تحاصرني الأسئلة ............. أهذا اليقين ،،، أم زحزحة القلب ناصية إقليميين ..... أهذا انكسار .... أهذا الانحدار ..أهذا ال..هذه الانفجار ومجرى لأسف عميق.. لامكان لسدودالالفة ..فالغابات قد فارقت اليابسة ........تبحث عن استوائها بين
رهق الفصول... الخ وحول ذلك (( قال )) طارق مختار عبد الله الباحث الفيزيائي والذى يقيم بهولندا ،،، ومن المهتمين بالحركة الأدبية فى السودان وهو من ابناء امدرمان ،،، قال عن محتوي كتاب باب السنط بأنه استطاع أن يعكس شكل الحياة فى تلك المنطقة ،،،، وأعتبره أضافه جيدة إلي المكتبة السودانية وأكد / طارق مختار خلال حديثه ل (( الصحافة)) أن الندوة جيدة وقد شملت مناحي كثيرة سياسية ودينية وادبية
واجتماعية فى الوقت الراهن الآ انه قال آلا إنني آلا أنني أتحفظ عن بعض الخلاصات التي توصل أليها المتحدث آلا إنها ندوة جيدة،، وعن تقييمه للحركة الأدبية السودانية (( قال )) طارق مختار أن الحركة الأدبية من ناحية إنتاج كتابي افتكر أنها بخير وأن الناس لديها المقدرة فى الإنتاج الأدبي مشيرا إلى الكتاب الورقي والكتابات التي تنشر فى المواقع الإلكترونية والتي اعتبرها جيدة ،وأن المحصلة للحركة الأدبية بخير. امااما الاستاذ/منعم إبراهيم ( (Audio- visualer / Stedelijk Museum Amsterdam فقال معلقا على المحاضرة التى قدمها أحمد عكاشة (( قائلا )) أقدر مجهودك الذي بذلته فى الورقة ولكن الآترى أن غيابك وبعدك عن الوطن لأكثر من خمسة وثلاثيين عاما يجعلانك غير قادر على قراءة المشهد الثقافي فى الخرطوم بالشكل الدقيق الذي تحاول إن تتحراه الورقة المقدمة ،،،،، وأضاف منعم أنا قد رجعت السودان بداية العام ٢٠٠٦ م بعد غياب دام تسعة سنوات ونصف السنة ولم أستطيع خلال شهر كامل وهى فترة تواجدي اليومي بين الناس قراءة ما تغير على نحو دقيق خلال تلك السنوات التى غيبتها عن الخرطوم ،، فكيف تجزم أستاذي قراءة المشهد الثقافي بعد كل هذه السنيين ؟؟؟؟ مؤكدا احترامه وتقديره لمساهمته فى تحريك الساكن من الاسئلة . أما أحمد حسن أحمد (موظف) قد أشاد بالندوة وبالكتاب لكونه تجربة فريدة لثلاث أخوان وهى متميزة خصوصا الآن لان الفهم والإدراك والشعر والأغاني وحتى الاستماع قد أصبح مختلف عن الماضي فقد كان الناس فى الماضي يتذوقون الفن إما ألان فالأجيال قد اختلفت . وأيضا كانت لنا وقفة مع عباس عبد المالك الأمين (موظف) فقال ليس هنالك متابعة مٌنا مستمرة للحركة الأدبية لكن يوجد جديد وأكد ل (( الصحافة أن المحاضرة كانت جميلة وأن محتواها كأن أجمل ،،،،، أما الكتاب فقد ذكرنا بالسودان القديم الحلو ،وهو سودان التكاتف . أما حيدر حسن ((مقيم بهولندا )) ومن ابناء أمدرمان فقال ل (( الصحافة )) أن الكتاب يدل على الأصالة الأمدرمانية البحتة ،، مشيرا الى انها تجربة جميلة وفريدة من نوعها ،،متمنيا أن يواصل الشباب على هذا النهج الذى ابتدره الآخوة جبريل ،،أما عن الحركة الآدبية فى السودان يرى أن هنالك جيل جديد من الشباب يكتب مواضيع أدبية جميلة جدا ... وفى خاتمة الأمسية الأدبية قدم الفنان / عمر جابر المقيم بهولندا فواصل غنائية بالعود أستمتع بهاالحضور .

****
من المحررة :
التهانى والتقدير من اسرة صحيفة الصحافة الى مؤلفى كتاب باب السنط عادل عثمان عوض بهولندا وعوض عثمان عوض ببريطانيا ،،ومحمد عثمان عوض بهولندا،،،،،واختتم بحديث الناشرة غريد الشيخ فقد قالت فى الثامن والعشرون من شهر فبراير الماضى فى مقدمة الكتاب أن نصوص الآخوة جبريل قد حملتها الى ماضى ضمته فى ذكراتها وغرسته فيها قصصص جدتها القوقازية عن الشتات والغربة ،،، وأضافت قائلة أن هذه النصوص قد أنبهتها عن ذلك الشتات الايجابى الذى ولد فيهم رغبة شديدة فى التقدم والاستمرار والخروج من حألة اليأس والضياع والزوال التى تسببها الغربة ، الىحالة الابداع وتجسيد الألم ووضع اليد لعلاجه.
[email protected]



التوقيع: [align=center]هلاّ ابتكَرْتَ لنا كدأبِك عند بأْسِ اليأْسِ، معجزةً تطهّرُنا بها،
وبها تُخَلِّصُ أرضَنا من رجْسِها،
حتى تصالحَنا السماءُ، وتزدَهِي الأرضُ المواتْ ؟
علّمتنا يا أيها الوطنُ الصباحْ
فنّ النّهوضِ من الجراحْ.

(عالم عباس)
[/align]
خالد الحاج غير متصل   رد مع اقتباس
 

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 06:39 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.