الفنان الانغام الباشمهندس ود عثمان...
اصبتنا بهوس الادمان المريح..فاصبحت اروحنا تشرأب وتشب على ميقات صباح.
مدوزن بروائع الالحان وبديع الانغام.ورفقة خيالات الاحلام فى نهج راقى ومتفتح..
وهذه غاية الامال..
وانت تدرى بهمس المواجع حين تستجيب الظروف..
كدى اسال لى عيونك يا اجمل حبيب..
واسالى لى خدودك.براها بتجيب..
ود عثمان الفنان..
هذه التشكيله ..فيهااجرالمساسقه العشق.ما بين بريق العيون واثيل الخدود...
ومجمل كل ذلك هو عمق التدله فى الريده والحب..فى اوصاف فيها التوافق والبراءه والعفويه..
والشاعر المبدع اسماعيل حسن يجيد غزل الكلام ...
الشاهد يا صديقى الفنان...
فى خميلة الاختيار البديع...توافق كل الشروط..وقوة سطوة ابداع الاختيار...
وكما اسلفت عدة مرات هذه المنحه ربانيه خالصه لانها فن دقيق وحاذق.لا يتأتى لكل الناس.بل هو هبة ربانيه خالصه فيها حساسية الاستشعار..
وبلوغ منتهى الغايات.واحساس الدفق ..والهام الاختيار...
ونحن سعداء كما اسلفت اننا نقتسم معكم عمر زمان واحد.وانت تمنحنا كل هذه القدر من الجمال والمعانى والالهام..فى ظروف عالم جريح ينزف..
وانت تعبر بنا حواجز الزمن لتعيدنا الى صدىء كل ذلك الزمن الجميل..غنائه وكلماته ومبدعيه.والهامه..
لذا نحن اسلمنا لك مقاليد امزجتنا.واحساس دواخلنا..ومحاور طربنا..
وانت الحادى..
لفيالق ركابنا..
نتزود منك بكل إشراق وضىء..
وانت تمنحنا النور والنوار..
الفنان الباشمهندس...
صوت وردى ..وعفوية الكللمات,,زخم اللحن..وصدىء الذكرى..
اجيال .وامال.وتمدد لا يحتسب ابدا بقوه او زمن.او شعور..
ايها الحادى الراوى الفنان..
نحن دائما على اعتاب افق من توقعات الاختيار..
امضى بنا..
واجلى ركام ما علق فى وجداننا من صدأ وخبوب..
وكما قال الشاعر ابراهيم عوض نشير..
متعت عينى.وسبحت فى الاحلام..
وسننتظرك مثل اشراقات الفجر فى إصطباح مفعم بالامال والاجيال..والجمال
لك ذرى المنى ..
ايها الرائع النبيل..
|