إنفصال الجنوب .. القاه في اليم مكتوفاٌ و قال له إياك إياك أن تبتل بالماء
أطالع هنا و هناك أهلي الطيبيين في شمال السودان يهمسون و أحياناٌ يجهرون : لا لا نريد إنفصال الجنوب. و كل ما تحدث أحدهم - من الحركة الشعبية - عن الإنفصال كالوا له اللعنات ، و هناك حالة رفض عامة لتأييد (القذافي) - الخجول - لإنفصال الجنوب.
ما أود قوله أن الأوطان (الموحدة) لا تبنى بالنوايا (الطيبة) و (الأماني) ، و ما أسهل (القول) و ما أصعب (الفعل) و قد أصبحت (الإنقاذ) كفارة (الذنوب) و حائط (المبكى) لأهل شمال (السودان) في شأن جنوب (السودان) يقولون إنها (الإنقاذ) و أقول (نعم) إنها (الإنقاذ) و لكن أين كنتم من قبل (الإنقاذ) ؟ لقد صبت (الأنقاذ) الزيت في (النار) المشتعلة القديمة ، و لقد لعبت (الحكومات السابقة) دوراٌ في (التمييز و التفرقة) بين (ابناء الوطن الواحد) و لكن ماهو (الدور الحقيقي) لشعب (شمال) السودان في جعل (الوحدة جاذبة) ؟ هل تخلوا عن عنصريتهم (المعهودة) ؟ هل لا زلنا ننظر اليهم ذات (النظرة الاستعلائية) السابقة ؟ هل نرضى (بتزوجيهم من بناتنا) و (نتزوج من بناتهم) ؟
ينبغي قبل (ان نستنكر) على الجنوبيين (استعجال) الانفصال ان ننظر الى انفسنا ماذا قدمنا من (اجل) الوحدة أكانت (طاردة أم جاذبة) ؟
________________
لم أرغب في توسيغ هذا النقاش في موضوع الاستاذ عبد الماجد و الخروج عن الخط العام و المضمون، و في نفس الوقت رغبت في الرد على منال في موضوع (الوطنية والمواطنة) و أرتأيت انه من الأفضل مواجهة الذات في هذا الموضوع
|