المك نمر ..... جــــــراياً لبوة
البحصل شنو لو كان قعد وواجه مصيرو
مش كان اضاف للعمل المؤرخ بطولياً بطولة جديدة
كلما افكر في اين البطولة في حرق سكاري استسلمو للنوم واتتهم النيران من كل فج
اين البطولة في عمل خلف وراءه مئات من الموتي والارامل والخراب ؟
لعلها حماقة ...... او هي كذلك .............
هذا الهروب الذي لم ينسب له التاريخ اي صفة ليس بطولة وليس جبن
ولكن في رأي اقرب للتانية..............
لو واجه الموقف وقتل في حملة الدفتردار الانتقامية
ربما اكتفي الرجل بذلك عوضاً عن فقده لرجاله .........
وبالتالي حقنت دماء الكثيرين ممن طالهم الخراب في حماقة ليست لهم فيه ناقة ولا جمل
حين تُزل أمام قومك اما ان تسامح بحكمة .............
او ترد الزُل امام الحاضرين وبكامل قوي الرجل العقلية وهذه هي البطولة
او تعلن الحرب رداً علي مصابك وهي منتهي البطولة
|