اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة معتصم الطاهر
ذكرتني نكتة اب سن مع بخيت
|



حبيبنا هندسة
أنا فرصي الأوفر حظا من الرشيد
لا لشيء الا أني ماسك درب واحد، لكن الرشيد ركاب سرجين، وزي ما بقول المثل الشعبي (ركاب سرجين ما بعرس قريب)
بمعنى أنو لو قابلنا لينا جكسوية، أنا بتعامل مع الجكسوية على اساس انها جكسوية لكن الرشيد بتعامل معاها على اساس انها مادة خام لكتابة نص ادبي.
ودا فرق كبير يؤثر على انتهاز الفرص السانحة
على سبيل المثال:
فتاة (محنة المقعد الأول)
أنا لو كنت صاحب المشهد، وقاعد جمب الجكسوية دي، كان الحيحصل كالآتي:
يقوم قلبي لمن يشوف الجكسوية دي وتعجبو، يرسل بريد الكتروني عاجل الى المدير التنفيذي بعمل اللازم للحصول على هذا العميل المميز. المدير التنفيذي ح يقوم يحول الايميل الى ادارة المبيعات والتسويق لعمل الخطة اللازمة لنجاح استقطاب هذا العميل، تقوم الادارة المعنية بعمل دراسة سريعة عن أنواع الحنك المناسب مع هذا العميل، وتقوم الادارة بارسال ايميل الى امين المستودعات لتحضير الحنك والذي تم توضحيه في المرفقات، يقوم أمين المستودعات بتوجيه العمال بتحضير الحنك وتغليفه وارساله على وجه السرعة، أمين مستودع فاضي لا قدامه ولا وراه.
أها لمن توصل الطلبية وبنفس السرعة سيتم تقديمها للعميل، ففي الحالة بتكون النتيجة واحد من أتنين، يا إما الحنك ظبط والعميل اتسلك والجكسوية اتعلقت، يا إما الحنك كان عاضي والعميل لوا بوزو والحمامة طارت نظرا لعدم وجود السكر اللازم في الموية التي تم التشريك بها.
لكن مع الرشيد الحصل شنو؟
الحصل أنو القلب بعد ما قام بارسال الايميل للمدير التنفيذي والمدير التنفيذي وجهو لادارة المبيعات والتسويق وهذه الادارة قامت بارسال طلبية لأمين المستودعات بتحضير الحنك اللازم.
هنا ح يقوم أمين المستودعات ح يقوم يرد على الإيميل بغضب، إنه لا يستطيع توفير الطلبية المطلوبة وذلك نظرا لضغط العمل الذي يواجهونه في المستودعات، حيث انه الآن تم استلام شاحنات وترلات ولواري ودفارات من المستندات التي يتم فيها توصيف مشهد الحافلة، والجميع في المستودع يعملون في استلام الطلبية وترتيبها ومن ثم تخزينها. لذلك يطلب أمين المستودع تأخير الطلبية مدة 48 ساعة.
في الحالة دي تكون الحافلة وصلت ورجعت، والجكسوية طارت واتعرست.
شوفت كيف يا معلم الفرق البيني وبين الرشيد كبير كيف؟!
لذلك لا غرو من اب سن يضحك على الرشيدتين
