اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرشيد اسماعيل محمود
سلام يا مجدي ومرحب بوجودك في المنبر،،
تساؤلي الذي اقتبسته موجّه لـ إشراقة وبيننا محاورات في بوست لها آخر(الفراغ العريض)، سألتها ذات السؤال ربّما بصيغة أخري، ووعدتني بالرجوع للإجابة ولكن ربّما لم تجد الوقت للآن. هنا في هذا البوست، إعادة لذات السؤال بشكل آخر، ضمن مجموعة السؤالات الراهنة.
عموماً قصدت المقارنة بين ماضٍ يحمل عادات وتقاليد واعراف دينية وعقدية محددة، وبين حاضر تعيشه اشراقة الآن (النمسا) تختلف تقاليده ومحدداته العقدية عن ماضيها. لذلك كنت ولا زلت حريصاً علي معرفة مدي تأثير البيئة علي محتوي ما يحمله الانسان من ثقافات/عادات وتقاليد وعقائد، وكيفية التعامل مع الأوساط المكتسَبة من قبل المبدع أيّاً كان، وهو ما تمثله إشراقة في حالتنا الراهنة.
مفردة الوعي واللاوعي، تبسيطها كالآتي:
- الاسقاط الواعي :
هل التكثيف لمفهوم الجسد في كتابات إشراقة، ناتج بكل إنتباه منها ككاتبة؟
- الاسقاط اللاواعي:
ولا الحكاية كلها هواجس الماضي بالنسبة لجيل كامل بتمثلو إشراقة، الهواجس الماضوية دي قاعدة تجي ناطة وتسقط روحها في كتابة إشراقة من غير ما تكون إشراقة منتبهة؟.
لأنو مرات الكاتب لمّا يعيش معاناة علي المستوي الشخصي أو يعايشها علي مستوي مجتمعي، بتصبح هاجس من هواجسو، يقوم بتأثيث إبداع الكاتب دون أن يدري الكاتب مدي تسلُّط الهاجس عليه، ودة بكل بساطة، اللاوعي القصدتو.
تحياتي
|
الرشيد سلام
كلنا بندور في نفس الفلك
انا الفهمتو من الفكرة الكلية للنص مفهوم مابعد الاغتراب عن موضوع الجسد
والترميز والتشبيهات في النص في راي بياكد وجود سلطة التابو لكن هل عدم الوصف
الصريح مراعاه لسلطة التابو على المتلقي ولا الكاتب
وحتة التشبيه فكرت انا ممكن تكون اسقاط لاواعي لانو نفس التشبية ورد في سياق
مختلف في السنة النبوية (الخطيئة) وبالتالي لايخدم قضية الجمال والحرية الساعية
الكاتبة انها توصلا
دا الشي الانا فهمتو من النص