سودانيات تنتقل إلى منصتها الجديدة فجر السبت ٧ نوفمبر !!! عكــود

عــودة ســـودانيــات !!! عكــود

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 31-12-2012, 12:33 AM   #[31]
Magdy
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرشيد اسماعيل محمود مشاهدة المشاركة

سلام يا مجدي ومرحب بوجودك في المنبر،،
تساؤلي الذي اقتبسته موجّه لـ إشراقة وبيننا محاورات في بوست لها آخر(الفراغ العريض)، سألتها ذات السؤال ربّما بصيغة أخري، ووعدتني بالرجوع للإجابة ولكن ربّما لم تجد الوقت للآن. هنا في هذا البوست، إعادة لذات السؤال بشكل آخر، ضمن مجموعة السؤالات الراهنة.
عموماً قصدت المقارنة بين ماضٍ يحمل عادات وتقاليد واعراف دينية وعقدية محددة، وبين حاضر تعيشه اشراقة الآن (النمسا) تختلف تقاليده ومحدداته العقدية عن ماضيها. لذلك كنت ولا زلت حريصاً علي معرفة مدي تأثير البيئة علي محتوي ما يحمله الانسان من ثقافات/عادات وتقاليد وعقائد، وكيفية التعامل مع الأوساط المكتسَبة من قبل المبدع أيّاً كان، وهو ما تمثله إشراقة في حالتنا الراهنة.
مفردة الوعي واللاوعي، تبسيطها كالآتي:
- الاسقاط الواعي :
هل التكثيف لمفهوم الجسد في كتابات إشراقة، ناتج بكل إنتباه منها ككاتبة؟
- الاسقاط اللاواعي:
ولا الحكاية كلها هواجس الماضي بالنسبة لجيل كامل بتمثلو إشراقة، الهواجس الماضوية دي قاعدة تجي ناطة وتسقط روحها في كتابة إشراقة من غير ما تكون إشراقة منتبهة؟.
لأنو مرات الكاتب لمّا يعيش معاناة علي المستوي الشخصي أو يعايشها علي مستوي مجتمعي، بتصبح هاجس من هواجسو، يقوم بتأثيث إبداع الكاتب دون أن يدري الكاتب مدي تسلُّط الهاجس عليه، ودة بكل بساطة، اللاوعي القصدتو.

تحياتي
الرشيد سلام

كلنا بندور في نفس الفلك

انا الفهمتو من الفكرة الكلية للنص مفهوم مابعد الاغتراب عن موضوع الجسد

والترميز والتشبيهات في النص في راي بياكد وجود سلطة التابو لكن هل عدم الوصف

الصريح مراعاه لسلطة التابو على المتلقي ولا الكاتب

وحتة التشبيه فكرت انا ممكن تكون اسقاط لاواعي لانو نفس التشبية ورد في سياق

مختلف في السنة النبوية (الخطيئة) وبالتالي لايخدم قضية الجمال والحرية الساعية

الكاتبة انها توصلا

دا الشي الانا فهمتو من النص



التوقيع:

أذكر لما كنت صغيراً ..
حين سمعت مصطلح "يسارى" لأول مرة حسبتهم مجموعة من الذين يأكلون بشمالهم كالشياطين !
وحين كبرت عرفت الحقيقة .. وعلمت من مصدر مطلع
أنهم أولئك الذين أقنعوا الشياطين بأن الأكل بالشمال سيجعلهم أبالسة متحضرين غير ظلاميين !

مفروس

Magdy غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 31-12-2012, 12:48 AM   #[32]
Magdy
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

يعني الاتنين دايرين نصل لمرحلة مابعد النمسا

لكن كل زول بي طريق



التوقيع:

أذكر لما كنت صغيراً ..
حين سمعت مصطلح "يسارى" لأول مرة حسبتهم مجموعة من الذين يأكلون بشمالهم كالشياطين !
وحين كبرت عرفت الحقيقة .. وعلمت من مصدر مطلع
أنهم أولئك الذين أقنعوا الشياطين بأن الأكل بالشمال سيجعلهم أبالسة متحضرين غير ظلاميين !

مفروس

Magdy غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 31-12-2012, 01:02 AM   #[33]
Ishraga Hamid
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية Ishraga Hamid
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مجدي محمد عبدالله مشاهدة المشاركة
سلام دكتوره

اذا انا فهمت النص صاح

الجزء الفيه سيرة المياه المالحة التشبيه الفيهو دا ماخود من السنة النبوية والسياق

الورد فيه التشبيه(في السنة) مابشبه التوجه العام (الانافهمتو) لافكارك حول

الجسد

يعني لسه في اخد وعطا في الموضوع

اذا مافهمت النص صاح اعتبريه سلام

بالنسبة لي كلام الرشيد


هل الاسقاط بيكون للماضي(عادات وتقاليد)ودين

ولا الاسقاط بيكون لي تفاعل الكاتب مع هذه الاشياء سلبا وايجابا

ارجو اكون قريتك صاح

ودمتي بخير
مساء الخير يا مجدى

طبعا من الصعب الاجابة على سؤال انو قرايتك او قرايتى صاح
المنشور هنا صفحات من رواية شغاله عليها ربما لمن تنقرى كلها تجيب على بعض الاسئلة.

صحيح الرواية بتنطلق من عذابات الانسان عموما عبر شخوص الرواية والقصة كلها بتحكيها طبيبة قمر النفسانية وبتدى كل شخوصها فرصة ليحكوا..

شكرا لاسهامك



Ishraga Hamid غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 31-12-2012, 05:59 AM   #[34]
ماجد تاج
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية ماجد تاج
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Ishraga Hamid مشاهدة المشاركة
مساء الخير يا مجدى

طبعا من الصعب الاجابة على سؤال انو قرايتك او قرايتى صاح
المنشور هنا صفحات من رواية شغاله عليها ربما لمن تنقرى كلها تجيب على بعض الاسئلة.

صحيح الرواية بتنطلق من عذابات الانسان عموما عبر شخوص الرواية والقصة كلها بتحكيها طبيبة قمر النفسانية وبتدى كل شخوصها فرصة ليحكوا..

شكرا لاسهامك
ـ


معليش دون اخلال بالسياق أو التعدي على ما لم ينشر من الرواية ، لكن واقف لي سؤال في حلقي

قمر عيّانة بشنو ؟



ما أهو عندها حبيب بيقبلها في نهر ، وبتعضيه في نهر تاني ، وبعد ما ترجع منه برضو بتنادي ...

ما أثار حيرتي ليس أن الراوي إمراءة ، ما أثارها أنه برغم الترميز الشديد لكن الحديث عن الجنس حدث جوهري مسيطر على القطعة

حاولت في القراءة الاولى إبعاد الفهم الجنسي المباشر للقطعة ، ورميت اللوم على فهمي

لكن اشارة الرشيد طمئنتني نوعاً ما الى أن ذلك مقروء بوضوح

في الحتة دي :

اقتباس:
تعالى ولا تعاندى ... لاتفوتى عليك رقصة الحمى وحمحمة مديح الروح .... نادتنى قمر
شان ما أشوت بره خااالص

كانت بتنادي لي شنو بالضبط ؟




ـ



ماجد تاج غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 31-12-2012, 10:26 AM   #[35]
الرشيد اسماعيل محمود
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الرشيد اسماعيل محمود
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماجد تاج مشاهدة المشاركة
ـ
كانت بتنادي لي شنو بالضبط ؟
سلامات يا ماجد،،
كدي خليني أقول ليك قرايتي للنص كانت كيف، وبعدها نسمع وجهة نظرك خلينا نفترض إنو النص دة قائم بذاته وليس جزء من كتابة أخري، حسب قرايتي حأقول الاتي:
النص يصور حالة التنازع الانساني الحقيقي وانتصار الرغبة الانسانية في النهاية علي ضمائر الرقابة وأهمها علي الاطلاق هنا الرقيب الداخلي الذاتي.
قمر بتمثل الحياة، رمزية الانثي المنتمية لعناصر الانسان الطبيعية، بلا قيود افتراضية، بلا هواجس، متصالحة مع ذاتها ومحيطها.
ضمير المتكلم/الراوية بيمثل رمزية الأنثي الراغبة في الانتماء لعناصر الطبيعة علي نسق قمر الرمز، لكنها تعاني من رقيبها الداخلي ومحمولها الثقافي المجتمعي (عادات وتقاليد) ما يجعلها متنازعة ومتردّدة في تقرير لأيِّ الجهات تنتمي.
في النهاية نشهد انتصار رغبة الحياة علي كل القيود والمحمول الثقافي لـ ضمير المتكلم/الراوية وذلك بانتمائه لصوت القلب، صوت الحياة والرغبة فيها.
ولكن بنفس القدر ندرك من خلال النص أن ذلك الانتصار لم يتأتي بسهولة ويسر، وإنما بعد قلق وتنازع كبيرين.
استخدام آدم إشارة للرجل، وعيسي رمزية الخلاص، لذلك طغي علي النص معادلة :
اقتباس:
البينات الباحثات عن آدمهن فيه....آدم ام عيسى يا قمر؟
عيسي أم آدم يا قمر؟، الرجل أم الرجل المخلِّص يا قمر؟، الرجل الذي يتم علي يديه خلاص ضمير المتكلم/الراوية من رقيبها، خوفها وهواجسها وماضيها.
بالرغم من احتكامها لعقلها، الذي يتحكّم في ما يجب أن يكون وما لا، في جملة (تقرفصت أكثر داخل عقلي) ويُقرأ (تمسكت أكثر بالموروث التقليدي)
رغم المحاذير والوصايا الملقاة عليها، تنتصر رغبة الحياة، توق الحرية في نفس الراوية/ضمير المتكلم، تحت اغراءات قمر وصورة الانثي الممتلئة بالحياة، بالحلم والجمال، لتنتمي لعناصر الطبيعة الأولي:
اقتباس:
حينها اندعم, ادخل قلبها, اصير هى.. تصيرنى.. نصير واحدة... قمر وانا ..قمر وعيسى
قمر شخصية رمزية، زيّها زي الراوية/ضمير المتكلم/ آدم وعيسي، ويمكن جدّاً تكون الوجه الآخر القرين لـ ضمير المتكلِّم/الراوية إذا اعتمدنا حالة التشظي النفسي المغطية النص، الشخوص تمّ استخدامها للإشارة والدلالة علي أشياء محدّدة داخل النص علّ القارئ يلتقطها ويقوم بتوظيفها في فهمه للنص.
بقي أن نشير إلي أن النص برمزيته العالية والمميّزة، قال أشياء كثيرة من خلال سطور قليلة، أنشأ تساؤلات جوهرية وقدّم لها إجابات من داخله، ودي في ظني بتحسب لصالح الكاتبة التي استطاعت ان تتعامل باحترافية عالية في نص مليان بالهواجس ويمس يعالج قضية مزدوجة: قضية الاغتراب المكاني، والاغتراب النفسي في آن واحد.
المهم:
هذا ما خرجت به من قراءتي للنص عالي الرمزية هذا، ودي قرايتي كمتلقي استمتع بالنص علي مستواه الأدبي، وكمهتم استفاد من الاتقان والدِربة الاتكتب بيهن النص.
شكراً إشراقة حامد
تحياتي ماجد تاج



الرشيد اسماعيل محمود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 31-12-2012, 10:59 AM   #[36]
ماجد تاج
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية ماجد تاج
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرشيد اسماعيل محمود مشاهدة المشاركة
سلامات يا ماجد،،
كدي خليني أقول ليك قرايتي للنص كانت كيف، وبعدها نسمع وجهة نظرك خلينا نفترض إنو النص دة قائم بذاته وليس جزء من كتابة أخري، حسب قرايتي حأقول الاتي:
النص يصور حالة التنازع الانساني الحقيقي وانتصار الرغبة الانسانية في النهاية علي ضمائر الرقابة وأهمها علي الاطلاق هنا الرقيب الداخلي الذاتي.
قمر بتمثل الحياة، رمزية الانثي المنتمية لعناصر الانسان الطبيعية، بلا قيود افتراضية، بلا هواجس، متصالحة مع ذاتها ومحيطها.
ضمير المتكلم/الراوية بيمثل رمزية الأنثي الراغبة في الانتماء لعناصر الطبيعة علي نسق قمر الرمز، لكنها تعاني من رقيبها الداخلي ومحمولها الثقافي المجتمعي (عادات وتقاليد) ما يجعلها متنازعة ومتردّدة في تقرير لأيِّ الجهات تنتمي.
في النهاية نشهد انتصار رغبة الحياة علي كل القيود والمحمول الثقافي لـ ضمير المتكلم/الراوية وذلك بانتمائه لصوت القلب، صوت الحياة والرغبة فيها.
ولكن بنفس القدر ندرك من خلال النص أن ذلك الانتصار لم يتأتي بسهولة ويسر، وإنما بعد قلق وتنازع كبيرين.
استخدام آدم إشارة للرجل، وعيسي رمزية الخلاص، لذلك طغي علي النص معادلة :
عيسي أم آدم يا قمر؟، الرجل أم الرجل المخلِّص يا قمر؟، الرجل الذي يتم علي يديه خلاص ضمير المتكلم/الراوية من رقيبها، خوفها وهواجسها وماضيها.
بالرغم من احتكامها لعقلها، الذي يتحكّم في ما يجب أن يكون وما لا، في جملة (تقرفصت أكثر داخل عقلي) ويُقرأ (تمسكت أكثر بالموروث التقليدي)
رغم المحاذير والوصايا الملقاة عليها، تنتصر رغبة الحياة، توق الحرية في نفس الراوية/ضمير المتكلم، تحت اغراءات قمر وصورة الانثي الممتلئة بالحياة، بالحلم والجمال، لتنتمي لعناصر الطبيعة الأولي:

قمر شخصية رمزية، زيّها زي الراوية/ضمير المتكلم/ آدم وعيسي، ويمكن جدّاً تكون الوجه الآخر القرين لـ ضمير المتكلِّم/الراوية إذا اعتمدنا حالة التشظي النفسي المغطية النص، الشخوص تمّ استخدامها للإشارة والدلالة علي أشياء محدّدة داخل النص علّ القارئ يلتقطها ويقوم بتوظيفها في فهمه للنص.
بقي أن نشير إلي أن النص برمزيته العالية والمميّزة، قال أشياء كثيرة من خلال سطور قليلة، أنشأ تساؤلات جوهرية وقدّم لها إجابات من داخله، ودي في ظني بتحسب لصالح الكاتبة التي استطاعت ان تتعامل باحترافية عالية في نص مليان بالهواجس ويمس يعالج قضية مزدوجة: قضية الاغتراب المكاني، والاغتراب النفسي في آن واحد.
المهم:
هذا ما خرجت به من قراءتي للنص عالي الرمزية هذا، ودي قرايتي كمتلقي استمتع بالنص علي مستواه الأدبي، وكمهتم استفاد من الاتقان والدِربة الاتكتب بيهن النص.
شكراً إشراقة حامد
تحياتي ماجد تاج
ـ


مع اني ذااااتي بستحق جزء من الشكر دا لأنو دفعتك للشرح الانيق أعلاه



لكن تحياتك برضها عندي في مقام الشكر يا رشيد

كلامك مريح جداً في شرحه للنص ومحاولته لتفكيك الرمزية المغرقة فيه ، فكرت في الاول أفصل الرموز عن جسد النص واطرحها منفصلة كتساؤل لإشراقة لكن خفت ـ بسبب عدم احترافيتي النقدية ـ أشوه معالم النص ، لكن ما أخذته ـ ما سبّب لي الحيرة ـ كان في الحقيقة هو شخصية الراوية ، ومع نص مغرق في طرح مشاعر موجهة بحدة نحو نقطة معينة بيخلق الالتباس ـ ع الاقل في ذهني أنا كقارئ عادي ـ ممكن أفهم كتير من الشرحتو أعلاه مباشرة دون وسيط مطلع ومتعمق زيك يا رشيد إن كان الراوي هنا رجل

لكن اصطدام الدعوى ـ الرمزية بإغراق ـ هنا مع حقيقة جنس الراوي وملابسات جنسية النص بتوِّه التوجه ما بين الطبيعي وما سواه .

على كل :

هل فكرة تحرير الرغبة ـ إطلاقها على عواهنها ـ طبيعية ؟

حتى في سياق مختلف ؟

هل التقييد ـ حسب وصفك ـ لمشاعر معينة في الدين موجه للانثى اكثر منه للرجل ؟


كنت آمل أن تنفرد أو تفردني برد مباشر حتى ألج لتابوه آخر غير ثيمة الجنس في كتابة اشراقة والتي أعتقد ـ فطرياً ـ أنها مخلة بمضمون النص إن كانت فكرته الاساس كما فهمت انت متجهة للاعلى هكذا ، رد مباشر على سؤالي عن أي دين ، فالحديث الخالط بين ما هو في صلب الدين وما هو مرتبط بفهم الانسان له يزيد الارباك .

عموماً : ما أعنيه ـ كمثال فرضي ـ يا رشيد أن الدين الاسلامي على وجه التحديد لم يفرد عيوب ـ عورات ـ مختصة بالمراءة وأخرى للرجل ، بل العكس تماماً ، في كل ما جرمه فيما يتعلق بالجنس تجده بدأ بذكر الرجل أولاً ، مفهوم العورة نفسه واحد بين الرجل والمراءة ، إن أخذت بسبب الدعوى في الاسلام للستر فما يجب أن يستره الرجل يساوي في الحقيقة ما يجب أن تستره المراءة ـ ومع اختلافات تتعلق بالعمر وأشياء أخرى تتنقل بين الرجل والمراءة ـ لا يمكن بأي حال أن نقول أن الاسلام كدين قد حجر على مشاعر ما ، كل ما قال به الاسلام هو توجيه هذه المشاعر لأسباب تتعلق بالحياة نفسها قبل الاخرة ، وتعلَّق التقييد بالاثنين الرجل والمراءة . لذلك يأتي التلميح هنا الى أن الدين قد حجر على مشاعر المراءة الجنسية أو قيّدها مخلاً وخالطاً نوعاً ما .

النص إن سألتني عنه بوصفي غير مختص وقارئ عادي

في تراكيبه اللغوية ـ عادي

بل فيه بعض الوهن في مواضع عديدة

كما أنه غير مسبوك

ومغرق في رمزية أثرت على المرّمز تأثير جلي

ويحتاج الى عين حصيفة للغاية ، وحسنة الظن للغاية ، للخروج بتفكيك لرمزيته يتمكن من تجاوز ما استخدم كرمز الى ما وراءه

حيث لا يتأتى للعادي مثلي ملكات محسن خالد ولا قدرات الرشيد يا رشيد

تحياتي وشكري




ـ



ماجد تاج غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 31-12-2012, 11:01 AM   #[37]
Ishraga Hamid
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية Ishraga Hamid
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماجد تاج مشاهدة المشاركة
ـ


معليش دون اخلال بالسياق أو التعدي على ما لم ينشر من الرواية ، لكن واقف لي سؤال في حلقي

قمر عيّانة بشنو ؟



ما أهو عندها حبيب بيقبلها في نهر ، وبتعضيه في نهر تاني ، وبعد ما ترجع منه برضو بتنادي ...

ما أثار حيرتي ليس أن الراوي إمراءة ، ما أثارها أنه برغم الترميز الشديد لكن الحديث عن الجنس حدث جوهري مسيطر على القطعة

حاولت في القراءة الاولى إبعاد الفهم الجنسي المباشر للقطعة ، ورميت اللوم على فهمي

لكن اشارة الرشيد طمئنتني نوعاً ما الى أن ذلك مقروء بوضوح

في الحتة دي :



شان ما أشوت بره خااالص

كانت بتنادي لي شنو بالضبط ؟

ـ
سلام يا ماجد

قمر *عيانة* باسئلة الوجود وبتنادى عشان تلقى اجابة لاسئلة صعب تتجاوب
عذابات الانسان واحلامه وهواجسة
قمر بين حلمها فى الانعتاق على مستواه الروحى وبين الانعتاق على مستوى تقاليد وقوانين مجتمعية تحاصرها منذ الطفولة الباكرة... بالختان والعدل, تحاصرها بصوتها العورة وبالفأس اللى مابيشق رأس.

اتفق معك ان الحديث عن الجنس جوهرى/ اليس هو اس الوجود؟ ولكن اى جنس اعنيه وكيف اتناوله سوى فى هذه الكتابة الادبية او علمية؟
قمر فى النص ده لم تمارس الجنس بالشكل الآلى يا ماجد
قمر تمارس الحب بشكل مختلف... حين تقرأ... حين تكتب... حين يفيض ضوء الله فيها... الله الذى خلقها انسانه حرة وتريد ان تبقى حرة.
وهى فى صراعاتها الوجودية وآدم وعيسى فى ذات الصراع تحاول الراوية ان تجد مخرجا ولو فى خرم ابرة لاسئلة تنهكهها على المستوى الذهنى وهو ماحاولت معالجته من خلال هذا العمل الروائى واتمنى ان يرى النور وحينها قد تقرأه مكتملا وقد تجد اجابات حتما غير مطلقة لاسئلتك المهمه...واهمها هى دايرة شنو؟

====
التعديل عشان كتبت ومالابسه نظارة... بس مافى زول يقول لى اعدى



التعديل الأخير تم بواسطة Ishraga Hamid ; 31-12-2012 الساعة 11:05 AM.
Ishraga Hamid غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 31-12-2012, 11:08 AM   #[38]
ماجد تاج
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية ماجد تاج
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Ishraga Hamid مشاهدة المشاركة
سلام يا ماجد

قمر *عيانة* باسئلة الوجود وبتنادى عشان تلقى اجابة لاسئلة صعب تتجاوب
عذابات الانسان واحلامه وهواجسة
قمر بين حلمها فى الانعتاق على مستواه الروحى وبين الانعتاق على مستوى تقاليد وقوانين مجتمعية تحاصرها منذ الطفولة الباكرة... بالختان والعدل, تحاصرها بصوتها العورة وبالفأس اللى مابيشق رأس.

اتفق معك ان الحديث عن الجنس جوهرى/ اليس هو اس الوجود؟ ولكن اى جنس اعنيه وكيف اتناوله سوى فى هذه الكتابة الادبية او علمية؟
قمر فى النص ده لم تمارس الجنس بالشكل الآلى يا ماجد
قمر تمارس الحب بشكل مختلف... حين تقرأ... حين تكتب... حين يفيض ضوء الله فيها... الله الذى خلقها انسانه حرة وتريد ان تبقى حرة.
وهى فى صراعاتها الوجودية وآدم وعيسى فى ذات الصراع تحاول الراوية ان تجد مخرجا ولو فى خرم ابرة لاسئلة تنهكهها على المستوى الذهنى وهو ماحاولت معالجته من خلال هذا العمل الروائى واتمنى ان يرى النور وحينها قد تقرأه مكتملا وقد تجد اجابات حتما غير مطلقة لاسئلتك المهمه...واهمها هى دايرة شنو؟

====
التعديل عشان كتبت ومالابسه نظارة... بس مافى زول يقول لى اعدى
ـ



كيف أحوالك يا اشراقة

تعرفي لو كان الكلام دا ملموس جوه النص بصورة أوضح شوييييية كان اجمل

يمكن بعد شرح الرشيد أعلاه ، وبعد الصفحة الثالثة في البوست ، وبعد كلامك دا القراية للنص بتختلف عن الاولى ـ الاهم في رأيي

ع العموم ليك علّي أحتل هنا أكتر وأطلع بما يزيد عمّا ذكرته أعلاه

طبعاً في الاساس شكراً ليك لأنو الايام الفاتت دي الواحد كان

بتحرك بصعوبة بالغة ما بين الكرسي والكيبورد

نصك كسر الرتابة وحرك مفاصلنا للحق ...



ـ



ماجد تاج غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 31-12-2012, 11:54 AM   #[39]
Ishraga Hamid
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية Ishraga Hamid
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماجد تاج مشاهدة المشاركة
ـ

كيف أحوالك يا اشراقة

تعرفي لو كان الكلام دا ملموس جوه النص بصورة أوضح شوييييية كان اجمل

يمكن بعد شرح الرشيد أعلاه ، وبعد الصفحة الثالثة في البوست ، وبعد كلامك دا القراية للنص بتختلف عن الاولى ـ الاهم في رأيي

ع العموم ليك علّي أحتل هنا أكتر وأطلع بما يزيد عمّا ذكرته أعلاه

طبعاً في الاساس شكراً ليك لأنو الايام الفاتت دي الواحد كان

بتحرك بصعوبة بالغة ما بين الكرسي والكيبورد

نصك كسر الرتابة وحرك مفاصلنا للحق ...

ـ
اها فى كسر الرتابة دى اتفقنا يا ماجد
وعليك على كمان اخصك ضمن من خصيت بالرواية قبل نشرها وقراءاتها بوجهات نظر مختلفة.
كانت فى ملاحظة من قارىء حصيف وساعمل برؤيته وهى/ الانتظار لحين * اكتمال* العمل الابداعى ونشرة لانه قد يحدث ربكة وهو يتجزأ فى فصول او بضعة صفحات لانى بالطريقة دى بنزعه من سياقاته.. وكلامه سليم بدليل الربكة اللى حصلت ليك وقد يكون النشر مجزأ سبب فى الربكة دى.
عطفا على مداخلتك السابقة للرشيد اقول لاناقد ولا ناقدة لاى عمل ابداعى سوى القراء والقارئات وده فى حدو ذاتو ممكن يفك سؤال وجودى آخر عن لماذا نكتب ولمن؟
على مستوى خاص جدا اقول يا ماجد ان سؤال الوجود يرهقنى ويعصف بى, مرات بفكر انو ابو ذكرى كان شجاعا فى الاجابة على سؤال العناء... لماذا كل هذا العناء اذا كنا سنموت يوما.... اها انا فى ربكتى *الوجودية* بحاول اتمسك بالحياة عبر البحث المضنى....

لحين تكتمل دورة قمر لنسمع

http://www.youtube.com/watch?v=UJR9hfkzjhU



Ishraga Hamid غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 31-12-2012, 12:08 PM   #[40]
Ishraga Hamid
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية Ishraga Hamid
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرشيد اسماعيل محمود مشاهدة المشاركة
سلامات يا ماجد،،
كدي خليني أقول ليك قرايتي للنص كانت كيف، وبعدها نسمع وجهة نظرك خلينا نفترض إنو النص دة قائم بذاته وليس جزء من كتابة أخري، حسب قرايتي حأقول الاتي:
النص يصور حالة التنازع الانساني الحقيقي وانتصار الرغبة الانسانية في النهاية علي ضمائر الرقابة وأهمها علي الاطلاق هنا الرقيب الداخلي الذاتي.
قمر بتمثل الحياة، رمزية الانثي المنتمية لعناصر الانسان الطبيعية، بلا قيود افتراضية، بلا هواجس، متصالحة مع ذاتها ومحيطها.
ضمير المتكلم/الراوية بيمثل رمزية الأنثي الراغبة في الانتماء لعناصر الطبيعة علي نسق قمر الرمز، لكنها تعاني من رقيبها الداخلي ومحمولها الثقافي المجتمعي (عادات وتقاليد) ما يجعلها متنازعة ومتردّدة في تقرير لأيِّ الجهات تنتمي.
في النهاية نشهد انتصار رغبة الحياة علي كل القيود والمحمول الثقافي لـ ضمير المتكلم/الراوية وذلك بانتمائه لصوت القلب، صوت الحياة والرغبة فيها.
ولكن بنفس القدر ندرك من خلال النص أن ذلك الانتصار لم يتأتي بسهولة ويسر، وإنما بعد قلق وتنازع كبيرين.
استخدام آدم إشارة للرجل، وعيسي رمزية الخلاص، لذلك طغي علي النص معادلة :
عيسي أم آدم يا قمر؟، الرجل أم الرجل المخلِّص يا قمر؟، الرجل الذي يتم علي يديه خلاص ضمير المتكلم/الراوية من رقيبها، خوفها وهواجسها وماضيها.
بالرغم من احتكامها لعقلها، الذي يتحكّم في ما يجب أن يكون وما لا، في جملة (تقرفصت أكثر داخل عقلي) ويُقرأ (تمسكت أكثر بالموروث التقليدي)
رغم المحاذير والوصايا الملقاة عليها، تنتصر رغبة الحياة، توق الحرية في نفس الراوية/ضمير المتكلم، تحت اغراءات قمر وصورة الانثي الممتلئة بالحياة، بالحلم والجمال، لتنتمي لعناصر الطبيعة الأولي:

قمر شخصية رمزية، زيّها زي الراوية/ضمير المتكلم/ آدم وعيسي، ويمكن جدّاً تكون الوجه الآخر القرين لـ ضمير المتكلِّم/الراوية إذا اعتمدنا حالة التشظي النفسي المغطية النص، الشخوص تمّ استخدامها للإشارة والدلالة علي أشياء محدّدة داخل النص علّ القارئ يلتقطها ويقوم بتوظيفها في فهمه للنص.
بقي أن نشير إلي أن النص برمزيته العالية والمميّزة، قال أشياء كثيرة من خلال سطور قليلة، أنشأ تساؤلات جوهرية وقدّم لها إجابات من داخله، ودي في ظني بتحسب لصالح الكاتبة التي استطاعت ان تتعامل باحترافية عالية في نص مليان بالهواجس ويمس يعالج قضية مزدوجة: قضية الاغتراب المكاني، والاغتراب النفسي في آن واحد.
المهم:
هذا ما خرجت به من قراءتي للنص عالي الرمزية هذا، ودي قرايتي كمتلقي استمتع بالنص علي مستواه الأدبي، وكمهتم استفاد من الاتقان والدِربة الاتكتب بيهن النص.
شكراً إشراقة حامد
تحياتي ماجد تاج
الرشيد اسمح لى اعلق التعليق ده بس كدى واستهدى بيهو كلما اصابتنى ضلالة



Ishraga Hamid غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 31-12-2012, 12:19 PM   #[41]
ماجد تاج
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية ماجد تاج
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Ishraga Hamid مشاهدة المشاركة
اها فى كسر الرتابة دى اتفقنا يا ماجد
وعليك على كمان اخصك ضمن من خصيت بالرواية قبل نشرها وقراءاتها بوجهات نظر مختلفة.
كانت فى ملاحظة من قارىء حصيف وساعمل برؤيته وهى/ الانتظار لحين * اكتمال* العمل الابداعى ونشرة لانه قد يحدث ربكة وهو يتجزأ فى فصول او بضعة صفحات لانى بالطريقة دى بنزعه من سياقاته.. وكلامه سليم بدليل الربكة اللى حصلت ليك وقد يكون النشر مجزأ سبب فى الربكة دى.
عطفا على مداخلتك السابقة للرشيد اقول لاناقد ولا ناقدة لاى عمل ابداعى سوى القراء والقارئات وده فى حدو ذاتو ممكن يفك سؤال وجودى آخر عن لماذا نكتب ولمن؟
على مستوى خاص جدا اقول يا ماجد ان سؤال الوجود يرهقنى ويعصف بى, مرات بفكر انو ابو ذكرى كان شجاعا فى الاجابة على سؤال العناء... لماذا كل هذا العناء اذا كنا سنموت يوما.... اها انا فى ربكتى *الوجودية* بحاول اتمسك بالحياة عبر البحث المضنى....

لحين تكتمل دورة قمر لنسمع

http://www.youtube.com/watch?v=UJR9hfkzjhU
ـ



تعرفي مرات كدا في حروف تطلع من الشاشة وتلامسك مباشرة دون أي حجاب



لو فتحتي لي باب زي دا ممكن بوستيك دا تاني ما تلمي فيه أصلو ولا تعرفيهو كان شايت على وين

أبو ذكرى ما اجاب على أي سؤال ، وحتى ما طرحه كان مقلوب ، لذلك قاده لنتيجة مختلفة

لو سألتيني على المستوى الخاص جداً دا ممكن أنصحك نصيحة تشوفيها تقليدية

مع أنها في الواقع أبعد ما تكون عن التقليدية .. تجربة الحج تجربة مميزة بشكل لا يوصف

وللاسف ما بيمر بيها فعلاً الا المتعرضين للعصف الذهني في الحتات دي

استغربت جداً كيف أنو جيجي حجت وما قاع تجيب حتى سيرة للحج

في وقت تاني أو في الليل ـ أي ليل ـ ح أفتح بوست عن المعاني العجيبة ال في الحج

ح أهديه ليك












ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
حروفك طلعت لي من الشاشة يا بت الناس من غير ما أتوقع .. والله




ـ



التعديل الأخير تم بواسطة ماجد تاج ; 31-12-2012 الساعة 12:21 PM.
ماجد تاج غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 31-12-2012, 12:39 PM   #[42]
Ishraga Hamid
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية Ishraga Hamid
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماجد تاج مشاهدة المشاركة
ـ



تعرفي مرات كدا في حروف تطلع من الشاشة وتلامسك مباشرة دون أي حجاب



لو فتحتي لي باب زي دا ممكن بوستيك دا تاني ما تلمي فيه أصلو ولا تعرفيهو كان شايت على وين

أبو ذكرى ما اجاب على أي سؤال ، وحتى ما طرحه كان مقلوب ، لذلك قاده لنتيجة مختلفة

لو سألتيني على المستوى الخاص جداً دا ممكن أنصحك نصيحة تشوفيها تقليدية

مع أنها في الواقع أبعد ما تكون عن التقليدية .. تجربة الحج تجربة مميزة بشكل لا يوصف

وللاسف ما بيمر بيها فعلاً الا المتعرضين للعصف الذهني في الحتات دي

استغربت جداً كيف أنو جيجي حجت وما قاع تجيب حتى سيرة للحج

في وقت تاني أو في الليل ـ أي ليل ـ ح أفتح بوست عن المعاني العجيبة ال في الحج

ح أهديه ليك












ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
حروفك طلعت لي من الشاشة يا بت الناس من غير ما أتوقع .. والله




ـ
يا ماجد تابع اللنك ده ربما يقود الى فهم افضل الى رؤيتى المنعكسة فى اغلب كتاباتى

http://sudanyat.org/vb/showthread.php?t=26224

بعدين فى موضوع ابوذكرى انا ماقلت اجاب على سؤال انا افترضت والفرض غير الاجابة

اما الحج فانا احجُ كل يوم.... حجيج الروح



Ishraga Hamid غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 31-12-2012, 01:00 PM   #[43]
Ishraga Hamid
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية Ishraga Hamid
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مجدي محمد عبدالله مشاهدة المشاركة
يعني الاتنين دايرين نصل لمرحلة مابعد النمسا

لكن كل زول بي طريق
الصين اقرب يا مجدى

وكل الطرق تؤدى الى روما الانسان وقلبه

اها بمناسبة روما دى اهديك فقرة من نص جديد


ساعات رتيبة مضت
واخرى آتية لها طعم قصائدك
رائحة صوتك
وضحكتك الناهضة بشجر ينمو بين أصابعي
شجرٌ
شجر
وخلخالُ الطين يصلصل ُ في الليل
في منتصف النيل
وعيناك تسوقان بحنان ارانب جنونى
لمراعي فيها تلهو
ومن افعال الحياة لا تسهو
كيف وقلبك عُشباتها النضيرة؟

انت سرى
وكنوزي الدفينة
واشهى ما حدث لي
في عام الفقد, الهزائم والغيابات المريرة
انت الاشهى ولا احدا سواك



التعديل الأخير تم بواسطة Ishraga Hamid ; 01-01-2013 الساعة 12:45 AM.
Ishraga Hamid غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-01-2013, 12:29 AM   #[44]
الرشيد اسماعيل محمود
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الرشيد اسماعيل محمود
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماجد تاج مشاهدة المشاركة
كنت آمل أن تنفرد أو تفردني برد مباشر حتى ألج لتابوه آخر غير ثيمة الجنس في كتابة اشراقة والتي أعتقد ـ فطرياً ـ أنها مخلة بمضمون النص إن كانت فكرته الاساس كما فهمت انت متجهة للاعلى هكذا ، رد مباشر على سؤالي عن أي دين ، فالحديث الخالط بين ما هو في صلب الدين وما هو مرتبط بفهم الانسان له يزيد الارباك .
يا ماجد كل سنة وإنت بخير،،
ياخي شكراً أولاً علي الاستفاضة ومحاولاتك الجادّة لفتح منافذ للحوار علّنا نستفيد.
كلامك سليم فيما يختص بثيمة الدين، ولأن الأمر مُربك وبالغ التعقيد -علي الاقل بالنسبة لي-، لم أشأ الخوض فيه بتجريد دون استصحاب بقية الثيمات المقترنة به في وضعنا الراهن وأعني بها العادات والتقاليد في تداخلها مع المعتقد الديني المترسِّب في الوعي المجتمعي.
قد نتفق أنّ الاسلام لم يقل بذلك، هذا علي المستوي تقرير النص، ولكن حين نلقي نظرة علي راسخ العادات والتقاليد بشكل عام، نلاحظ للأسف مقدار الازاحة التي حدثت ولا زالت، لتحل كثير من العادات المجتمعية محل الدينية وترسخ لتصبح معتقداً راسخاً في حين أن الدين لم يقل به ولا يعترف به حتي، ناهيك عن التأمين عليه.
لذلك دوماً تجدني أستخدم مفردة الدين حين حديثي عن الاسلام، حتي لا أقع في شرك الخلط واللبس بين نصين، نص شفاهي مجتمعي وآخر إلهي مُلتفٌ عليه.
وللأسف، غالب هذه العادات والتقاليد الموروثة، تجدها مفصّلة بشكل كبير لصالح الرجل دون المرأة، تعطيه حقاً وتسلب المرأة حقها في ذات اللحظة، علي أساس أن الدين يقول بذلك.
اقتباس:
هل فكرة تحرير الرغبة ـ إطلاقها على عواهنها ـ طبيعية ؟، حتى في سياق مختلف ؟
ماجد تاج
التعبير عن مكنونات النفس الانسانية وسيلة للتوازن النفسي بالنسبة للانسان، الكبت والقهر لا يؤدي سوي لانتاج ذات مشوّهة بشكل من الاشكال، ذات غير منتجة، منغلقة علي ذاتها ولا تنتج لاحقاً سوي أجيال تماثلها نوعاً وقدراً ومصير.
حين نتحدث عن حق المرأة في التعبير عن ذاتها، ماذا يعني ذلك؟، (مع الوضع في الاعتبار أنّ التفوق والنجاح حتي علي المستوي المهني، هي واحدة من وسائل التعبير وإثبات عن الذات)، هل يعني لتفعل ما تشاء وقتما تشاء.؟ وهل الرجل يفعل ما يشاء وقتما يشاء؟، في ظني يا ماجد معاناة المرأة اليوم ليست في أنه ليس بوسعها أن تفعل كثيراً من الأشياء، ولكن ليس بوسعها أن تفعل ذلك الكثير دون وصمة ما، يصمها بها المجتمع وفقاً لدين العادة والتقليد، فهي -علي سبيل المثال- مطلوقة لو غنّت، وهي ناقصة عقل ودين مهما أبدعت وتفوقت، إلخ المتواليات والدوال.
عموماً:
هذا بالطبع حديث طويل وشائك يلزمنا الكثير لنحيط به ولكن في ظني ربّما هذا ليس المقام المناسب لذلك.

تحياتي وشكري



الرشيد اسماعيل محمود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-01-2013, 12:43 AM   #[45]
Ishraga Hamid
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية Ishraga Hamid
 
افتراضي

كتب الرشيد شعارى للقادم من 2013

التعبير عن مكنونات النفس الانسانية وسيلة للتوازن النفسي بالنسبة للانسان، الكبت والقهر لا يؤدي سوي لانتاج ذات مشوّهة بشكل من الاشكال، ذات غير منتجة، منغلقة علي ذاتها ولا تنتج لاحقاً سوي أجيال تماثلها نوعاً وقدراً ومصير.

انت اختصرت ما اردت قوله يا الرشيد
يا سلاااااااااااااااام يا زول يازين



Ishraga Hamid غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 04:35 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.