يواصل الأستاذ عادل عبد العاطي في كشفه للعاهات الفكرية لأهل اليسار حيث لا حد بين الغباء وادعائه في طرحهم قائلاً:
".. وقد اقتبس الشيوعيين وسائل اغتيال الشخصية في معظمها من تراث الاحزاب الشيوعية الاخرى، وخصوصا الحزب اللينينى – الستالينى، ومن مؤلفات لينين، والتي تترد فيها عبارات العميل والخائن والبرجوازى ضيق الافق والمرتد في كل صفحة. بل لقد عنون لينين احد كتبه بعنوان " الثورة البروليتارية والمرتد كاوتسكى "، ردا على قائد الاشترالكية الالمانية الذى اختلف معه، وكلنا يعرف اتهامات الخيانة والعمالة التي كالها ستالين لكل من خالفه الراى أو شكل تهديدا لموقعه، من قادة الحزب البلشفي واصبحت ذريعة للتصفية الجسدية، بالاغتيال والاعدام، لاكثر من 90 بالمائة من قوام اللجنة المركزية للحزب والكوادر الشيوعية خلال سنين طغيانه الكالحة.
الا انهم في السودان قد اضافوا اليها اساليب جديدة، وخصوصا ما يتعلق بالتشكيك في اخلاقيات وسلوكيات الشخصية المستهدفة. وقد استخدم هذا الاسلوب في بلد كالسودان يتميز بالمحافظة في التقاليد، الامر الذى ادى إلى ان يصبح الشيوعيين مماثلين للاخوان المسلمين وانصار السنة في التضييق على حريات الناس الشخصية، هذا طبعا في حالة الاختلاف معهم. اما العناصر الخاضعة لهم والسائرة في فلكهم فيجدوا لها كل عذر ولو خرجت عن كل عرف و مألوف".
التعديل الأخير تم بواسطة أبو جعفر ; 06-09-2014 الساعة 02:23 AM.
|