يا ود حليمة...
أنظر الى ما قاله لك خالد الصائغ, لكم كنت أود لو أنك تُطيع (حافظ) الذي تصارعه,
بأجمل من هذا يا صاحبي..
لازلتَ تُعامل نصوصك وكأنك تنفضها عنك لترتاح من حمّاها وصداعها..
غير ان النصوص يا حافظ (حمل), وغاية مُنى الامهات ان يأتي المولود بتمام الصحة والعافية..!!! (ما تقول لي ماعندك خبرة

).
أجمل ما تكتب به يا حافظ هو ما ورد بمداخلة معاوية محمد الحسن..
وأنت عينٌ راصدة قلما تتوافر بالجوار, وذاكرةٌ جميلة هي سند الكتابة الاول, وصائغٌ يعرف قيمة المعدن بين يديه ويبزُّ أقرانه بجمال نقشاته.
فلا تسكب والقالب غير مكتمل التشكيل !!!
أدهشني ما تركه لك محمد الطيب هنا.. جداً ادهشني !!!
جوِّد يا حافظ..
فمادمت تُخرج لنا بضاعتك, فمن حقنا عليك الإجادة, وما ذاك الا بتدقيقٍ وتشذيبٍ وترصيع..
يخدمك فينا انك مبدعٌ ربما بالولادة, ربما بحسن التعهُّد والإنماء, يبقى أنك مبدع
يبقى ان لك نكهتك وأسلوبك الخاص..
لن أجتهد للبحث عن مقاربات بين نصوصك وأخريات..
فأنت عالمٌ خاصٌ نستشعر خصوصيته حالما دلفنا رحابه..
وأسعد بالإستمتاع به.
فقط, كن أكثر صحواً يا صديقي.