اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النور يوسف محمد
والمجد ،
لأنسجة القصائد ،
لأضرحة المعابد والخلاوى العامرات ،
لخدك المصفوع ،
يبرق كالسنا الوضاح ،
لصوت العشق والسمار والحلم المعطر ،
لاعتناق الصمت والآهة ،
للحزن ، للتاريخ .... لأروقة الحكاوى الزاكيات ،،
لكاف الكون ،
للشمس تغرب عنوةً ،
للنار تشعل جذوة الحب الإلهى المجيد ،
لكل من عرف الصبابة والتسكع والشرافة ،
لكل من عزف البداية والنهاية والمسافة ،
لكل من كتب الحواشى ... ولكل من فضح المتون الكاذبات ،،،
الرياض
مارس 2013 م
|
تمجدت أيها الجميل..
فأبحث لنا درباً بين أولاء الزمر الممجدة إلى....
حين نعبر كيد المسافة..
شوقنا ياخ مغلّبنا..
ودي؛؛