اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله الشقليني
كتب الشاعر النور يوسف
فلتنهضى ،
يا كل الترانيم الخفاف ،
ويا سحب التراتيل الثقال ،
من خلف أعمدة الودار ،
من فوق أقبية الخشوع ،
فالفجر ما عاد الضياء ،
ولا انبثاق النور من صخب الكؤوس المترعات ،،
*
يقول المعجم الوسيط :
وَدَرَ فلان : سكِرَ حتى كاد يغشى عليه
وَدَّرَهُ : أوقعه في هلكة
وَدَّر ماله : بذره وأسرف فيه
*
الشاعر النور يوسف محمد
قرأت الشِعر ، وشعرت بالراحة من راح الأبيات التي كتبت بها ، سلاسة ولغة وأشجان ومصابيح للأنفس من إعتام أزقة الحياة . في يوم قرأت لك ، تفتحت للنفس نوافذ إلى فضاء فسيح ، فيه الفرح يتنفس مثل الصباح حين يُغطى الخضرة .
تحية لك
وأعدت النظر إلى ( ودار ) ، وخشيت من انزلاق الكلمة إلى اللغة العامية ، ولكنها كانت التقاء عاميتنا بالفصيح من اللغة .
لك من الشكر أجزله ، ما سمعنا الشِعر الجزل ، واللغة الممراحة في وقت قريب ، إلا أن نصك الشِعري أعادنا إلى الوجد ، كي ننس ما بِنا .
|
بسم الله الرحمن الرحيم
أستاذى الشقلينى ،
التحية لك ولكل موفور لديك ،
من الحرف والحرث والجلال ،،
ومن هنا يبدأ الهطول ...
كلماتك هى ذات السحب الثقال ،
روت عندى سواعد الشعر الفتية ،
وغازلت مشاكساته التى ما فتئت (تتاتى ) ،
ثم ألقت على كتفه ورداً جميل ،،
يا سيدى فى حديثك نوافذ ، وفى إعجابك قناديل من طرب ،،
أنا ممنونك أستاذ عبد الله ،،
فقط فلتعلم أننى أتهيب هذا الشعر وأعشقه ،،
وفشلت كل محاولات الصحاب أن أجمع ما كتبت ،،
مرة أخرى
لك من الشعر أنفسه ،،