سودانيات .. تواصل ومحبة

سودانيات .. تواصل ومحبة (http://www.sudanyat.org/vb/index.php)
-   منتـــــــــدى الحـــــوار (http://www.sudanyat.org/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   ذات الرِّداء الأسود.. جسدٌ يصلحُ لفراشة (http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=16295)

علي حاج علي 29-09-2010 11:13 AM

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرشيد اسماعيل محمود http://sudanyat.org/vb/images/styles...s/viewpost.gif
القراية في حد ذاتا جزء من كماليات النصوص وتجليها..
بلا قراءة جيدة يظل النص مجرد حروف ميتة..
القراءات هي ما يُحيي موات النَص..
النَص دوماً في حالة ترقب لإحتفاء المتلقي به..والكاتب أيضاً..
فلا أحد يكتب لروحه فقط..بل نحن نكتُبنا للآخرين..
نعرض ذواتنا علي مسرح الآخر ونحتفي بالتصفيق والصفيرالمدوي..
والذي يقول غير ذلك إنما يُغرد خارج سرب فرضية
الذات الطامحة لوجودها من خلال الآخرين..
وتلك دعامة من دعامات الحياة والإنسان..الكتابة ياسيدي لاتقوم لها قائمة
حال انها منفردة في قصوائها ..الكاتب يُسويها نعم..
ولكن فقط القاريء هو من ينفخ فيها الروح كافاً ونوناً إصطفافاً علي( كُن)
فتكون حياةً تمشي..فمنها ما يمشي علي بطنه
ومنها مايمشي علي رِجلين ومنها مايمشي علي أربعٍ تحقيقا لشرط
الحركية الدال علي حياة النص ونبضه..
النُصُوص تُلولد عمياء..لا تري إلا من خلال المتلقي وليس بوسعها
رؤية نفسها بنفسها.






[justify][/justify][justify][/justify][justify][/justify][justify][/justify][justify][/justify][justify][/justify]
[justify]

المحترم الرشيد

الاماني لك بالاستقرار والسعادة

ما اروع هذه الرؤية النقدية .
يا اخي اشكرك كثيرا .
اولا على النص الذي يمشي على رجلين .
ثانيا على الرؤية النقدية التي تمشي على رجلين ، وهي تحمل معها (ذات الرداء الاسود) .

دمت بخير
[/justify]



النور يوسف محمد 29-09-2010 04:08 PM

بسم الله الرحمن الرحيم

يا رشيداً فى العاشقين ..

ومن العشق ما يفسده التذوق ..
تسرى الذكرى فى أوصاله نبضاً , وفى عروقه دماءً زكية ..
تجدده الأطلال , وترفعه التصاريف على عتبات القداسه ..
ويظل دَيناً فى عنق الزمن الوفى .
.
وقبلك بكى الحاردلو على هذه ( القماحة )

يا سخيلت عِشيب الأرض , قِمح قنّاصك
يا تمرة حدائق ( يان ) شِرِق مصاصك
محياك جزّع الكبد وفى الفؤاد رصاصك
بِلِيت بفئ جديد , يا نفسى كيفو خلاصك

ولك أن تشكو للفضاء كما الشاعر حسن سالم حينما شكى أنين الصبابة لطائرٍ غِرِّيد

قال لى السويجع الغرام ألزمنى
حِملاً لا أطيقو من التُقُل زمّمنى
بى سيّم العاشقين السابقين وسَمنى
لا خلانى عشتا ولا كتلنى عدمنى

ويرد عليه

قت لك يا سويجع بى العليك عِلِمنا
و فرق الإلفة يا سويجع بقى مألمنا
إنت بتندب الأوــكار بــعد ما نمنــا
وأنا بندب على أهل الطلول والدِمنا

فيا نائح الحرف ..

لا تخفى ما فعلت بك الأشواق .. واشرح هواك فكلنا عشاق
فعسى يعينك من شرحت له الهوى .. فى حمله فالعاشون رفاق
لا تجزعن فلست أول مغرمٍ .. فتكت به الوجنات والأحداق ..

أما يا ترى قد فتكت بك , همسات من ضمير الغيب وأشياءٌ أُخر ........

الرشيد اسماعيل محمود 29-09-2010 04:58 PM

اقتباس:

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي حاج علي http://sudanyat.org/vb/images/styles...s/viewpost.gif

المحترم الرشيد

الاماني لك بالاستقرار والسعادة



ما اروع هذه الرؤية النقدية .


يا اخي اشكرك كثيرا .

اولا على النص الذي يمشي على رجلين .
ثانيا على الرؤية النقدية التي تمشي على رجلين ، وهي تحمل معها (ذات الرداء الاسود) .





دمت بخير




وثالثا ..
وحفاظا علي التسلسل الذي بدأته أنت ..
شكرا لمرورك الزاهي وقراءتك التي أحيت النص إزكاءً لروح مشيه علي إثنتين..
فالقاريء يظل عُكازةً يتوكأ عليها النص..
مِنسأةً عصية علي كل دواب الأرض .
شكراً علي حاج..
فقد إحتفيت بقراءتك كثيراً

جعفر بدرى 01-10-2010 02:59 PM

عزيزى رشيد
تحية الشوق و الإعجاب

قريبا من الظل الذى آوى إليه ... مزرعة للفراش ... ما إن مررت بها
إلا ... و تلفحت الذاكرة ... بهذا الرداء ... و مدّت البصر ... كرّات
( لتتعاطى المكروه عمدا )

ولكنها لا تجد فراشة ... ( يحل ) لها أن تنتزعه ... و تترك الذاكرة على
عريها القديم !

و لا أدرى ... لماذا كلما قرأت هذا ... النص ... تمثلت أمامى صورة
الفنان الراحل ... خلف الله حمد ... حين يبلغ به الإتشاء ... حدّ ( النقزة )
و هو يصدح برائعة ... ود الرضى ... ( ديمه حنينى ساجع )

ياخى إعجابى مكررا
و لكن ثمّة سؤال

هذا السحر ... الذى ( يلقفنا )
هل ألقيت من أجله عصـــاك ؟؟؟

الرشيد اسماعيل محمود 01-10-2010 11:27 PM

اقتباس:

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النور يوسف محمد http://sudanyat.org/vb/images/styles...s/viewpost.gif


فيا نائح الحرف ..

لا تخفى ما فعلت بك الأشواق .. واشرح هواك فكلنا عشاق
فعسى يعينك من شرحت له الهوى .. فى حمله فالعاشون رفاق
لا تجزعن فلست أول مغرمٍ .. فتكت به الوجنات والأحداق ..

أما يا ترى قد فتكت بك , همسات من ضمير الغيب وأشياءٌ أُخر ........

و..
(لا خلاني عشتا ولا كتلني عدمني..)
تُغني عن كل الشروحات ..فذاك ما آلت اليه الاشياء لاحقا..
وقبلاً أنَ أنينُ ابراهيم ناجي في اطلاله:
وإذا ما ألتئم جرحٌ...جدَ بالتذكار جرحُ
فتعلَم كيف تنسي....وتعلَم كيف تمحو
ويالها من مهمة شاقة..
و..
والأشواق لا اكاد اخفيها حتي يستبين خيطها الابيض من الاسود من فجرها..
لذلك بتُ موقنا تماما اننا لكي نستحق العسل لا بد لنا
من التحلي بفضائل النحل.فهل بوسعنا ذلك..!!

الرشيد اسماعيل محمود 01-10-2010 11:31 PM

اقتباس:

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جعفر بدرى http://sudanyat.org/vb/images/styles...s/viewpost.gif


و لا أدرى ... لماذا كلما قرأت هذا ... النص ... تمثلت أمامى صورة
الفنان الراحل ... خلف الله حمد ... حين يبلغ به الإتشاء ... حدّ ( النقزة )
و هو يصدح برائعة ... ود الرضى ... ( ديمه حنينى ساجع )

ياخى إعجابى مكررا
و لكن ثمّة سؤال

هذا السحر ... الذى ( يلقفنا )
هل ألقيت من أجله عصـــاك ؟؟؟

عمنا جعفر بدري..!!
الرجل الموسوعي..
ياللسعادة.
لم ألقْ عصاي قط..فما كنتُ أعلم أنَه يوم الزينة..
وعصاي جعلتها مزلاج بابي وكتبت ألا مآرب لي أُخري فيها..
فغافلني السَحرة بسحرهم..
ثم ولم يوقد القلبُ لي علي طين الإقدام صرحاً لسماء فراشي لعلي أطلع اليها..
فهل ستعذبني الايام القادمات نكال إندهاشتي
الاولي بفراشي وإنغلاقي الأخير علي موقد الذكري...؟؟
فقراء لا نملك سوي الذكريات..
فقراء مولاي إلا من التسفار علي صهوات الأحلام..
فقراء مولاي إلا من التغني والنشيج..
أقيس الفم بودعة.. ألقي الودع واسع
أقيس اليل بشعرو.. القي الفرق شاسع..
والفرقُ شاسعٌ مابين ليل يضيء وآخر يدلهم عليك فيؤجج
كل مسادير البكاء في صحاري قلبٍ مهمبتةٌ أمنياته بقطاع طريق الأسي..
شكراً كثيراً عمنا جعفر بدري علي تشريفك عرْضة التداعي..
فعرضتُك تسرق النظرات وتسوق الجميع لسبيل التمني أن ليت
لنا ما أُوتي جعفر بدري .
و..
ليت لنا بعض سماحك..
وسماحتك (برواية أخري) أثق في رواتها.
شكرا عمي الجميل السمح.

أشتر 01-10-2010 11:48 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرشيد اسماعيل محمود (المشاركة 284422)
أقيس الفم بودعة.. ألقي الودع واسع
أقيس اليل بشعرو.. القي الفرق شاسع.

كتا جميلك فد مرة بى دا
دي ما بِلْقاها زولاً زيِّ أنا صيدو ناجع looool...

وهاد ابراهيم محمد 02-10-2010 04:11 PM

اقتباس:
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرشيد اسماعيل محمود http://sudanyat.org/vb/images/styles...s/viewpost.gif

والناسُ في حالة متصلة من فقدان الحنين إلا أنا..كنت في حالة متصلة من إكتسابه..
فلم يبق لي سوي التدفؤ بناره وهذي الحروف.
كانت( ذات الرداء الأسود) تملؤُني حتي أخمص القلب..
دخلتُ من واسع الأبواب وخرجتُ من أكثر المنافذ ضيقاً
دخلتُ كُلاً وخرجت بعضاً..
....
....
خرجتُ من النادي وبدأتْ حالةُ المنفي تنتابني مرةً أخري..
والمنافي لا نسكنها نحن.. بل هي من تسكننا..وحينما يكون بوسعنا تحقيق بعض أمنياتنا الصغيرة..
سيكون من الممكن ربما تخفيف وطأة المنفي وتقليل إلتفاف خيوط المأساة..








كنا ضيوفاً على الأشياء...
أكثرها أقلُّ حنيناً حين نهجرها
لا شيئ ينتظرُ..
الأشياءُ غافلةٌ عنا
ونحن نُحَييِّها ونشكرها.

(محمود درويش)




ثم يا صديقي...
كم من المرات تركنا بعضنا في زوايا المكان...
ثم أودعناها الزمان...
ثم خُيِّل الينا اننا نتناقص في ذواتنا من كثر ما أودعنا منها في تلك الزوايا..
غير ان الانسان زاخرٌ بخلايا تتكاثر إنشطارياً تكفي لرصف العالم لو نريد.
خلايا لا تنتج الا مزيد من التحفيز على إقتطاع اليأس من جوفنا...
وتزيين الدرب لفتوحات جديدة...
او مع إطلالة الخيبات... تمهيد الوصول الى حارة الحنين من جديد.

انا لا أستطيع ان أجيبك عن الأماكن التي كان يخيل الى انها يتصدّع شيئٌ فيها
كلما حملتني الأقدار اليها بعد غياب...
وكنت أثق جداً في معاناتها كما انا من القبضة التي تعصر على قلبي...
حتى يذوب عصيراً من وجد.. فأسعى أفتش عن بعضي الذي سقط مني فيها...
ربما في ذا الركن... او تحت هذا المقعد... ربما ملتصقاً بأسفل ذاك المقعد...
او محشوراً بين هذا الطوب... او... او... او...
وأعود مثقلة بحنين أكتشف أني وحدي أحمله...
فالأركان تخزِّن كل الأصوات التي تلامس جدرانها ثم تطرحها للريح في نميمةٍ ماجنة..
والمقاعد ليس يعنيها الا حجم المؤخرات التي تشغلها وأوزانها...
والطوب لا يذكر منا الا آثار خربشاتنا المراهقة عليه ويُحسن اليه عامل الطلاء إذ
يغسلنا عنه ويعيد له واجهته النضرة...
حتى الأرض لا يعنيها منا الا آثار أحذيتنا.. غير أنها تذكر بعض النساء لوقتٍ أطول
لعامل الغبن والحنق الذي تتركه عليها أحذيتهن ذات الكعوب العالية...
وغيرهم كثير وكثير...
وحدنا نعود من حفل مصرعنا متخمين بكل تفاصيل الدنيا من حولنا في ذاك الحفل...
محمّلين بأكداسٍ من عذاباتٍ تعيننا على مشاوير الذكريات...
والأسوأ يا صديقي...
حتى الناس باتوا يقاسمون الأشياء عدم الشعور بأنهم معنيُّون بحنيننا اليهم...
يبادلوننا النظرات والبسمات... ويرحلون.. يسكبون ذات النظرات والبسمات
في آنيةٍ جديدة...
يلحظون إعجابنا بهم...
يحسون بأعيننا تدفئ ظهورهم من كثر نار لهفتنا لو يدنون...
وكما لفح (زيفة) الشتاء لنا... يتأبطون غراماً آخر ويندسون في حضنه ويغادرون...
لنجلس على رصيف الموازنات...
ما أعطونا... وما أخذوا...
مأ أسعدونا به... وما إنكسرنا له...
ما ترتّبَ فينا... وما تبعثّر بهم...
ما حلمنا به... وما أيقظونا عليه...
ما إرتفعنا اليه... وما أسقطونا فيه...
ثم نمضي...
لاشيئ برفقتنا الا شبح إبتسامة... وكثير من صمت.

الرشيد اسماعيل محمود 02-10-2010 10:52 PM

اقتباس:

غير ان الانسان زاخرٌ بخلايا تتكاثر إنشطارياً تكفي لرصف العالم لو نريد.
خلايا لا تنتج الا مزيد من التحفيز على إقتطاع اليأس من جوفنا...
وتزيين الدرب لفتوحات جديدة...

اقتباس:





و..
الفتوحات الجديدة هي إكتشافنا المتأخر أن بوسعنا التقدم..
والفتوحات في جوهرها هي سبر غور الأشياء والأماكن..
والقلبُ أيضا من ضمن مسميات الأمكنة وإمتداداتها..
فالمكان هو ماينطوي علي موضوع..
يتسع به أو يضيق عنه..كيفما إتفق الخفقان إنتظاما وفوضي.
فالقلوبُ هي أمكنة نقصدها..
بعضها نستقر فيه هوناً ما..
وبعضها يلفظنا حتي لكأننا في كامل التشرد والضياع..
والقلوب أحياناً عصية علي الفتح..عصية علي كل سيوف صحابة العاطفة وأنبياءها..
ذلك أنها عرفت كيف تحمي ذاتها من شدة ما آذتها فتوحات سابقة.
ياوهاد..عرَافة الكشف وكاهنة معابد الجمال..
ليت لي قدرة تعينني علي ترتيب الحروف..
لا أدري سيدتي..ولكنني أعاني ربما حالة من عياء اللغة..
وفقرها..
لا أدري..ولكن أُحس بي غريباً عني..يغافلني الكلام فيبتعد مسافةً تكفي للإشتهاء.
دواة القلم صارت كما الكهوف الخالية..ياوهاد.
و..

كائناً ماكان غيبُك سوف تكشفك الفراشة..
نطفةٌ منكِ إحتمالٌ للحدائق في دمي المحروقِ بالحِنَاءِ
في حطب العروسِ المنتقاةِ من العجاج المُر من ورقِ البخورِ
ودخلةِ الجِنِ اللطيف علي البنات الورد من صفق الخمارِ
وحبسةِ المولد والشَهر الحرام....
(الصادق الرضي)

وأشهُرُ الكتابة الحُرُم يبدو أنها علي وشك الحلول..
ربما.

الرشيد اسماعيل محمود 02-10-2010 11:01 PM

اقتباس:

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أشتر http://sudanyat.org/vb/images/styles...s/viewpost.gif
كتا جميلك فد مرة بى دا
دي ما بِلْقاها زولاً زيِّ أنا صيدو ناجع looool...
قلت لي حرقتك نار الفراش..
حاسي بيك بتقول في سرك:
دنيا مااااابتدي حريف.:)
يازول هوي الخاف سِلِم..حيث لا عيال عندي لأربيها..looool

وهاد ابراهيم محمد 02-10-2010 11:25 PM

اقتباس:

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرشيد اسماعيل محمود http://sudanyat.org/vb/images/styles...s/viewpost.gif

وأشهُرُ الكتابة الحُرُم يبدو أنها علي وشك الحلول..
ربما.





فال الله ولا فالك ياخ..:mad:

جعفر بدرى 03-10-2010 11:36 AM

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرشيد اسماعيل محمود http://sudanyat.org/vb/images/styles...s/viewpost.gif
عمنا جعفر بدري..!!
الرجل الموسوعي..
ياللسعادة.
لم ألقْ عصاي قط..فما كنتُ أعلم أنَه يوم الزينة..
وعصاي جعلتها مزلاج بابي وكتبت ألا مآرب لي أُخري فيها..
فغافلني السَحرة بسحرهم..
ثم ولم يوقد القلبُ لي علي طين الإقدام صرحاً لسماء فراشي لعلي أطلع اليها..
فهل ستعذبني الايام القادمات نكال إندهاشتي
الاولي بفراشي وإنغلاقي الأخير علي موقد الذكري...؟؟
فقراء لا نملك سوي الذكريات..
فقراء مولاي إلا من التسفار علي صهوات الأحلام..
فقراء مولاي إلا من التغني والنشيج..
أقيس الفم بودعة.. ألقي الودع واسع
أقيس اليل بشعرو.. القي الفرق شاسع..
والفرقُ شاسعٌ مابين ليل يضيء وآخر يدلهم عليك فيؤجج
كل مسادير البكاء في صحاري قلبٍ مهمبتةٌ أمنياته بقطاع طريق الأسي..
شكراً كثيراً عمنا جعفر بدري علي تشريفك عرْضة التداعي..
فعرضتُك تسرق النظرات وتسوق الجميع لسبيل التمني أن ليت
لنا ما أُوتي جعفر بدري .
و..
ليت لنا بعض سماحك..
وسماحتك (برواية أخري) أثق في رواتها.
شكرا عمي الجميل السمح.



عزيزى رشيد
تحياتى

إن من يأتى إليك ... كمن ... يجالس روضة
إذن فلتبقى على عصاك ... مزلاجا لبابك ... و تصكـّه جيدا
حتى لا ينسرب منه ... حاف مثلى ... للبحث عن ... ( نعال الدوش )

و من الناس ... بكل تأكيد ... من لهم في العصا ... مآرب أخرى
فهذا ... أبو عثمان جقود

أول ما تشـــوف شلاّخه تلقى (عصاك )
تمعّن فيها .. لى غيره النظر يعصـــاك
تتـــباله ســــنونك تضطرب تتــــــصاك
و تترك لى هـــداية والـــدك الوصّـــاك

و ما هى إلا لحظات ... حتى يسارع إليه صديقه
محمد على بدرى ... مؤيدا

حـــس يا قلبى لى نمـّات جقود خاصّاك
فوق ســـت الحسن أم ورورا رصـــّاك
زى ما قال متين قـــدّامه تلقى عصـاك
تتناعس جـــفونه مغريده و بــاصــّــاك

و بالمناسبة ( الورور ) هو الطبنجة ... أو المسدس
أما ... عبد الرحمن خالد ( أبو الروس ) ... فله رأى مغاير
حيث يقول

قال ليك الغـرام أثــــبت وخذ حصّــاك
هذا شىء يســـــير من اللحم مصــّـاك
لو كان اعتراك و فى القلـــــب قصّاك
قل سر تعتريك ما بتفضى تلقى عصاك

إنهم ... اهل الوجد ... ممن أسّسوا لغناء جميل ... أسميناه ( الحقيبة )
و ما زلنا ... نحتقبه ... خلفنا ... زادا لسفرنا الطويل
على ظهر دابّة ... أو ... فراشة !!


جيجي 03-10-2010 12:11 PM

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جعفر بدرى http://sudanyat.org/vb/images/styles...s/viewpost.gif


اقتباس:



عزيزى رشيد
تحياتى

إن من يأتى إليك ... كمن ... يجالس روضة
إذن فلتبقى على عصاك ... مزلاجا لبابك ... و تصكـّه جيدا
حتى لا ينسرب منه ... حاف مثلى ... للبحث عن ... ( نعال الدوش )

و من الناس ... بكل تأكيد ... من لهم في العصا ... مآرب أخرى
فهذا ... أبو عثمان جقود

أول ما تشـــوف شلاّخه تلقى (عصاك )
تمعّن فيها .. لى غيره النظر يعصـــاك
تتـــباله ســــنونك تضطرب تتــــــصاك
و تترك لى هـــداية والـــدك الوصّـــاك

و ما هى إلا لحظات ... حتى يسارع إليه صديقه
محمد على بدرى ... مؤيدا

حـــس يا قلبى لى نمـّات جقود خاصّاك
فوق ســـت الحسن أم ورورا رصـــّاك
زى ما قال متين قـــدّامه تلقى عصـاك
تتناعس جـــفونه مغريده و بــاصــّــاك

و بالمناسبة ( الورور ) هو الطبنجة ... أو المسدس
أما ... عبد الرحمن خالد ( أبو الروس ) ... فله رأى مغاير
حيث يقول

قال ليك الغـرام أثــــبت وخذ حصّــاك
هذا شىء يســـــير من اللحم مصــّـاك
لو كان اعتراك و فى القلـــــب قصّاك
قل سر تعتريك ما بتفضى تلقى عصاك

إنهم ... اهل الوجد ... ممن أسّسوا لغناء جميل ... أسميناه ( الحقيبة )
و ما زلنا ... نحتقبه ... خلفنا ... زادا لسفرنا الطويل
على ظهر دابّة ... أو ... فراشة !!




مشاركة حلوة ياعمنا جعفر
لك كل التحايا
وفي انتظارك دوما

جعفر بدرى 05-10-2010 10:09 AM

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جيجي http://sudanyat.org/vb/images/styles...s/viewpost.gif
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جعفر بدرى http://sudanyat.org/vb/images/styles...s/viewpost.gif








مشاركة حلوة ياعمنا جعفر
لك كل التحايا
وفي انتظارك دوما



جيجى
ست الحروف الرزاز

كل التقدير
للمتابعة ... و التعليق ... و الحافز

الرشيد اسماعيل محمود 05-10-2010 04:51 PM

اقتباس:

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جعفر بدرى http://sudanyat.org/vb/images/styles...s/viewpost.gif
عزيزى رشيد
تحياتى

إن من يأتى إليك ... كمن ... يجالس روضة
إذن فلتبقى على عصاك ... مزلاجا لبابك ... و تصكـّه جيدا
حتى لا ينسرب منه ... حاف مثلى ... للبحث عن ... ( نعال الدوش )

و من الناس ... بكل تأكيد ... من لهم في العصا ... مآرب أخرى
فهذا ... أبو عثمان جقود

أول ما تشـــوف شلاّخه تلقى (عصاك )
تمعّن فيها .. لى غيره النظر يعصـــاك
تتـــباله ســــنونك تضطرب تتــــــصاك
و تترك لى هـــداية والـــدك الوصّـــاك

و ما هى إلا لحظات ... حتى يسارع إليه صديقه
محمد على بدرى ... مؤيدا

حـــس يا قلبى لى نمـّات جقود خاصّاك
فوق ســـت الحسن أم ورورا رصـــّاك
زى ما قال متين قـــدّامه تلقى عصـاك
تتناعس جـــفونه مغريده و بــاصــّــاك

و بالمناسبة ( الورور ) هو الطبنجة ... أو المسدس
أما ... عبد الرحمن خالد ( أبو الروس ) ... فله رأى مغاير
حيث يقول

قال ليك الغـرام أثــــبت وخذ حصّــاك
هذا شىء يســـــير من اللحم مصــّـاك
لو كان اعتراك و فى القلـــــب قصّاك
قل سر تعتريك ما بتفضى تلقى عصاك

إنهم ... اهل الوجد ... ممن أسّسوا لغناء جميل ... أسميناه ( الحقيبة )
و ما زلنا ... نحتقبه ... خلفنا ... زادا لسفرنا الطويل
على ظهر دابّة ... أو ... فراشة !!
و..
ومن تأتي أنت إليه فكأنما أوتي من السعادة مقدار
ما يكفي ليخرج للجميع صائحاً (وجدتها..وجدتها) أي السعادة.
سعدت جداً بمقاربة عصاي وعِصيَهم أولئك السمحين الضاجين
بالبلاغة والبيان المحبَب بفعل إستحالة تكراره.
شكراً عميد المحبة جعفر بدري علي الكلام السمح كما قالت السمحة جيجي..
وفي انتظار مقدمك دوما المتوشح بالمحبة.

فيصل سعد 05-12-2010 10:24 AM

سلامات يا صديق التراب..

قاليك :

مالي بهواك و كتر همي
و انت عارف الشوق
بجري في دمي

و تم الباقي ..

أسعد 05-12-2010 07:02 PM

يتم تصنيف الكتابة عندي كما أصنف الجكس
والحق أقول بتعجبني كتابتك البتشبه الجكس الزي أبو الدنان حيث الأخلاق عالية والبيت بعيد

والأخلاق العالية مراد بها الصدر النافر
والبيت البعيد مراد به الدفار الوثير

:p :p :p


يسعد مساك يا الرشيد ياخ

Ishraga Hamid 05-12-2010 07:06 PM

آمنت بالله الذى طوع القلم فى يدك

آمنت بذات الرداء الاسود

نبراس السيد الدمرداش 29-12-2010 07:00 PM

اليوم رايتها
قد تكون ملامحها او شكلها بعيد عن فراشتك
لكنها كانت ترتدي الاسود و تتراقص على انغام البلابل
مقطع يوتيوب شاهدته و تذكرت فراشتك و تذكرتك

اتمناك بخير رشيدنا

الرشيد اسماعيل محمود 29-12-2010 08:23 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فيصل سعد http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif
سلامات يا صديق التراب..

قاليك :

مالي بهواك و كتر همي
و انت عارف الشوق
بجري في دمي

و تم الباقي ..
وأراك تعرف جيَداً كيف تفتح البيبان والطاقة..
وتمسح الدَمعة الحرَاقة..
ياعديل يازين..
يديك العافية ياحبَوب..
وما أوصيك..
خليك قريب.

الرشيد اسماعيل محمود 29-12-2010 08:27 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وجدي الأسعد الأسعد http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif
يتم تصنيف الكتابة عندي كما أصنف الجكس
والحق أقول بتعجبني كتابتك البتشبه الجكس الزي أبو الدنان حيث الأخلاق عالية والبيت بعيد

والأخلاق العالية مراد بها الصدر النافر
والبيت البعيد مراد به الدفار الوثير

:p :p :p


يسعد مساك يا الرشيد ياخ
وجدي الأسعد الرجل الذي أسعد بمداخلاته..
أي والله..
قلت لي الأخلاق العالية...؟؟
اللهم جمَل النساء بالأخلاق..وأسكنهن بيوتا من البعد بمكان..
غايتو ماقادر اتخيَلك وانت بتكتب..
شكلك حيكون كدة...
صاح..؟؟؟
تسلم ياخي..تسلم.
وعبرك خليني اعتذر للناس الهنا ديل كلهم ..
علي تأخير التداخل والرد عليكم..
يبدو اني كنت بعيد حينها..

الرشيد اسماعيل محمود 29-12-2010 08:31 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Ishraga Hamid http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif
آمنت بالله الذى طوع القلم فى يدك

آمنت بذات الرداء الاسود
اشراقة حامد..
الأنثي المغايرة لوناً ونكهةً ورائحة..
الأنثي التي تحتفي بالمفردة أيَما احتفاء..
وتنفخ روحها علي أجنَة الكلام..
الكلام الذي حبلت به اللغة زمنا..
وحملته وهْناً علي وهْن..
شكراً يا اشراقة علي الحضور.
ممتنٌ أنا لكِِ

الرشيد اسماعيل محمود 29-12-2010 08:41 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نبراس السيد الدمرداش http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif
اليوم رايتها
قد تكون ملامحها او شكلها بعيد عن فراشتك
لكنها كانت ترتدي الاسود و تتراقص على انغام البلابل
مقطع يوتيوب شاهدته و تذكرت فراشتك و تذكرتك

اتمناك بخير رشيدنا
ياسلام يانبراس..
عدتي بي زمنا رغم مابه من خيبة إلا أنَه كان جميلا..
ذات الرداء الأسود.. تُري أين هي الآن..
و..
شايفك علي خطي فيصل سعد..
في اختيار المواقيت الزمانية المناسبة للعودة للوراء قليلا..
جميل البوست ده ياخي..
عاجبني والله..
عجب شديد متواصل..

بله محمد الفاضل 01-01-2011 10:47 AM

لم أرض منك لشيئين:
- انتهاء الكلام.
- عدم خروجك سوى بِسواك.
وسواك أعلاه هو الغريق الذي ألقى بقشته إلى العراء وطفق يمشي متناثراً في حناياك...
.
.
.
ممتنٌ لي لأني كنت سابعكم


سؤال وإجابة:
ما سر ارتباط (الطبيب) بالفراش و منتصف الأشياء؟
الأولى تخصك والثانية لجارة جارتك المشاغبة (ولا تسألني عن ذلك..!!)
فهل اخطأت؟


محبتي

الرشيد اسماعيل محمود 02-01-2011 10:27 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بله محمد الفاضل http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif
سؤال وإجابة:
ما سر ارتباط (الطبيب) بالفراش و منتصف الأشياء؟
الأولى تخصك والثانية لجارة جارتك المشاغبة (ولا تسألني عن ذلك..!!)
فهل اخطأت؟

محبتي
و..
الفراش رمزية الجمال خفيف الملامسة..الجمال عميق الإيجاع..
الجمال المتدفق آخر الليل..المنثال أحاسيساً تنضج علي دفء الأحلام التي تزور زيارةً ثم تزْوَرَُ ازوِراراً.
الفراش..
الجمالُ الآخذ من الذكري طيوفاً باقية بقاء القلب..المستحيلُ غمامة بيضاء..أنهار موسيقي..شفقاً..سحاباً ومطر.
الفراش:
حكايا تعبر ليالي الروح..ضوءاً يمرعلي غيابة الذاكرة ..يتورَد.. ينشطر نصفين..
نصفٌ تحاصره والآخر تحصره..ومابين الحصار والحصْر تتحرَك أنت كـ كُل..
كتاريخ لا يقبل التجزأة ولا يستهلك ذاته بذاته..
الفراش:
إبتسامةٌ تُطوقك وتلتف عليك لتتجلي أنت وتتعرَي معها في مجد الأشياء..
الفراش:
أنثي تجيد الغناء والرقص تضمها إليك..تنصهران علي كيمياء اللحون..
تدخلها وتدخلك وتتداخلان معاً في تلافيف الموسيقي وفجر الإيقاع الفرح..
ترقصان وترقصان دراويش في حلبة العالم ثم تسقطان بذوراً علي أرض الإنتشاء
وتنبتان زهرة..بل زهرتين تفوحان مع ريح الروائح..بجوار الياسمين..شمال القرنفل..
غربي الرَيحان ..تماما بمحاذاة النرجس عن يمينه.
الفراش:
أنثي موغلة في طفولتها..طفولة مُفعمة بالعذوبة..دفئا خفيفاً.. فرحةً بيضاء..
عينان تعرفان كيف تبتديء الحكاية..ووجه تقرأ فيه كلَ تضاريس القلب وأحوال المُناخ..ناهدٌ صدرُ الليل بها..كاعبٌ قمرُ الليالي بصدرها..شامخةٌ أحلامها كمئذنة لايطولها
سوي الدعاء.
الفراش:
كل الفراش..اذا ما رفرف حول نار القلب ليتعرَي من عبء الألوان.
أمَا بعد..
منتصف الأشياء هو عجز الإنسان الدائم عن الإكتمال..هو اكتمال فكرة العجز تلك..
هو انتصاف المسافة بين التقدم خطوة بفعل الأمنيات..
والتأخر خطوتين بفعل الخوف من حرقان ماتؤول اليه ذات تلك الأمنيات..
ومابين التقدم خطوة والتأخر ضعفها..مجرد مسافة تشبه التماع البرق وانطفائه..والبرق لاينير الطرقات ولكنه فقط يغازل طفولة الغيمات المتبرجة في مساءات الفصول.
وذلك محض افتراض.
ثم..
فيما يخص تساؤلك المبذول علي آخر السطور..
أُجيبك بأنك لم تخطيء..
فالحروف الصائبة هي التي ترغمنا علي الإستجابة لتصديقها.
وها أنا أستجيب..
فهل أنا مخطيء..؟؟
تحياتي..ممهورة بتواقيع الوداد.
شكرا بلة.

وهاد ابراهيم محمد 03-01-2011 12:57 AM

أظن ان بعضي مسكوبٌ هنا..!



الرشيد اسماعيل محمود 03-01-2011 09:24 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وهاد ابراهيم محمد http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif
أظن ان بعضي مسكوبٌ هنا..!
إذاً..
هنيئا للــــ هنا.

حافظ اسماعيل احمد 03-01-2011 09:36 AM

الرشيد اسماعيل
سلامات
لك هذه كاقتباس منك
وهي شيئا



شيئا يسرج عنان القلم للكتابة دون هوداة
عشقا للهمس الجميل والقبلة الزرقاء التي يخلفها القلم علي شفتي الورقة
وكان جيبنها يزرق خجلا لدغدغة القلم الشفيفة
التي تدخل من بين حنايا السطور الي اعماق الهامش
في مفكرة الحياة سميها ماشئت سوداء ! سرمدية !
هذا البوح الرهيف بينهما علي ضؤ المنير الذي يقتفي اثره نجمة خضراء مائلة للاصفرار وربما انعكس الوضع قليلا لانها متغيرة بتوهجات بؤرة العين والقمر يتوسط حلقات موجية نتاج ارتداد الضو من سحبا زخت وغادرت علي عجل وهمس خيالي ينكر سقوط المطر عند بدور القمر ,لانه يكون جزر جزيئات الماء عن السحب وربما افترشت البحار السواحل لتمسح دموع الرمل من اثر الوحدة فتتركها فضية وبينما العقل يدور في فلك البدور وشعاعا يترائ ثم تتهادي الي شواطئ مسامعي ضربات متواترة فهي خالقة ذلك الضوء قصير الامد وكل مكنوناته تعكير صبابة الذكرة . ثم تارة اخري اتخطي كل قوانين الجاذبية والفلك و وانظرالرشيد يتمايل ذات ليلة طربة مع ذات الرداء الاسود وتخيلت فوضوي كل خلية في ذلك الجسد الذي لاتحكمه قوانين القوة الدافعة العقلية وتتحرك دون هدف كهدية بيتهوفن لطفلة او ربما سوناتا في ليلة شتاء فاذا كنت القيمة الاصلية للمانوليزا تكمن في سر النظرة والابتسامة فان بعضهم قد يتعلق بالصدر الذي يغطيه الرداء الاسود ومازالت المانوليز او ذات الرداء تتموج وتتسايل عل سيموفينية العاصفير البلابل عندما يعزفها الكروان فتعم فوضي الحواس لتفارق الخُصل الخِصر غيرة من العقد الذي فاضت روحه من اثر تقبيل الجيد والنظرات تستجمع ما تبقي لها من اشعة لتسلط عدساتها الي مرتفعات الاماتونج واهتزازاتها تسرع من انسياب النيل الذي يتوسطها وينتهي مصبه عند شط الجيد ايها الرشيد هل كانت ذات الرداء الاسود ام المانوليزا





الرشيد اسماعيل محمود 03-01-2011 11:06 AM

اقتباس:

شيئا يسرج عنان القلم للكتابة دون هوداة
عشقا للهمس الجميل والقبلة الزرقاء التي يخلفها القلم علي شفتي الورقة

وكان جيبنها يزرق خجلا لدغدغة القلم الشفيفة
التي تدخل من بين حنايا السطور الي اعماق الهامش
في مفكرة الحياة


حافظ سلاماً سلاما..
نعم ياصديقي..
شيءٌ يسرج عنان القلم بلا هوادة..
شيءٌ يشعل فتيل التداعي ويدفقنا علي بياض الأوراق..
أيضا بلا هوادة..
إذاً:
فاكتب..
تدفَق..
واسرج روحك قبل أن تسرج الروح عنان السكات فيك..
حيث لا صهيل..
ولا صدي.
جميلٌ هو قلمك الذي بدا لي في اوج اخضراره وزهوه.
سلمت ياصديقي.
سلمت.

محمد حسن الشيخ العالم 03-01-2011 02:21 PM

قال توتو من فرط الروعة وهو يدلى بصوته: "كأني أقع في الحب من أول وجديد".
هل هذا هو الارهاق الخلاق كما يقول الدكتور عبد الله علي ابراهيم
رغم اليقين التام بعدم سياسية موقفك منها ..
هذا التداخل المموسق بين السرد الرشيق
والسرد الرشيد
والبكاء الرشيد ( ان بلغ البكاء الرشد )
ما بين النص والتداخلات كدت ان اتوه دهشة وانحناء
فتساءلت هل انت دائما هكذا
مائجا بالروعة
صارخا بان تعالوا ادغدغ فيكم حواسا غشاها الموات
وانضح عليكم من عزيجي الاخص ولو تسمى ( بت السودان )
وانت تشاغب ذاكرتي
طفقت ( حكاية البنت التي طارت عصافيرها ) تتراءى في افق بعيد
بلا هوادة اعملت اظافر سردك في نبش دواخل تعبى
اذ قال عثمان:
ياخي دي كتابة تتور النفس
ثم أبح متاوهاً:
ياااااخ رجعتني لدريبات حلوة والله
شكرا لعثمان في فضح ذواتنا اذ كان اشجعنا
وشكرا لك اذ انت اروعنا ..
رش عطرها فينا
وابق لديك ما ينعشك حتى نفيق

شكرا

معتصم الطاهر 03-01-2011 03:13 PM

ما زلت أستمتع فهل لى العذر ..؟

ما زلت فى ذاك الذى نور شارع بيتنا .. فهل لى من حنين ؟

معتصم الطاهر 03-01-2011 03:31 PM

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حافظ اسماعيل احمد http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif
اقتباس:

الرشيد اسماعيل
سلامات
لك هذه كاقتباس منك
وهي شيئا



شيئا يسرج عنان القلم للكتابة دون هوداة
عشقا للهمس الجميل والقبلة الزرقاء التي يخلفها القلم علي شفتي الورقة
وكان جيبنها يزرق خجلا لدغدغة القلم الشفيفة
التي تدخل من بين حنايا السطور الي اعماق الهامش
في مفكرة الحياة سميها ماشئت سوداء ! سرمدية !
هذا البوح الرهيف بينهما علي ضؤ المنير الذي يقتفي اثره نجمة خضراء مائلة للاصفرار وربما انعكس الوضع قليلا لانها متغيرة بتوهجات بؤرة العين والقمر يتوسط حلقات موجية نتاج ارتداد الضو من سحبا زخت وغادرت علي عجل وهمس خيالي ينكر سقوط المطر عند بدور القمر ,لانه يكون جزر جزيئات الماء عن السحب وربما افترشت البحار السواحل لتمسح دموع الرمل من اثر الوحدة فتتركها فضية وبينما العقل يدور في فلك البدور وشعاعا يترائ ثم تتهادي الي شواطئ مسامعي ضربات متواترة فهي خالقة ذلك الضوء قصير الامد وكل مكنوناته تعكير صبابة الذكرة . ثم تارة اخري اتخطي كل قوانين الجاذبية والفلك و وانظرالرشيد يتمايل ذات ليلة طربة مع ذات الرداء الاسود وتخيلت فوضوي كل خلية في ذلك الجسد الذي لاتحكمه قوانين القوة الدافعة العقلية وتتحرك دون هدف كهدية بيتهوفن لطفلة او ربما سوناتا في ليلة شتاء فاذا كنت القيمة الاصلية للمانوليزا تكمن في سر النظرة والابتسامة فان بعضهم قد يتعلق بالصدر الذي يغطيه الرداء الاسود ومازالت المانوليز او ذات الرداء تتموج وتتسايل عل سيموفينية العاصفير البلابل عندما يعزفها الكروان فتعم فوضي الحواس لتفارق الخُصل الخِصر غيرة من العقد الذي فاضت روحه من اثر تقبيل الجيد والنظرات تستجمع ما تبقي لها من اشعة لتسلط عدساتها الي مرتفعات الاماتونج واهتزازاتها تسرع من انسياب النيل الذي يتوسطها وينتهي مصبه عند شط الجيد ايها الرشيد هل كانت ذات الرداء الاسود ام المانوليزا








اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد حسن الشيخ العالم http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif
قال توتو من فرط الروعة وهو يدلى بصوته: "كأني أقع في الحب من أول وجديد".

هل هذا هو الارهاق الخلاق كما يقول الدكتور عبد الله علي ابراهيم
رغم اليقين التام بعدم سياسية موقفك منها ..
هذا التداخل المموسق بين السرد الرشيق
والسرد الرشيد
والبكاء الرشيد ( ان بلغ البكاء الرشد )
ما بين النص والتداخلات كدت ان اتوه دهشة وانحناء
فتساءلت هل انت دائما هكذا
مائجا بالروعة
صارخا بان تعالوا ادغدغ فيكم حواسا غشاها الموات
وانضح عليكم من عزيجي الاخص ولو تسمى ( بت السودان )
وانت تشاغب ذاكرتي
طفقت ( حكاية البنت التي طارت عصافيرها ) تتراءى في افق بعيد
بلا هوادة اعملت اظافر سردك في نبش دواخل تعبى
اذ قال عثمان:
ياخي دي كتابة تتور النفس
ثم أبح متاوهاً:
ياااااخ رجعتني لدريبات حلوة والله
شكرا لعثمان في فضح ذواتنا اذ كان اشجعنا
وشكرا لك اذ انت اروعنا ..
رش عطرها فينا
وابق لديك ما ينعشك حتى نفيق

شكرا





اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وهاد ابراهيم محمد http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif
اقتباس:
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرشيد اسماعيل محمود http://sudanyat.org/vb/images/styles...s/viewpost.gif

اقتباس:

والناسُ في حالة متصلة من فقدان الحنين إلا أنا..كنت في حالة متصلة من إكتسابه..
فلم يبق لي سوي التدفؤ بناره وهذي الحروف.
كانت( ذات الرداء الأسود) تملؤُني حتي أخمص القلب..
دخلتُ من واسع الأبواب وخرجتُ من أكثر المنافذ ضيقاً
دخلتُ كُلاً وخرجت بعضاً..
....
....
خرجتُ من النادي وبدأتْ حالةُ المنفي تنتابني مرةً أخري..
والمنافي لا نسكنها نحن.. بل هي من تسكننا..وحينما يكون بوسعنا تحقيق بعض أمنياتنا الصغيرة..
سيكون من الممكن ربما تخفيف وطأة المنفي وتقليل إلتفاف خيوط المأساة..

اقتباس:








كنا ضيوفاً على الأشياء...
أكثرها أقلُّ حنيناً حين نهجرها
لا شيئ ينتظرُ..
الأشياءُ غافلةٌ عنا
ونحن نُحَييِّها ونشكرها.

(محمود درويش)




اقتباس:

ثم يا صديقي...
كم من المرات تركنا بعضنا في زوايا المكان...
ثم أودعناها الزمان...
ثم خُيِّل الينا اننا نتناقص في ذواتنا من كثر ما أودعنا منها في تلك الزوايا..
غير ان الانسان زاخرٌ بخلايا تتكاثر إنشطارياً تكفي لرصف العالم لو نريد.
خلايا لا تنتج الا مزيد من التحفيز على إقتطاع اليأس من جوفنا...
وتزيين الدرب لفتوحات جديدة...
او مع إطلالة الخيبات... تمهيد الوصول الى حارة الحنين من جديد.

انا لا أستطيع ان أجيبك عن الأماكن التي كان يخيل الى انها يتصدّع شيئٌ فيها
كلما حملتني الأقدار اليها بعد غياب...
وكنت أثق جداً في معاناتها كما انا من القبضة التي تعصر على قلبي...
حتى يذوب عصيراً من وجد.. فأسعى أفتش عن بعضي الذي سقط مني فيها...
ربما في ذا الركن... او تحت هذا المقعد... ربما ملتصقاً بأسفل ذاك المقعد...
او محشوراً بين هذا الطوب... او... او... او...
وأعود مثقلة بحنين أكتشف أني وحدي أحمله...
فالأركان تخزِّن كل الأصوات التي تلامس جدرانها ثم تطرحها للريح في نميمةٍ ماجنة..
والمقاعد ليس يعنيها الا حجم المؤخرات التي تشغلها وأوزانها...
والطوب لا يذكر منا الا آثار خربشاتنا المراهقة عليه ويُحسن اليه عامل الطلاء إذ
يغسلنا عنه ويعيد له واجهته النضرة...
حتى الأرض لا يعنيها منا الا آثار أحذيتنا.. غير أنها تذكر بعض النساء لوقتٍ أطول
لعامل الغبن والحنق الذي تتركه عليها أحذيتهن ذات الكعوب العالية...
وغيرهم كثير وكثير...
وحدنا نعود من حفل مصرعنا متخمين بكل تفاصيل الدنيا من حولنا في ذاك الحفل...
محمّلين بأكداسٍ من عذاباتٍ تعيننا على مشاوير الذكريات...
والأسوأ يا صديقي...
حتى الناس باتوا يقاسمون الأشياء عدم الشعور بأنهم معنيُّون بحنيننا اليهم...
يبادلوننا النظرات والبسمات... ويرحلون.. يسكبون ذات النظرات والبسمات
في آنيةٍ جديدة...
يلحظون إعجابنا بهم...
يحسون بأعيننا تدفئ ظهورهم من كثر نار لهفتنا لو يدنون...
وكما لفح (زيفة) الشتاء لنا... يتأبطون غراماً آخر ويندسون في حضنه ويغادرون...
لنجلس على رصيف الموازنات...
ما أعطونا... وما أخذوا...
مأ أسعدونا به... وما إنكسرنا له...
ما ترتّبَ فينا... وما تبعثّر بهم...
ما حلمنا به... وما أيقظونا عليه...
ما إرتفعنا اليه... وما أسقطونا فيه...
ثم نمضي...
لاشيئ برفقتنا الا شبح إبتسامة... وكثير من صمت

.



لمثل هذا تفتح البوستات ..

نبراس السيد الدمرداش 03-01-2011 04:10 PM

و تعرف اني من اجلك مشيت مشوار سنين و سنين
مشيت في ليل من الغربه على الكلمات و دمع العين
و عشتك لما فارقتك حروف تتغنى بيك حنين
بتعرف انت ما بتعرف نحن بحبكم هايمين




أبو عبيدة البصاص 03-01-2011 05:48 PM

الرشيد تسلم البطن الجابتك

الرشيد اسماعيل محمود 03-01-2011 10:45 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد حسن الشيخ العالم http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif
فتساءلت هل انت دائما هكذا
مائجا بالروعة
صارخا بان تعالوا ادغدغ فيكم حواسا غشاها الموات
وانضح عليكم من عزيجي الاخص ولو تسمى ( بت السودان )
وانت تشاغب ذاكرتي
طفقت ( حكاية البنت التي طارت عصافيرها ) تتراءى في افق بعيد
بلا هوادة اعملت اظافر سردك في نبش دواخل تعبى

محمد حسن..
بل هم دائماً هكذا..هؤلاء الصحاب.
يموجون بالرَوعة ومقدرة عالية علي استخلاص الكلام من براثن اللغة..الكلام الذي نتفوَه به..
واللغة التي نتواصل عبرها..
هم هكذا دائماً..يعطونك إحساساً أكيداً بأنَ العالم صحا من نومه وأزال عن عينيه أثر نعاس البارحة بحركة يدين مغمضتين تلامسان العينين ثم تدوران وتدوران وتدوران.
و..
هل قلت انني أشاغب ذاكرتك..؟؟!!!
هل تدري بأنَ ذاكرتي هي من يشاغبني..
مشاغبة الذاكرة (الله لا وراك ليها)..
الذاكرة ياصديقي طفلة غضَة أظافرها..تخربشك بحيث لاتصنع جرحاً ولكن تترك أثراً في النفس لا يمَحي أبدا..
وشماً علي ساعد الروح الأيمن..ظلالاً تتقدم بثقة وهدوء لتغطي ما بالقلب من مساحة ضوء..
وليس أبأس من شخص شاغبته ذاكرته فبكي..
والبكاءات (بحسبك) تتأرجح مابين مراهقتها ونضجها..
البكاء الناضج هو ذلك البكاء الذي بوسعه اختيار طعم دمعه..
فهل تري..!!
حتي البكاءات لها ذواتها..تماما كالحزن..أممٌ أمثالنا..
سلمتَ ياصديقي..
سلمت.

الرشيد اسماعيل محمود 03-01-2011 10:51 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة معتصم الطاهر http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif
ما زلت أستمتع فهل لى العذر ..؟

ما زلت فى ذاك الذى نور شارع بيتنا .. فهل لى من حنين ؟
الباش..!!
دعني أقولُ لك..
ربما كنتُ بانتظارك هاهنا..وعيون الكتابة باتت تحرس في سبيل مقدم حروفك ومزاج حاشيتك وموكب الربيع..
أقول باتت عيونُ الكتابة تحرس..ثم بكت خشية ألا تجيء..
وها أنت تجيء..
صدقاً أقول: كانت الحروف بانتظارك..
لأنك تدري أكثر مني أنَ افضل من يجيد التحدث عن الحبيبِ هو الحبيب..
وأنت حبيبٌ..لها..لهن..لهم ولنا.
وأجمل من يتحدث عن العشق هو العاشق..وأنت عاشقٌ..لها ..لهنَ وللحدائق .
وهنا ورودٌ وأزهارٌ وفراش..
وهنا برتقالٌ وتفاحٌ ونعناع..
وهنا بابايٌ وليمونٌ ومنقا..
وهنا مواسم للربيع يصنعها الآخرون ثم يزحمون الأماكن حين قيلولة الكلام ونهارات الحديث..
ثم لفرط استمتاعهم يتساءلون:
بأي لغات العوالم يكتبُ الفراشُ وصيَته الأخيرة ..؟؟
وبأي لهجات قبائل الفواكه يغازل عاشقٌ ما..براءة البرتقال..؟؟
أو كيف يتحرَش التفاحُ برحيق العنب الأحمر..!!
ثم وبأي منعطف يسرق الريحان قبلة من شفاهِ نرجسةٍ غضَة دون أن يشي به العبير..
وبأي الوسائل يقيم اللبلابُ علاقة مع غصن الجهنمية وينجبان الظل دون أن يتم اتهامهما بــ قلة الأدب..
إنه العشق سيدي..
وليس أجمل من عاشقين اثنين لم يجمع بينهما سوي ثرثرات الطفولة والقفز من فوق الظلال.
أنا لم أقل شيئاً ولكنني أحاول رسم حديقة تسع اقترابك من فضاء النسيم.
ثم..
لك أن تستمتع ..
لأنَه بوسعهم جعل العيون مفتوحة علي تصاوير الأمكنة..
هم رائعون..وأنتم* تتقرفصون علي صدر مائدة روعتهم رغم استدارتها..
فصدر الأماكن ليس مقدمتها..وإنَما محط أنظار من بالمائدة.
سلمت ياسيدي..
سلمت.
ـــــ
* لأنَ العاشق لوحده يماثل مجموعة.

الرشيد اسماعيل محمود 03-01-2011 10:53 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نبراس السيد الدمرداش http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif
و تعرف اني من اجلك مشيت مشوار سنين و سنين

مشيت في ليل من الغربه على الكلمات و دمع العين
و عشتك لما فارقتك حروف تتغنى بيك حنين
بتعرف انت ما بتعرف نحن بحبكم هايمين

نبراس السيد الدمرداش..
إسمٌ يعين الشفاه علي تهجي موسيقي الكلام..
شكراً ياخي..
شكراً علي تقفيك أثر الجمال لنتبع خطواتك.
ثم لا أذيعك سرَاً:
البوست ده مكسرني.

الرشيد اسماعيل محمود 03-01-2011 10:55 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبيدة البصاص http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif
الرشيد تسلم البطن الجابتك
البصَاص:
صديقنا الذي يغيب ولا يغيب.
يخرج من عباءة صمته الدهري لينطق سحرا..
سلمت ياصديقي..
سلمت.

محمد حسن الشيخ العالم 04-01-2011 11:51 AM

مرة اخرى احاول الاقتراب دون تصوير
فبوصلة عدستي يحد رؤيتها اتساع مداك
استوقفني ومشدوها جدا
والأكُف ترتفع منتشيةً بالغناء..ذات الأكُف التي ترتفع بالدعاء..يالهذا الإنسان المتعددالمتجلِي في أشراط حياته..والقلوب متكئةٌ علي بعضها البعض..والأمنيات تُهامِس الأُخري..

احساس متصوف ومتمرد ..
انتابني حزن على شكل التجليات ولا هي بالتجليات ذات الاسفار الثلاث لجمال الغيطاني
وحزن ماثل حزني على رحيل المنشد ( عبد السلام محمد علي ) رحمه الله
رغم الافق الممتد بلا نهايات مرسومة للفرح
الهذا السبب سأل المتصوف العارف قدر الليل
المغني التائه في صعلكة الشدو
( يا ليل ابقالي شاهد ...............شوقي وجنوني .... )
هل هذا هو التعدد الذي عنيته في استيعاب كل لفضاءاته وجنونه او ما يتسبب فيه

آآآهِ لو يُعاد الشوقُ ألف شوقٍ للوراء..

اشياء كثر تلك التي استوقفتني
حد أخذها بتلابيب وقتي وما انفكت
عذرا اذ ناداني آخر
ألم يقل أحدهم ( الآخرون هم الجحيم )

ودمت رائعا

سمراء 13-04-2011 09:04 AM

المداد رااقد

بس ليتنى امتلك هذا القلم الرشيق ..

وحاة الله يا الرشيد انت زول مؤسس لى مرتقى عالى جدا فى مجال الادب !!

__________
بيخدم لى موضوع الاحتفاء وكدة :D


الساعة الآن 07:39 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.