مرة اخرى احاول الاقتراب دون تصوير
فبوصلة عدستي يحد رؤيتها اتساع مداك
استوقفني ومشدوها جدا
والأكُف ترتفع منتشيةً بالغناء..ذات الأكُف التي ترتفع بالدعاء..يالهذا الإنسان المتعددالمتجلِي في أشراط حياته..والقلوب متكئةٌ علي بعضها البعض..والأمنيات تُهامِس الأُخري..
احساس متصوف ومتمرد ..
انتابني حزن على شكل التجليات ولا هي بالتجليات ذات الاسفار الثلاث لجمال الغيطاني
وحزن ماثل حزني على رحيل المنشد ( عبد السلام محمد علي ) رحمه الله
رغم الافق الممتد بلا نهايات مرسومة للفرح
الهذا السبب سأل المتصوف العارف قدر الليل
المغني التائه في صعلكة الشدو
( يا ليل ابقالي شاهد ...............شوقي وجنوني .... )
هل هذا هو التعدد الذي عنيته في استيعاب كل لفضاءاته وجنونه او ما يتسبب فيه
آآآهِ لو يُعاد الشوقُ ألف شوقٍ للوراء..
اشياء كثر تلك التي استوقفتني
حد أخذها بتلابيب وقتي وما انفكت
عذرا اذ ناداني آخر
ألم يقل أحدهم ( الآخرون هم الجحيم )
ودمت رائعا