اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فائقة يس
الأغبش تحياتي ومودتي
الإشكال أن البعض يتخيل أن التعدد ينضوي تحت لواء الحب ولكن قد يتزوج الرجل مرة أخري دون أن يشعر بالحب ولكن الغريب أننانقول الغير مخدته غير محبته ولكن مالا تعرفه الكثيرات من الزوجات أن الزوج قد ينوء قلبه بحب أخري دون أن يفصح أو يقرر تتويجه بالزواج لظروف خاصة يعرفها هو ولكن قد يستمر الصراع الذي تحدثت عنه والمؤسف ألا ينتهي نهاية عقلانية فالتنازع يجعلك تعيسا ويحضرني أن إحدي معارفي قالت لو أحب زوجي أخري وصارحني سأدفعه للزواج منها للحفاظ علي ما تبقي لي من مشاعر في قلبه لأنه سيكون متنازعا بيننا وربما لن يستطيع الوصول لحل مع قلبه وبذلك سأخسره في كل الأحوال فهل هناك من أنثي عاقلة تطبق تلك المعادلة ..
|
الأخت فائقة (حتي الأمس كنت اقرأها فائقة بس

) يس
ليأخد الموضوع بعده الحقيقي ويسهل تشريحه أردت أن افصل ما بين الحب والزواج حتي لا يختلط الحديث بمفهوم التعدد ..فقد يتزوج الرجل للمرة الثانية وليس هدفه ودافعه الحب فقط ..هناك العديد من الأسباب الأخري ... لكن القضية الأعمق هي مسألة وجود انثي أخري تزاحم الأولي في قلب الرجل .. هل هو تناقض؟؟ أم خيانة ؟؟ أم وضع طبيعي قابل للحدوث ..
قريبتك هذه واضحة الرؤية من المنظور الفلسفي لكن عند التجربة الواقعية قد يختلف مفهومها الي العكس ... زوجتي كانت تقول بذلك قبل الزواج والآن تنكرت لما قالت بدعوى أنها لم تكن تتوقع أن تتزوج برجل ترفض معه أي مشاركة من أخري ...(شفتي المكنة دي مقسمة كيف؟؟)