اولا يا أخ بابكر انا كنت احب اؤجل النقاش الي بعد ما أناقش تجربة الحزب الشيوعي السوداني تحديدا لاني و حتي الان اتحدث عن صلب النظرية
فيما يتعلق بسرد و ذكر المراجع العلمية فلعلك تعلم أن من ابجديات البحث العلمي أن الباحث لا يقوم بذكر اسم باحث محدد داخل المتن نفسه الا اذا كان يقتبس قول الكاتب برمته و في هذه الحالة يشير الي اسمه و يضع الاقتباس بين قوسين و في حالة الجملة التي ذكرت فانا لا اقوم بعملية اقتباس و انما هذا استدلال عام من الفكر الماركسي يعرفه راعي الضأن في الخلاء بعبارة اخري يا اخ بابكر (دا كلامي انا و معرفتي انا يعني ما كلام ناقلو انا من كتاب او مرجع و اذا ثبت انو الجملة دي بحذافيرها ماخوذة من كتاب و ما أشرت لاسم الكاتب يبقي انا سارق و يقطعو يدي ) و يمكن أن أقوم في النهاية - هذا اذا سمحتم لي بان أكمل ما بدأته طبعا و لا اظن ان طريقة تناول الموضوع حتي الان تسمح بذلك - أن ازودك بالطبع باسماء المراجع التي رجعت اليها فهذا من باب الامانة العلمية و طبعا في نهاية البحث اذا عد عملي هذا بحثا بالاساس و مع ذلك ليس بالضرورة أن يدعم الكاتب دوما فكره بنقل اراء الاخرين ( يعني لو جبت كلام خارم بارم و قلت لواحد انو الكلام دا قالو كارل ماركس او جاك دريدا ح يقتنع ؟ لمجرد ذكر ماركس و دريدا يا اخي نحن مولعون بالاسماء فقط )
بالنسبة لموضوع الدين فهو اساسي و جوهري في التجربة الانسانية و قياسك علي الحالة الغربية لن يصمد كثيرا بقولك ان الدين مجرد قشرة فحتي حرب الخليج الاخيرة كان يدفعها دافع ديني خفي و حالة الدولة الاسرائيلية نفسها يرتكز الصراع حولها حول مفاهيم دينية
شكرا يا اخي العزيز و اتمني مواصلة الحوار
|