اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بدر الدين اسحاق احمد
منهجية الدراسة :
1. تقوم المنهجية العلمية فى هذا البحث على ضوء تحديد السمات العامة المكونة للشخصية السودانية فى بعدها الإيجابى والسلبى بعيداً عن التعاطف والولاء الاعمى . فتحديد الايجابيات فى مجتمع ما وتحديد السلبيات فى ذات المجتمع على مستوى الشخصية بيصبح تحدى كبير خاصة فى ظل رفض كثير من العلماء لفكرة التعميم على كل المجتمع من جراء التحليل والوقوف على الخصائص الفردية لشخصية ما فى ذلك المجتمع .
أ- الدراسات العلمية السابقة .
ب- أراء علماء الاجتماع والنفس .
ت- الصورة الذهنية الحالية التى تم تكوينها عبر الاعلام ومؤسسات تشكيل الرأى العام .
ث- ما تعارف عليه بالأمثال الشعبية والحكم .
|
تحياتي بدر الدين
و شكرا علي السياق الشحمان الذي يحاول تفكيك سودانويتنا المعقدة.
المأزق الأساسي الذي يواجه الدراسات الإنسانية هو صعوبة التواضع علي إجابة حقيقية للسؤال الجدلي حول جوهر الطبيعة الإنسانية. و برغم أن الدراسات الإنسانية قد تطورت في أدواتها و أساليبها مما أكسبها قدراً كبيراً من الموضوعية و (العلومية) و لكن تبقي الإشكالية الأساسية هي صعوبة إحالتها تماما الي مفهوم (العلم).
لصعوبة صياغة قوانين رياضية كمية ثابته يمكن إخضاع الطبيعة الإنسانية إليها كما في قوانين الفيزياء و الكيمياء مثلاً. لأن معطيات الظاهرة الإنسانية هي دائما كيفية و يصعب إخضاعها للقياس الكمي.
و هذا بالطبع لا يقف حاجزا أمام التعويل علي الدراسات الإنسانية. فجهدها في فهم و تحليل الطبيعة الإنسانية مقدر و مثمن.
أرجو أن تواصل في هذا الإتجاه عزيزي بدر الدين
فهو قمين بالتداول و المتابعة.