قال الأول : أردت عمرواً و أراد الله خارجة !
فليتها إذ فدت عمرواً بخارجة -- فدت علياً بمن شاءت من البشر
و أنت يا حسين أردت نثر الحب و التسامح فآل أمر البوست إلى ما ترى !
أحس والله بما تعاني ، و أكاد أوقن أنك لو كنت تدري بمآلات الأمور لأحجمت عن افتراع هذا البوست و لكن (الله غالب)
هوّن عليك يا صاحبي ، و استمسك بصبر أهل الطريق الذي عهدتهم
والتحية لأم التيمان ، و لمن أحب ما تكتب و لمن كره ما تكتب
|