و الخليجيون يسمّون الأنف في دارجتهم (الخشم) ، و نحن نسميه (النخرة) ، و كلتا الكلمتين لها علاقة من حيث اللغة بكلمة الأنف ، و عند المصريين (مناخير)
و المَنخِر في اللغة العربية ثقب الأنف ، و جاء في مقاييس اللغة :
اقتباس:
النون والخاء والراء أصلٌ صحيح يدلُّ على صوتٍ من الأصوات ثم يفرَّع منه. النخير: صوتٌ يخرج من المَنْخِرين، وسمِّي المَنخِران من جهة النَّخير الخارجِ منهما.
وفُرِّع منه فقيل لخَرقَي الأنف النُّخرتان.
والنَّخُور الناقة لا تدُِرُّ حتَّى تُدخِل الإصبع في مَنْخِرها.
ويقولون: النُّخْرة: الأنف نفسُه.
|
و في باب مادّة (خشم) نجد في لسان العرب :
اقتباس:
والخَيْشُوم من الأَنف: ما فوق نُخْرَتِهِ من القَصَبة وما تحتها من خَشارِمِ رأْسه، وقيل: الخَياشِيمُ غَراضيف في أَقصى الأَنف بينه وبين الدماغ، وقيل: هي عُروق في باطن الأَنف، وقيل: الخَيْشُومُ أَقصى الأَنف.
والخَشْمُ: كسْر الخَيْشُومِ؛ خَشَمَهُ يَخشِمُهُ خَشْماً: كسر خَيشومَهُ.
وخَياشِيمُ الجبال: أُنوفها؛ وأَنشد ابن بري لذي الرُّمَّة: من ذِرْوَةِ الصَّمَّان خَيْشُومُ قال أَبو حنيفة: وقيل لابنة الخُسِّ أَيُّ البلادِ أَمْرَأُ؟ قالت: خَياشِيم الحَزَنِ أَو جِواءُ الصَّمَّانِ.
والخَشَمُ والخُشوم: سَعَةُ الأَنف، خَشِمَ خَشَماً وخُشوماً وهو أَخْشَمُ.
|
و عندما نظرت في معنى كلمة ( بُقْ) عند إخواننا المصريين (بمعنى فم) لم أجد لها
أصلاً في العربية ، فليت شعري من أين سقطت عليهم ؟!
و عندما سألت جارنا المصري الأستاذ عطية الدمياطي ، المعلم بمدرسة الشجرة المصرية عن أصل كلمة (بق) عندهم ، أجابني : وريني إنت الأول من فين جبتو كلمة كديسة
